القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

هذا بلاغ للغافلين: الخوف الحقيقي ليس من اللقاح بل من تفشي الوباء والملك أول ضامن لنجاح العملية

هذا بلاغ للغافلين: الخوف الحقيقي ليس من اللقاح بل من تفشي الوباء والملك أول ضامن لنجاح العملية

 هذا بلاغ للغافلين: الخوف الحقيقي ليس من اللقاح بل من تفشي الوباء والملك أول ضامن لنجاح العملية

يسود، في صفوف الملايين من المغاربة، الكثير من التفاؤل بقرب انطلاق العملية الوطنية للتلقيح، التي يُشرف عليها صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، حفظه الله، شخصيا.

ورغم وجود بعض المخاوف والتساؤلات، لدى بعض الغافلين والمتأثرين بنظرية المؤامرة، فقد بات سلاح المواطنين هو الصبر وتحمل الضغوطات التي فرضها هذا الوباء، والتي لم يعشها الانسان على الإطلاق، رغم بعض موجات الفيروسات العالمية، إلا أن تأثير الفيروس الحالي هو الأخطر والأكثر فتكا بالأرواح.

فبعد أن اقترب الفيروس من إكمال سنة على ظهوره لأول مرة بالصين، وانتقاله إلى مختلف ربوع المعمور، وظهور سلالات جديدة منه، لم يعد هناك من أمل إلا التلقيح لطي صفحة سنة كاملة غير محسوبة من عمر البشرية.

يكفي المغاربة للاطمئنان على صحتهم وسلامتهم، أن عاهل البلاد قرر أن يخضع منتسبي مؤسسات سيادية، مثل الأمن والسلطة، للتلقيح في المقام الأول، قبل عامة الناس، وهو منطق يضمن سلامة وصحة اللقاح المقترح على المغاربة وأن لا داعي للتشكيك المبالغ فيه أو التشكيك المرضي.

لذلك، فسؤالنا اليوم لبعض المترددين والمتخوفين من الحملة الوطنية للتلقيح، لماذا الخوف من اللقاح، وصاحب الملك محمد السادس، حفظه الله، يشرف شخصيا على العملية، ويعطي التعليمات إلى جميع الجهات المسؤولة، بشكل يومي ومتواصل، من أجل صحة وسلامة المواطنين المغاربة؟!!!

الملك محمد السادس، يا سادة، أول وأكبر ضامن لنجاح هذا الورش الصحي الكبير، لذلك فلا خوف على المواطن من اللقاح، بل الخوف الحقيقي هو من استمرار تفشي الفيروس.

reaction:

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress