القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

محاكمة عشيق أستاذة لها ثلاثة أبناء أكبرهم يقارب سن عشيقها..وهكذا تفجرت الفضيحة الحنسية الغير المسبوقة

محاكمة عشيق أستاذة لها ثلاثة أبناء أكبرهم يقارب سن عشيقها..وهكذا تفجرت الفضيحة الحنسية الغير المسبوقة

 محاكمة عشيق أستاذة لها ثلاثة أبناء أكبرهم يقارب سن عشيقها..وهكذا تفجرت الفضيحة الحنسية الغير المسبوقة

أحال قاضي التحقيق بابتدائية الجديدة في حالة اعتقال، متهما عازبا يبلغ من العمر23 سنة، عديم السوابق يتحدر من سيدي بنور، على الغرفة الجنحية التلبسية بعد متابعته في حالة اعتقال بجنح، المشاركة في الخيانة الزوجية، والتقاط صور وتسجيل فيديو بدون موافقة.
وتعود وقائع القضية، حسب “الصباح” حين تقدمت معلمة تدرس بالتعليم العمومي بالجديدة، متزوجة تبلغ من العمر44 سنة، لها ثلاثة أبناء أكبرهم يبلغ 23 سنة ويقارب سن المتهم، بشكاية للمصالح الأمنية في مواجهة المشتكى به، إذ أكدت أنه اتصل بها هاتفيا وأبدى رغبته في شراء سيارتها التي كانت تعرضها للبيع في أحد المواقع الإلكترونية، وحضر إلى المكان الذي كانت توجد به السيارة مرفوقا بإحدى النساء.
وأضافت المشتكية، أنه بعد الاطلاع على السيارة طلب منها المشتكى به مرافقته لمركز تسجيل السيارات للتأكد من قانونية السيارة، إذ رافقته على متن سيارته وبمعيتهما امرأة أخرى كانت برفقته مدعيا أنها هي المعنية بشراء السيارة، قبل أن تتفاجأ به يسلك مسار اتجاه الجرف الأصفر، مشيرة إلى أنه اعتدى عليها بالعنف والسب والشتم، قبل أن يعودا أدراجهما إلى الجديدة، ويجبرها على مرافقته إلى إحدى الشقق، حيث أخذ في معانقتها مكرهة والتقاط صور لها بواسطة هاتفه المحمول، مهددا إياها بنشر تلك الصور بمواقع التواصل الاجتماعي.
وأفصحت المشتكية للمحققين أن سبب مرافقتها للمتهم إلى مسكنه يعود إلى مخافة نشره مقطع الفيديو والصور المخلة بالحياء، حيث تكتمت على هذا السر مخافة من المهانة وقساوة ردة فعل المجتمع، إضافة إلى أنها تملكها الخوف من استغلال هذه الوقائع من قبل زوجها الذي يجمعه بها ملف طلاق قائم ما يسمح له بتأويل الأحداث والوقائع لصالحه.
وإثر الشكاية استقدمت العناصر الأمنية المتهم، واستمعت إليه في محضر رسمي، إذ أفاد أنه تعرف على المعلمة منذ ثلاثة أشهر وربط معها علاقة غرامية، إذ رافقته إلى شقته التي مارسا الجنس بها مرتين بشكل طبيعي بمقابل.
وأضاف أنه أثناء وجود المعنية بالأمر برفقته سواء بالسيارة أو بالشقة كان يلتقط لها صورا وهما في حالة عناق وبملابس وأمكنة مختلفة، مشيرا إلى أنها كانت تجالسه بين الفينة والأخرى بإحدى المقاهي وسط المدينة نافيا ابتزازها.
وبعد إتمام البحث أحيل المتهم في حالة اعتقال، فيما أحيلت المشتكية في حالة سراح، إذ بعد استنطاقهما تقررت إحالة الملف على وكيل الملك بابتدائية الجديدة للاختصاص الذي أمر بإحالة الملف على المركز القضائي للدرك من أجل تعميق البحث، وتم تقديمهما مجددا أمام النيابة العامة المختصة، التي أحالتهما على قاضي التحقيق.
وخلال البحث الإعدادي والاستماع للمتهمين، قرر قاضي التحقيق إيداع المشتكى به السجن المحلي، ووضع المعلمة تحت تدابير المراقبة القضائية ومواصلة البحث التفصيلي معهما، حيث تشبث كل طرف بتصريحاته السابقة المدلى بها أمام الضابطة القضائية.
وبعد إتمام البحث، قرر عدم متابعة المعلمة المشتكية بجنحة الخيانة الزوجية ورفع المراقبة القضائية في حقها بناء على إنكارها، فيما قرر متابعة المشتكى به في حالة اعتقال بناء على اعترافاته بممارسة الجنس معها وإحالته للمحاكمة حسب التهم الموجهة إليه.

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress