القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

هل يستعيد المغرب الأرض خلف الجدار بعد عملية الكركارت؟

 

هل يستعيد المغرب الأرض خلف الجدار بعد عملية كركارت؟
هل يستعيد المغرب الأرض خلف الجدار بعد عملية الكركارت؟

إلى جانب عملية الجيش المغربي في منطقة كركارت في الصحراء المغربية، عادت مسألة إمكانية استعادة المغرب للأراضي الواقعة خلف الجدار إلى صدارة النقاش، خاصة وأن الساتر الترابي لا يمثل حدود المملكة مع جارتها الموريتانية.

وقال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إن العملية العسكرية المغربية قبل أسبوعين لتطهير معبر كركارت "ستكون لها العملية التالية"، معتبراً أنها "ستكسر الأوهام التي نسجتها الجبهة الانفصالية حول هذه القضية، بما في ذلك وهم الأراضي المحررة، ووهم العزلة الدبلوماسية للمغرب، ووهم دعم المجتمع الدولي للانفصال".rrوقال "هذه الأوهام ستقع بدورها في مواجهة هذا التحول الذي حدث في المنطقة"، مشيرا إلى أن الحركة المدنية على الطريق المغربي الموريتاني "تغيير استراتيجي مهم جدا من شأنه أن يشير إلى العديد من أصدقاء المغرب ويعزز مواقفه لصالح المغرب".

وقال رضا الفلاح، أستاذ القانون الدولي في جامعة ابن زهر في أكادير، "إن الأرض الواقعة خلف السياج الأمني لا تختلف من حيث الخضوع للسيادة المغربية عن تلك الواقعة على الجانب الآخر من الجدار، الذي هو وفقا للاتفاق العسكري رقم 1 مع الأمم المتحدة، منطقة منزوعة السلاح"، مضيفا أن "وضعها القانوني مرتبط بهدف محدد". - "ضمان عدم انتهاك وقف اطلاق النار".

وقال أستاذ التعليم العالي "في السنوات الأخيرة، تسللت ميليشيات البوليساريو إلى الأراضي الواقعة شرق السياج الأمني وفرضت سياسة الأمر الواقع من خلال تنظيم أنشطة مدنية وعسكرية في هذه المنطقة". واستمرت في وجودها غير الشرعي وأطلقت أسطورة "الأراضي المحررة"، مؤكدة أنها "خطأ لم يخدع منظمة الأمم المتحدة التي أدانت هذه الانتهاكات في تقارير الأمين العام وقرارات مجلس الأمن الدولي، وشددت على ضرورة احترام الوضع القانوني لهذه المنطقة".

وفي هذا السياق، قال الفلاح إن التدخل السلمي للقوات المسلحة الملكية لتحرير طريق التجارة الدولية، الذي حظي بدعم دولي من العديد من الدول، وترك ارتياحا كبيرا للمنظمات الإقليمية والدولية وكل التطورات التي رافقته، يستدعي وضع حد لمشكلة انتهاك ميليشيات البوليساريو لوقف إطلاق النار. في حين أن هذه هي "البيانات الأساسية الثلاث أساسا، أولها يتعلق بالوضع المأساوي في مخيمات تندوف، التي تعيش في المنطقة نتيجة لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وأنه من الضروري نقل مسؤولية الجزائر. على هذا المستوى مع الإدارة 

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx