القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

لا معلومات عنه منذ ترحيله من المغرب.. هيومن رايتس ووتش تطالب السعودية بكشف مصير أسامة الحسني

 

لا معلومات عنه منذ ترحيله من المغرب.. هيومن رايتس ووتش تطالب السعودية بكشف مصير أسامة الحسني

لا معلومات عنه منذ ترحيله من المغرب.. هيومن رايتس ووتش تطالب السعودية بكشف مصير أسامة الحسني

طلبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، من المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، بالكشف عن مصير مواطن سعودي-استرالي يدعى أسامة الحسني، تم احتجازه لدى السلطات الأمنية السعودية منذ مارس الماضي، ولا توجد أي معلومات عنه منذ ذلك الحين.

وحسب الموقع الرسمي للمنظمة، فإن مكان تواجد أسامة الحسني ووضعه غير معروفين داخل المملكة العربية السعودية حاليا، حيث اختفت المعلومات بشأنه منذ ترحيله من المغرب في مارس الماضي وتسليمه إلى السلطات السعودية، بناء على مذكرة اعتقال دولية صادرة في حقه من الدولة الأخيرة.

وكشفت هيومن رايتس ووتش، أن السجل القضائي الخاص بالحسني، يُظهر أن القضاء السعودي برأه في سنة 2018 من جميع التهم المنسوبة إليه، وبالتالي فإن إصدار مذكرة دولية لاعتقاله على شيء لم يرتكبه يُعتبر خرقا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وكان الحسني قد جرى توقيفه من طرف السلطات الأمنية المغربية في مدينة طنجة، بعدما حل بالمغرب من أجل لقاء زوجته وطفلته، وظل في قبضة المصالح الأمنية المغربية إلى أن تم ترحيله إلى السعودية بناء على مذكرة اعتقال دولية، وقد تم تسليمه إلى الأمن السعودي في 13 مارس 2021.

وبالرغم من أن عدد من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان قد طالبت المغرب بعدم تسليم أسامة الحسني للسلطات السعودية خوفا من تعرضه للتعذيب ولمحاكمة غير عادلة، إلا أن المغرب أعلن في 13 مارس ترحيله بناء على مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة في حقه.

وفي الوقت الذي تطالب فيه منظمة هيومن رايتس ووتش من السعودية بالكشف عن مصير المُعتقل أسامة الحسني، فقد وجهت طلبا أخر إلى أسترااليا، تطالبها فيها بالتدخل والضغط على المملكة العربية السعودية من أجل الكشف عن مكانه ومصيره وتمكينه من كافة الحقوق الذي يكفلها له القانون.

واعتبر هيومن رايتس ووتش، أنه في حالة إذا قامت المملكة العربية السعودية بمحاكمة الحسني على تهم سبق تبرئته منها، سيكون ذلك "مثالا على عدم استقلالية القضاء السعودي".

هذا وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المنظمات الحقوقية في المغرب والعالم، كانت قد أعربت عن مخاوفها من المصير الذي قد يتعرض له أسامة الحسني بعد ترحيله إلى السعودية، رابطة سياقه بما حدث للصحافي السعودي جمال خاشقجي في السفارة السعودية بتركيا.

ولازال إلى حدود الساعة، لم تصدر السلطات السعودية المختصة أي بلاغ حول ما نشرته هيومن رايتس ووتش، ولم تقدم أي معلومات عن أسامة الحسني، فيما يخص السجن الذي يقبع فيه وحالته الصحية.

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress