القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

مدينة تارودانت تستغيث ، بعد 23 سنة من التسيير العشوائي للمتوكل، الحريري يقضي ولايته في الفراغ التام ، والساكنة تطالب بالقطع النهائي مع وجوه الفشل والزعامات الفارغة

مدينة تارودانت تستغيث ، بعد 23 سنة من التسيير العشوائي للمتوكل، الحريري يقضي ولايته في الفراغ التام ، والساكنة تطالب بالقطع النهائي مع وجوه الفشل والزعامات الفارغة

مدينة تارودانت تستغيث ، بعد 23 سنة من التسيير العشوائي للمتوكل، الحريري يقضي ولايته في الفراغ التام ، والساكنة تطالب بالقطع النهائي مع وجوه الفشل والزعامات الفارغة


  من  الحظ السيئ لمدينة تارودانت ذات الأمجاد التاريخية والحضارة الكبرى ان يتولى أمر تسيير جماعتها  خلال 30 سنة الأخيرة أشخاص فاشلون أو مستبدون أو يعيشون عقلية الفراغ التام .


 فبعد 23 سنة من التسيير  العشوائي  والإستبدادي للمتوكل باسم الإتحاد الإشتراكي الذي لم تجني معه المدينة إلا الصورة البشعة التي عليها الأن مدينة تارودانت، بعده جاء دور الحريري  بأسم البيجيدي الذي قضي ولايته خلال الست سنوات الماضية في الفراغ التام ،


 وهكذا أصبحت مدينة تارودانت لوحدها  وسط مدن المغرب  وحتى قراه ودواويره تعيش وضعها الحالي  والمزري إلى أقصى الحدود بفعل الزعامات الفارغة  لما يسمى بالتقدمية البعيدة جدا عن الحكامة ، وبين الخطابات البكائية وإستغلال العواطف الدينية  والتي لم تنتج إلا العنجهيات الطوباوية والتي لازال البعض يروج لها  وهي نماذج من السلخ العنيف الذي أوصل مدينة تارودانت إلى الغرق والشلل التام وإلى هذا المستنقع الخطير الذي تعيشه الأن .


 وبعيدا عن هذا الفشل والديماغوجية فالمدينة  الأن في حاجة إلى عقليات مقاولاتية وكفاءات ناجحة في مهامها ومهنها الخاصة لجلبها من طرف الأحزاب السياسية وإستثمارها في خدمة المدينة ومشاريعها التنموية المستقبلية.


فالوضع الكارثي و المزري الذي تعيشه مدينة تارودانت عاصمة الإقليم حاليا ينذر بالمخاوف  وبمستقبل أسود خصوصا للأجيال القادمة ، لاعلى مستوى جمالية المدينة ولاعلى مستوى بنيتها التحتية ولا على مستوى التفكير الحكيم والإستثماري لإمتصاص بطالة شبابها .


هذا الوضع الخطير والمزعج الذي تعيشه مدينة تارودانت  يجد ترجمته المتتبع للشأن العام على  صفحات التواصل الإجتماعي حيث إستنكرته الساكنة  وتصفه دوما بالمهزلة،


حيث يؤكد الرأي العام و عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن مدينة تارودانت تحتاج  لوجوه جديدة وناجحة في مهامها المهنية او المقاولاتية  و لديها الكفاءة النموذجية  لجلب مشاريع تنموية جادة تستطيع إنقاد الشباب من البطالة، وتدفع بالعجلة الاقتصادية للمدينة للأمام وتحرك مياهها الراكدة.


إن مستقبل المدينة وأمام هذه الأوضاع المزرية والمقززة واللامسؤولة، يتطلب وجود وجوه جديدة و كفاءات مقاولاتية عالية لها مكانتها وعلاقاتها الهامة المنتجة  ، و لها غيرة كبيرة على هذه الربوع من المملكة ـ و لها فكر مقاولاتي وعزيمة وصبر للنهوض بها واستدراك مافات من فراغ ، و القطع مع زمان العقليات الإنتهازية والأنانية والحسابات والصراعات السياسوية التي أتت على الأخضر واليابس  ولم تنتج إلا اليأس والقنوط والتدهور الخطير الذي تعيشه المدينة على كل الواجهات.

جميع الحقوق محفوظة © Taroudant 24- جريدة تارودانت 24.

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress