القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

“التفتيش المهين” يعيد قضية الصحفي الريسوني إلى الواجهة

“التفتيش المهين” يعيد قضية الصحفي الريسوني إلى الواجهة

 “التفتيش المهين” يعيد قضية الصحفي الريسوني إلى الواجهة

أعادت قضية “التفتيش المهين” ملف الصحفي سليمان الريسوني المعتقل بالسجن المحلي عين السبع 1، إلى الواجهة بعد قرار خوضه إضرابا عن الطعام، حيث اتهمت أسرته إدارة السجن بحجز بعض أغراضه ومنعه من التواصل مع عائلته.

بالمقابل ردت إدارة السجن عن هذه الاتهامات، بالقول إن الأمر لا يتعلق بـ”تفتيش مهين”، وإنما بإجراء يتم اتخاذه في إطار المسطرة المعمول بها في حالة دخول أحد السجناء في إضراب عن الطعام. وأوردت بأن هذا الإجراء يطبق على جميع النزلاء بدون استثناء.

وتم إخضاع الغرفة التي يقيم بها الريسوني للتفتيش. وأشارت إدارة السجن إلى أن هذه العملية تم في احترام تام للضوابط القانونية المعمول بها وذلك بحضوره، دون أن يتعرض لأية معاملة مهينة أو حاطة بالكرامة، أو أن يتم العبث بأغراضه كما جاء في ادعاءات زوجته.

أما بخصوص “منعه من التواصل مع عائلته”، فذكرت إدارة السجن، بأن الريسوني يستفيد من حقه في التواصل مع عائلته عبر الهاتف الثابت للمؤسسة وفق البرنامج المسطر لهذه الغاية، ولم يسبق أن تم منعه من هذا الحق. في المقابل، فإن الريسوني، بحسب إدارة السجن، امتنع عن الاستفادة من حقه في التواصل عبر الهاتف الثابت للمؤسسة.

وأعلن الصحفي سليمان الريسوني عن دخوله في إضراب عن الطعام، وذلك قبل أسبوع من استئناف جلسات محاكمته بتهمة هتك العرض بالعنف والاحتجاز. وقال مقربون منه إن هذا القرار يرمي إلى الاحتجاج على اعتقاله احتياطيا، وسجنه لمدة تقارب سنة من دون محاكمة.

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress