القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

خبير مغربي: اللقاحات في المغرب أقل فاعلية على “المتحور الهندي”

خبير مغربي: اللقاحات في المغرب أقل فاعلية على “المتحور الهندي”

 خبير مغربي: اللقاحات في المغرب أقل فاعلية على “المتحور الهندي”

أثار دخول فيروس “كوفيد 19” في نسخته الهندية إلى المغرب، والذي بات يُطلق عليه اسم “المتحور الهندي”، ردود أفعال متباينة بخصوص جدوى اللقاح المغربي، الذي تلقاه إلى حدود الساعة أكثر من 5 ملايين شخص، والذي قال فيه مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية للتلقيح، ورئيس “الجمعية المغربية للعلوم الطبية”، “أنه أقل فاعلية على هذا الفيروس الجديد، الذي يتميز بخصائص أخطر من النسخة البريطانية، ما يجهل اللقاحات أقل تأثيراً فيه !”

وأكد عفيف، في حوار له على التلفزيون المغربي، “أن المتحور الهندي معدٍ بشكل كبير، وبمستوى يتعدى بكثير النسخة البريطانية التي تتجاوز عدواها فيروس كورونا العادي بـ 7 مرات”، ضارباً بالهند مثلاً، بقوله “أنه في شهر فبراير الماضي، لم تُسجل الهند إلا نحو 10 آلاف حالة، غير أنها فوجئت بعد شهرين من انتشاره الكبير، حيث بات يُصيب ما بين 300 و400 ألف شخص يومياً، ليُصبح الرقم مرشحا للارتفاع بكثير، خصوصا أنه يُعدي في بيئة يقطنها أكثر من مليار شخص”.

كما أشاد ذات المتحدث بالإجراءات التي اتخذها المغرب للتصدي “للمتحور الهندي”، وذلك برفعه من مستويات اليقظة الجينومية، حيث أقدم على إقفال أجوائه أمام الطائرات القادمة من بلدان رُصدت فيها حالات إصابة به، قبل تأكيده على أن الحل الوحيد المُتاح إلى حدود اليوم أمام المواطنين لعدم التعرض لهذه العدوى، هو التزامهم الصارم بالتدابير الاحترازية التي فرضتها السلطات منذ السنة الماضية، والتي تتأكد يوما عن يوم نجاعتها في الحد من الجائحة.

واعتبر عفيف، أن مبادرة المغرب السريعة إلى توفير اللقاح، وتطعيم المواطنين الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة في مدة قياسية، كان لها الفضل في اختزال أعداد الموتى بسبب فيروس “كوفيد 19″، معبرا عن فخره لما قام به المغرب في محاربة الفيروس مقارنة مع دول العالم، ما دفع بعضها، ومنها دول متقدمة، إلى تبنّي النموذج المغربي في محاربة الجائحة، والذي اعتمد بالأساس على تطعيم كبار السن ورجال الصف الأمامي المتعرضين للوباء كالأطباء والممرضين، قبل انتقاله إلى رجال الشرطة والجيش وموظفي الدولة.

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress