القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

البركان المرعب..دون سابق إنذار يثور ويحول حياة سكان الكونغو إلى جحيم

البركان المرعب..دون سابق إنذار يثور ويحول حياة سكان الكونغو إلى جحيم

 البركان المرعب..دون سابق إنذار يثور ويحول حياة سكان الكونغو إلى جحيم

أدى وصول سيل من الحمم البركانية إلى تخوم غوما في شرق الكونغو الديموقراطية بعد انفجار بركان نيراغونغو الذي يشرف على المدينة بدون إنذار مسبق إلى هرب السكان بالآلاف وسط حالة من الهلع.

وقال مسؤول في محمية فيرونغا حيث يقع البركان “إلى جانب تدفق الحمم البركانية باتجاه الشمال الشرقي (كيبومبا/رواندا)، هناك سيل من الحمم ينزل إلى المدينة”. وأضاف أن “هذه الموجة الثانية من الحمم وصلت إلى مطار غوما ومنطقيا ستنزل” إلى بحيرة كيفو.

ونشرت صور لم يتم التحقق من صحتها من مصادر مستقلة ليل السبت الأحد على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت منازل تحترق وتبتلعها ببطء الحمم المنصهرة المتوهجة في الضواحي الشمالية الشرقية لمدينة غوما وخصوصا في حي بوهيني.

وانفجر البركان بدون أي إنذار مسبق. وبدأ لهب أحمر يخرج من فوهة البركان وانتشرت رائحة الكبريت في غوما الواقعة على السفح الجنوبي للبركان على ضفاف بحيرة كيفو.

وعلى مر الساعات ومع تزايد خطورة الوضع تضخم حشد الفارين وقد حملوا فرشهم على رؤوسهم وطرودا وأطفال بأذرعهم بينما تطلق السيارات أبواقها.

وتوجه السكان إلى المركز الحدودي مع رواندا في الجزء الجنوبي من المدينة أو غربا إلى ساكي باتجاه منطقة ماسيسي الكونغولية. وتقع غوما بجوار الحدود و”الحاجز الكبير” أي المعبر الحدودي الرئيسي بين البلدين في جنوب المدينة.

ويبلغ عدد سكان مدينة غوما نحو 600 ألف نسمة. وهي عاصمة إقليم شمال كيفو الذي يشهد اضطرابات ناجمة عن انتشار مجموعات مسلحة عديدة.

وتتمركز في غوما وحدة كبيرة من قوات حفظ السلام والعديد من موظفي بعثة الأمم المتحدة في البلاد. وهي قاعدة للعديد من المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية. وقال مصدر في منظمة للعمل الإنساني أن العديد من الطواقم تلقت أوامر بالتجمع في مقارها أو “دور الضيافة”.


تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress