القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

taroudantpress "إيسيسكو ورابطة العلماء" تُعدَّان أوّل دليل لتفكيك خطابات التّطرّف تارودانت بريس

 

taroudantpress  "إيسيسكو ورابطة العلماء" تُعدَّان أوّل دليل لتفكيك خطابات التّطرّف  تارودانت بريس
taroudantpress  "إيسيسكو ورابطة العلماء" تُعدَّان أوّل دليل لتفكيك خطابات التّطرّف  تارودانت بريس

قصد التّمنيع من التّطرّف وأفكاره، تعمل الرابطة المحمدية للعلماء ومنظّمة العالَم الإسلاميّ للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) على إعداد "أوّل دليل عِلميّ لتفكيك خطاب التّطرّف".

ويأتي هذا الدليل بعد توقيع "الإيسيسكو"، مطلع شهر مارس الماضي، اتفاقية تعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء، تسعى إلى تحقيق "وظيفيّة أكبر للبحوث العلميّة في مجالات العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة"، و"هندسة ما يلزم من الأنشطة والتّطبيقات لـ"تمنيع" الشّباب ضدّ التّطرّف والإرهاب".

وأُعلِن عن العمل على هذا الدليل، الذي من المرتقب أن يرى النّور في النّصف الثاني مِن سنة 2021، خلال محاضرة داخليّة بمقر "الإيسيسكو" بالرباط، شارك فيها سالم بن محمد المالك، المدير العام لـ"الإيسيسكو"، وأحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، وأدارها عبد الإله بن عرفة، المستشار الثقافي للمدير العام لـ"الإيسيسكو".

ومن المرتقب أن يترجم هذا الدّليل إلى مجموعة من اللغات الحيّة، ويُنشَر في عشرات الدّول المنتمية إلى منظمة العالَم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة.

وعلِمَت جريدة هسبريس الإلكترونيّة أنّ هذا الدّليل يعد مِن الأدوات المنصوص عليها في اتّفاقيّة الشراكة بين المؤسّستين، ومِن المقرّر الاعتماد عليه في "بلورة آلية عمل تكون رهن إشارة المربيّات والمربّين، والمؤسّسات التربويّة والاجتماعيّة والتّعليميّة، للتّمنيع من التّطرّف وأفكاره".

ويعني مصطلح التمنيع من التطرف "تربية مناعة ذاتية لدى المتلقي" تتأتّى مِن "التّمكّن مِن هذه المصطلحات وتملّكِها"، حتى "يفرّق بين المعنى الصّحيح وغير الصّحيح، والمعنى المرتبط بأصول الإسلام، والمعنى غير المرتبط بها"، فـ"لا يجذبه الفهم الخاطئ لهذه المصطلحات".

ويسعى هذا الدّليل إلى توفير أرضيّة تعين على بَلورَة المضامين حول عدد من المفاهيم والمصطلحات المُخترَقَة مِن قبل فئات تدعو إلى التطرّف، والإرهاب العنيف وغيرِ العنيف، والحيلولة دون استعمالها من طرف الجماعات المتطرّفة والإرهابيّة.

ووفق المعلومات التي استقتها هسبريس، فإنّ هذا الدليل العلميّ يطمح إلى أن يكون "سدّا منيعا للحيلولة دون إيذاء أعمار ومستقبلات الأفراد والجماعات والمجتمعات".

ويتكوّن هذا الدّليل من مدخل عامّ تمهيديّ يتحدّث عن آفة التّطرّف، ومنطلقاتها، ومصادرها، ومواردها، وتأصيلاتها الزّائفة، والانزياحات والتّأثيرات التي تشتغل بها الجماعات والأفكار المتطرّفة. يليه مدخل ثان يتحدّث عن خطوات التّمنيع، التي يُشتغَل عليها بتنسيق بين المؤسَّسَتين. فيما يتضمن المدخل الثالث تحليلا علميّا للمصطَلحات، يأتي بعده حديثٌ، في المدخل الرّابع، عن منهجيّة استعمال هذا الدّليل.

تجدر الإشارة إلى أنّ الرابطة المحمدية للعلماء أصدرت سلسلة دفاتر تروم تفكيك خطاب التّطرّف، فاق عددها العشرين، وسهر على إعدادها متخصّصون في المعارف الإسلامية، والعلوم الإنسانيّة، وعلوم اللغة، إسهاما في علاج "أزمة الفهم"، وتمنِيع القرّاء مِن التّأويلات المتطرّفة لمفاهيم دينيّة مثل "البدعة"، و"الجزية"، و"الجهاد"، و"الحاكِميّة"، و"الخلافة"، وغيرها.

reaction:

تعليقات

تارودانت بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 taroudant 24 press