القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

مندوبية الحليمي …إرتفاع الرقم الإستدلالي للأثمان عند الإستهلاك

مندوبية الحليمي …إرتفاع الرقم الإستدلالي للأثمان عند الإستهلاك

 مندوبية الحليمي …إرتفاع الرقم الإستدلالي للأثمان عند الإستهلاك

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، أن الرقم الاستدلالي للاثمان عند الاستهلاك سجل ارتفاعا بنسبة 0,2 بالمائة خلال شهر نونبر المنصرم، مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2019.


وأوضحت مذكرة إخبـارية للمندوبية السامية للتخطيط، متعلقة بالرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك شهر نونبر 2020، أن هذا الارتفاع نتج عن تزايد أثمان المواد غير الغذائية بـ 0,4 بالمائة، واستقرار المواد الغذائية .


وحسب المذكرة فقد تراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,9 بالمائة، بالنسبة لـ “الترفيه والثقافة”، وارتفاع قدره 1,8 بالمائة بالنسبة ل “التعليم”.


ومقارنة مع شهر أكتوبر الماضي، فإن الرقم الاستدلالي للاثمان عند الاستهلاك خلال شهر نونبر ، شهد انخفاضا ب 0,7 بالمائة ، وذلك بسبب انخفاض الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ 1,8 بالمائة، وارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,1 بالمائة.


وهمت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري أكتوبر ونونبر 2020 على الخصوص أثمان ” الفواكه ” ب 12,1 بالمائة ، و” الخضر ” ب 2,2 بالمائة ، و” اللحوم ” ب 2,0 بالمائة ، و” القهوة والشاي والكاكاو ” ب 0,2 بالمائة .


وعلى العكس من ذلك ، ارتفعت أثمان “السمك وفواكه البحر” ب 1,0 بالمائة ، و”الزيوت والذهنيات” ب 0,4 بالمائة . وفيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان ” المحروقات ” ب 0,2 بالمائة .


وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في بني ملال ب 1,7 بالمائة ، وفي آسفي ب 1,6 بالمائة ، وفي الرشيدية ب 1,3 بالمائة ، وفي القنيطرة وتطوان ب 1,2 بالمائة ، وفي فاس ب 1,1 بالمائة ، وفي مكناس ب 1,0 بالمائة ، وفي مراكش و طنجة ب 0,8 بالمائة ، وفي أكادير و كلميم ب 0,7 بالمائة، وفي العيون و الداخلة ب 0,6 بالمائة .


وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر نونبر 2020 ارتفاعا ب 0,1 بالمائة ، مقارنة مع شهر أكتوبر 2020 ، و ب 0,2 بالمائة بالمقارنة مع شهر نونبر 2019 .


reaction:

تعليقات

أكادير بريس جميع الحقوق محفوظة © 2020 agadir press






xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx