القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

السلطة الفلسطينية تتدارك وتحتوي أزمة مع المغرب قبل اشتعال فتيلها

السلطة الفلسطينية تتدارك وتحتوي أزمة مع المغرب قبل اشتعال فتيلها

 السلطة الفلسطينية تتدارك وتحتوي أزمة مع المغرب قبل اشتعال فتيلها

تعاملت السلطة الفلسطينية مع قرار استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واسرائيل، بشكل مختلف عن التطبيع الذي وقعت عليه ثلاث دول على التوالي وهي الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي عبر عن رفضه للاتفاق الإماراتي الاسرائيلي واعتبره طعنة في ظهر القضية، ووجه وزير خارجية السلطة لاستدعاء السفير البحريني بعد قرار التطبيع، لم يقابل الخطوة المغربية بنفس المعاملة ورحب بالسلام المغربي الإسرائيلي، وفق ما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية.

ورغم ذلك يمكن القول إن هنالك عتابا للسلطة الفلسطينية، التي أحجمت عن نشر خبر المكالمة الهاتفية التي جمعت الملك محمد السادس بمحمود عباس، حيث هاتفه الملك مباشرة بعد التواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 10 دجنبر الجاري، ونشر الديوان الملك بلاغا يحتوي تفاصيلها، ثم تواصل الملك مرة أخرى مع عباس عبر رسالة يؤكد فيها ثبات الموقف المغربي من القضية الفلسطينية.

لكن يبدو أن السلطة الفلسطينية التي أحجمت عن ذكر ما دار في المكالمة ولا حتى نشر خبر حدوث هذا التواصل الهاتفي، تداركت وارتأت احتواء الأزمة قبل اشتعال فتيلها فقامت بنشر الرسالة التي توصل بها الرئيس محمود عباس من محمد السادس ملك المملكة المغربية.

ففي هذه الرسالة عبر الملك محمد السادس لمحمود عباس، عن ارتياحه لمضامين الاتصال الهاتفي الهام الذي أجراه معه يوم الخميس 10 دجنبر الجاري، و”ما طبعه من حوار مثمر وتفاعل متبادل حول موقف المملكة المغربية الثابت من القضية الفلسطينية، والتزامها الدائم والموصول بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”، حسب ما جاء في بلاغ للديوان الملكي.

وأكد الملك في هذه الرسالة أنه وبصفته رئيسا للجنة القدس “لن يدخر جهدا لصيانة الهوية التاريخية العريقة لهذه المدينة المقدسة، كأرض للتعايش، بين الأديان السماوية، وسيواصل الدفاع عن الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة وحرمة المسجد الأقصى”.

وقال الملك محمد السادس إن “المغرب يضع دائما القضية الفلسطينية في مرتبة قضية الصحراء المغربية، وأن عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربيتها لن يكون أبدا، لا اليوم ولا في المستقبل، على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة، وأنه سيواصل انخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx