القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

خبير قانوني: الإنتربول قد يدخل على خط مقاضاة الأجهزة الأمنية لمغاربة في الخارج (صحف)

خبير قانوني: الإنتربول قد يدخل على خط مقاضاة الأجهزة الأمنية لمغاربة في الخارج (صحف)

 خبير قانوني: الإنتربول قد يدخل على خط مقاضاة الأجهزة الأمنية لمغاربة في الخارج (صحف)

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الجمعة فاتح يناير 2021، ونهاية الأسبوع من يومية “أخبار اليوم” التي قالت إنه في تعليق على قرار المديرية العامة للأمن الوطني، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمديرية العامة للدراسات والمستندات، تقديم شكاية لدى النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بالرباط تتعلق بـ”إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وإهانة هيئات منظمة والوشاية الكاذبة والتبليغ عن جرائم وهمية، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة والتشهير”، أفاد النقيب والخبير في القانون الجنائي عبد اللطيف أوعمو أن الشكاية تدخل في إطار الحق العام لكل متضرر من تصرف يحمل أوصافا جنائية، أن يلجأ إلى القضاء، سواء كان المشتكى به داخل التراب الوطني أو خارجه، معتبرا الشكاية التي وضعتها المؤسسات الأمنية تدخل في إطار عادي، لكونها كانت ضحية اعتداء بتصرفات يعاقب عليها القانون، فوضعت شكاية لدى السلطات القضائية بالرباط، وربما قد يتم قتح تحقيق في الموضوع، وطلب إلقاء القبض وتسلم المتهمين من الدول المتواجدين فيها، حسب العلاقات معاها.

وأوضح النقيب أن التطور الحاصل في العالم حاليا هو أن الأفعال الإجرامية لم تعد تحدها الحدود، حيث صار المواطنون يلجأون إلى دول خارجية لرفع الدعاوي ووضع الشكايات ضد رجال نافذين في السلطة ببلادهم، كما حصل في قضية عبد اللطيف الحموشي ، والذي كان على وشك إلقاء القبض عليه على خلفية شكاية، وهي قضايا ترفع في محاكم مختلقة كبلجيكا بالخصوص، وإسبانيا وفرنسا وغيرها من الدول التي تتوفر على قانون يسمح بهذا النوع من الإجراءات.

وأضاف الخبير القانوني، أنه حسب الملائمة والتكييف، قد تصدر السلطات القضائية أمرا دوليا لإقاف المتهمين، مشيرا إلى أن الأنتربول قد يتدخل أيضا، لكونه يتوفر على هامش من الملائمة والتقدير في مثل هاته القضائيا، حسب الدرجات ونظام الامن الدولي في مجال تعقب المجرمين الذي يشتغلون عليه، وهو يخضع إلى معايير خاصة، لايكفي وضع الشكاية فقط لتفعيله، اما بالنسبة للعلاقات الثنائية بين الدول فتخضع للإتفاقيات المبرمة بين الطرفين، مذكرا بالإتفاقية القضائية بين المغرب وفرنسا، والتي يستطيع المغرب بموجبها المطالبة بتسليمه المشتكى به الذي ارتكب جريمة ما، وهذا لا يتم في إطار الأنتربول وإنما في إطار العلاقات الثنائية.

وفي خبر آخر، أفادت اليومية نفسها، بأن البرلماني والأمين العام السابق لحزب الإستقلال حميد شباط بات كالغريق الذي يمسك بأي قشة للإفلات من الغرق، حيث حزم العمدة السابق لمدينة فاس حقائبه وغادر البرباط عائدا إلى قلعته بالحاضرة الإدريسية، في محاولة لأيجاد مخرج لعزلته السياسية، واستعادة لقاءاته بأنصاره استعداد لاستحقاقات 2021.

واستنادا للخبر ذاته، فإن البرلماني والأمين العام السابق لحزب الإستقلال حميد شباط دشن عودته مؤخرا إلى قلعته التي طرده منها إخوان عمدتها الحالي إدريس الأزمي في انتخابات 2015، بتكثيفه لاتصالات فردية وجماعية بأنصاره الذين مازالوا على عهد الوفاء لشخصة، بعد التحولات التي عرفتها بنية الأجهزة التنظيمية “لحزب علال الفاسي” بفاس، عقب وصل انصار حفيده نزار بركة في أكتوبر 2017 إلى قيادة سفينة الإستقلاليين.

وزاد الخبر نفسه، أن شباط وبعد استعدادات مكثفة نجح مؤخرا في جمع انصاره في لقاء احتضنته “فيلا” أحد أنصاره بوسط مدينة فاس، حضره عدد من اعيان المدينة ممن ارتبط اسمهم بعمدتها السابق، وذلك في محاولة من شباط لطلب ود الفاسيين والتصالح معهم.

وإلى يومية “المساء” التي خصصت عددها لحصاد نهاية سنة 2020 في مختلف المجالات، حيث أوردت في مقال بالعدد المذكور، أن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غرانديمار لاسكا صرح في خروج إعلامي قبل أيام وجود أزمة مع المغرب، مشددا على ان علاقات التعاون والتنسيق مع المغرب ممتازة، على جميع الأصعدة. كلام التهدئة هذا هو أقرب إلى توضيح استدراكي، تفرضه سياقات اسبانية داخلية، كما يحمل رسائل موجهة إلى الخارج وإلى المغرب أساسا.

والواقع أنه على الرغم من كون العلاقات المغربية الإسبانية تعتبر “ممتازة” حسب تصريحات متكررة لمسؤولين من البلدين، خصوصا في ملفات حساسة مثل الأمن ومحاربة الهجرة السرية، فإن توترا “صامتا” طال به الأمد ما فتئ يشوبها مع ذلك، بسبب ملفات عالقة بين الجانبين، لعل في مقدمتها ملف سبتة ومليلية المحتلتين، وتحديات توسيع المغرب لمجاله البحري وكذا التنافس الإقتصادي والعسكري. ثم حمل دجنبر 2020 مستجدا أربك الجارة الشمالية.

فمن الجلي أن اسبانيا تعد من أكبر الخاسرين، إلى جانب البوليساريو والجزائر، من الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء خصوصا بعد ترسيم المغرب لحدوده البحرية، وغعادة بناء ترسانته العسكرية، ومحاولته الإقلاع باقتصاده على نحو يكرسه كأقوى دولة في القارة السمراء.

اسبانيا التي تدرك أن مغرب 2020 لم يعد هو مغرب 2002، وان وراء تغيير لهجته السياسية وصرامة مواقفه، تكمن تحولات جيوستراتيجية تلعب لفائدته، تدرك أيضا انه فور تخفيف الضغط الذي ظل النزاع المفتعل حول حصرائنا يفرضه على مدى 45 عاما، سوف يسمح للرباط بالإتجاه إلى حل مشاكلها العالقة مع مدريد وفق ميزان قوى جديدة.

وحول تأثير 2020 على الإقتصاد الوطني، أوردت اليومية ذاتها في مقال آخر، أنه من المرتقب أن ينهي الإقتصاد الوطني 2020 بانكماش تتجاوز نسبته 6.6 في المائة، مع تراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 5.3 في المائة.

والخطير -تضيف المساء- أنه بعد الإنخفاض الحاد الذي عرفه النشاط الإقتصادي لمعظم القطاعات، يبقى انتعاش الإقتصاد بعد الحجر الصحي بطيئا وجزئيا ارتباطا على الخصوص بالقيود المحلية والقطاعية، التي فرضت بغية حصر انتشار العدوى، وكذا بالشكوك المحيطة بتطور الوباء على الصعيدين الوطني والدولي.

وبالرغم من كون توقعات النمو في أفق 2021 و2022 تظل محاطة بدرجة كبيرة من الشكوك، إلا أن التطورات الأخيرة، خاصة منها الحملة الواسعة للتلقيح ضد فيروس كورونا، على المستوى الوطني وفي مجموعة من البلدان الشريكة، إلى جانب إحداث صندوق استراتيجي مخصص للإستثمار، تشير إلى توجه ميزان المخاطر نحو الإرتفاع.

وعلى الصعيد الوطني، تبين المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، والمتعلقة بالفصلين الأخيرين حجم الصدمة المزدوجة التي تعرض لها الإقتصاد الوطني بفعل الجائحة والظروف المناخية غير المواتية التي طبعت الموسم الفلاحي الاخير.

وبالفعل تراجع الناتج الداخلي الإجمالي بنسبة 14.9 في المائة على أساس سنوي خلال الفصل الثاني حسب المصدر ذاته، ليعكس انخفاض القيمة المضافة بنسبة 15.5 في المائة للأنشطة غير الفلاحية وبنسبة 6.9 في المائة للفلاحية منها.

وفي ما يخص التضخم توقع بنك المغرب أن يصل في نهاية السنة الحالية إلى 0.7 في المائة كنسبة متوسطة، وأن يبلغ 1.3 في المائة في 2022، موضحا ان هذا التطور يرتبط على الخصوص بالتحسن المرتقب للطلب الداخلي.

كما أكد بنك المغرب ان التضخم سجل، بعد انخفاضه خلال الفصل الثاني، تسارعا ملموسا ابتداء من شهر غشت مدفوعا بالأساس بتزايد أثمنة المواد الغذائية المتقلبة الأسعار.

وفي حيز آخر، استعرضت الجريدة نفسها، الإنجازات التي حققتها الدبلوماسية المغربية، والتطورات التي عرفتها القضية الوطنية سنة 2020 مشيرة إلى أن هذه الأخيرة، دخلت التاريخ المغربي، باعتبارها السنة التي حقق فيها المغرب نصرا جيوسياسيا، بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على صحرائه في 10 دجنبر الماضي.

المغرب ربح من الصفقة اعتراف اكبر قوة دولية بسيادته على الصحراء، بينما أغضب الموقف الأمريكي البوليساريو والجزائر اللتين أكدتا أن “ذلك لن يغير من طبيعة النزاع ولا من وضع الإقليم. وسرعان ما ترجم الموقف الأمريكي الجديد على أرض الواقع، إذ اعتمدت واشنطن خريطة رسمية جديدة للمغرب تضم الصحراء المغربية قدمتها رسميا ديفيد فيشر السفير الأمريكي في الرباط ووقع عليها.

ويشكل الإعتراف منعطفا في النزاع، بحكم قوة الولايات المتحدة في القضايا الدولية، كما اكدت واشنطن اهمية الحكم الذاتي كأرضية لحل النزاع مستقبلا، ويعتبر بعض المراقبين بأن الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، يعد ثالث أهم حدث في تاريخ هذا النزاع، على التوالي بعد انسحاب اسبانيا في 1975 من الصحراء، ثم توقيع وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليسايو سنة 1991 بعد حرب دامت 16 سنة.

وفي السياق ذاته، أفادت “المساء” بأنه بحلول تاريخ 15 من دحنبر، كشف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن عدد البعثات الدبلوماسية الأجنبية في الأقاليم الجنوبية بلغ 20 قنصلية بين العيون والداخلة في ظرف سنة تقريبا. وحسب تصريح أدلى به بوريطة بمناسبة افتتاحه قنصلية البحرين، فإن المغرب سيواصل نهج دبلوماسية القنصليات العامة في الصحراء المغربية بتعليمات ملكية، وعلل الوزير المغربي هذا التوجه بكونه يؤكد تجاوب المجتمع الدولي وقناعته بأن حل النزاع لا يمكن أن يتم إلا في إطار السيادة المغربية، مشددا على ان فتح القنصليات هو تكريس المغربية الصحراء.

وهكذا، فمنذ بداية 2020، شهدت مدينتا العيون والداخلة ديناميكية دبلوماسية قوية بافتتاح القنصليات العامة لعدد من الدول الإفريقية ودولة هايتي من امريكا اللاتينية، بالإضافة إلى دول أخرى عربية.

وفي خبر رياضي، ذكرت اليومية نفسها، أنه مرت 5 جولات من البطولة الإحترافية لكرة القدم، ودورين من منافسات كأس العرش، دون ان تنقل ولا مباراة واحدة في القناة الأولى التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية.

ولم تنشر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إلى حد الساعة، أي بلاغ تشرح فيه الأسباب الرئيسية وراء هذا المنع وما إذا كان ذلك مرتبطا بأسباب بشرية أو مالية أو تقنية.

وتعود الجمهور على متابعة مباراة إلى مبارتين أسبوعيا على القناة الاولى، سنويا، قبل أن يختفي هذا الإمتياز منذ استئناف البطولة في شهر يوليوز الماضي لإتمام الموسم الكروي المنصرم، وكذلك مع فعاليات الموسم الكروي الحالي الذي لعبت فيه خمس جولات.

وساهم سكوت الشركة عن إعطاء توضيحات في هذا الشأن، في انتشار الإشاعات لعل من أبرزها أن قرار المنع مرتبط بمنع قناة الرياضية امتياز نقل جميع مباريات البطولة الإحترافية وكذلك منافسات كأس العرش، للرفع من عدد المتابعين لهذه القناة.

reaction:

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress