القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

لقاء افتراضي لإطلاق اليوم الاقتصادي بالصويرة

لقاء افتراضي لإطلاق اليوم الاقتصادي بالصويرة

 لقاء افتراضي لإطلاق اليوم الاقتصادي بالصويرة

الصويرة – نظمت الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، أمس الأربعاء، لقاء افتراضيا خصص لإطلاق اليوم الاقتصادي بالصويرة، المزمع تنظيمه يومي 26 و27 أكتوبر المقبل.

ونُظم هذا اللقاء الذي تميز بحضور مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، السيد أندري أزولاي، بشراكة مع عمالة إقليم الصويرة، وغرفة التجارة والصناعة إسرائيل-فرنسا، وجمعية الصويرة موكادور، والمركز الجهوي للاستثمار بمراكش آسفي ومختبر الصويرة للابتكار.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، السيد جون باسكال داريي، أن اليوم الاقتصادي بالصويرة، الذي سيضم فاعلين اقتصاديين مغاربة وفرنسيين وإسرائيليين، يشكل منصة لتعزيز الدينامية الاقتصادية يبن المغرب وفرنسا وإسرائيل.

وبعد أن ذكر بأن الغرفة تسعى إلى السهر على التقارب الاقتصادي للجهات المغربية والفرنسية وتطوير علاقات تجارية بين البلدين مع طموح التمدد نحو إفريقيا، أوضح السيد داريي أن هذا اليوم سينظم تحت شعار إحياء دينامية العلاقات الاقتصادية والثقافية، لاسيما بين مدينتي الصويرة ولاروشيل، التي تربطهما اتفاقية توأمة.

وأضاف أن هذا اليوم سيشكل مناسبة لإبراز مؤهلات الاستثمار المتاحة بإقليم الصويرة قصد تمكين الفاعلين الاقتصاديين للبلدان الثلاثة من الالتقاء ونسج شراكات، مسجلا أن الأمر يتعلق بمبادرة تتطلب تنظيما محكما خلال هذه الفترة الصعبة، لاستئناف وتطوير الاقتصاد في هذه البلدان.

من جانبه، عبر عامل إقليم الصويرة، السيد عادل المالكي، عن امتنانه لمنظمي هذا الحدث لاختيار مدينة الصويرة وإعدادها لمستقبل مشرق، مؤكدا أن التدبير الناجع للأزمة الصحية وحسن سير عملية التلقيح بالمملكة عامة، وإقليم الصويرة خاصة، تمثل عاملا هاما لتقوية الثقة في المستقبل، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وشدد السيد المالكي على الدينامية القوية التي يعرفها الإقليم بفضل ،على الخصوص، الزيارة الملكية في يناير 2020، مبرزا عددا من مظاهر التنمية على المستوى الإقليمي.

وتطرق هذا الصدد، إلى البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة للصويرة، وتطوير منظومة ثقافية بإحداث حاضرة للفنون والثقافة، ومقاومة القطاع السياحي رغم الجائحة بفضل السياحة الداخلية والمحلية، والنهوض بالتعليم الجامعي والتكوين والتكوين المهني، إلى جانب المقومات الفلاحية (شجر الأركان، زيت الزيتون …) والصيد البحري، ومخطط تهيئة الواجهة الأطلسية للصويرة وغيرها.

وقال السد المالكي إن هذه الدينامية يوازيها عمل كبير منجز في مجال تبسيط وتسهيل المساطر، لاسيما في مجال وثائق التعمير على صعيد الإقليم لاستقطاب المستثمرين، مضيفا أن مجهودا كبيرا بُذل للمضي قدما إلى الأمام طبقا للإرادة الملكية السامية لجعل إقليم الصويرة فاعلا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة وإشعاعه دوليا.

من جانبه، أكد القنصل العام للمغرب ببوردو، زهير جبرائيلي، أنه بفضل التوجيهات الاستشرافية لجلالة الملك، تمكنت المملكة من إرساء سياسات استراتيجية أسفرت عن تحسين مناخ الأعمال وظروف الاستثمار، موضحا أن المملكة تحظى بموقع جغرافي متميز ، فضلا عن الاستقرار المؤسساتي والسياسي والماكرو اقتصادي والتسامح الديني والهوية التعددية.

وبعد أن سجل أن الاستثمار يمثل رافعة أساسية للنمو الاقتصادي المستدام والمتواصل، أوضح الدبلوماسي أن المغرب انخرط في تحرير اقتصاده عبر تبسيط المساطر، وتوفير حماية أفضل للفاعلين الخواص، مع اعتماد قوانين جديدة رامية إلى تحسين ظروف الاستثمار، وجعل المملكة منصة ومركزا لا محيد عنه بالنسبة للمستثمرين والمقاولات الفرنسية والأوروبية.

وذكر السيد جبرائيلي أن مدينتي الصويرة ولاروشيل قررا سابقا، مأسسة تعاونهما اللاممركز في إطار توأمة تعززت بسلسلة من الاتفاقيات والأنشطة الدورية والتبادل والمبادرات المحددة خلال السنوات الماضية، دعايا مسؤولي المدينتين إلى الشروع في تفكير عميق حول إعادة الدينامية لهذه التوأمة، عبر إدخال محاور جديدة للشراكة، لاسيما إقامة جسر جوي.

وفي نفس السياق، أشاد القنصل العام لفرنسا بمراكش، السيد فيليب كازناف، بالمبادرة المحمودة للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، التي ستمكن من إبراز مزايا ومؤهلات إقليم الصويرة في سياق أشمل يرتبط بجاذبية المغرب وبمناخ أعمال ملائم للاستثمار.

وأكد أن المملكة بمقدورها أن تعول على الدعم الراسخ لمختلف الشركاء، لاسيما فرنسا، المنخرطين بجهة مراكش آسفي عموما، وإقليم الصويرة خصوصا، مبرزا الحضور الفاعل والمساهمة الناجعة للمعهد الفرنسي في الدينامية التي تعرفها حاضرة الرياح.

وبعد أن أشار إلى أن الصويرة تتوفر على مؤهلات وفرص كبيرة، عبر السيد كازناف عن قناعته بأن توفر المدينة على مدرسة فرنسية دولية مرجعية من شأنه أن يشكل جاذبية إضافية تأتي لتوطيد جاذبية قائمة على مستوى الصويرة ومحيطها.

وأشاد، من جهة أخرى، بالمساهمة المباشرة وغير المباشرة، للجالية الفرنسية بالصويرة في خلق الثروات بالإقليم، من خلال أنشطة مدرة للتشغيل والاستثمارات، التي تسهم في تقوية الجاذبية الاقتصادية على الصعيد المحلي.

من جانبه، نوه رئيس غرفة التجارة والصناعة إسرائيل – فرنسا، السيد دانييل غواش، بتنظيم هذا اللقاء التحضيري لليوم الاقتصادي بالصويرة، الذي سيسمح بفتح آفاق واعدة وتحديد قطاعات محورية تكاملية لتطوير علاقات التعاون الاقتصادي، في إطار ثنائي أو متعدد الأطراف، بين الفاعلين المغاربة والاسرائيليين والفرنسيين، أو في مجالات أخرى، لاسيما المجال التكنولوجي، الجامعي والبحث العلمي.

وتميز هذا اللقاء بتقديم عرضين اثنين، هم الأول مناخ الأعمال والفرص الاستثمارية بالمغرب، قدمه المدير العام بالنيابة للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، السيد هشام بودراع، فيما شمل العرض الثاني مشاريع الاستثمار وجاذبية الصويرة قدمه مدير المركز الجهوي للاستثمار بمراكش آسفي، السيد ياسين المسفر.
جميع الحقوق محفوظة © Taroudant 24- جريدة تارودانت 24.

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress