القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الفيزازي…. حاجب باع الوطن واشترى الوهم بأبخث ثمن

الفيزازي…. حاجب باع الوطن واشترى الوهم بأبخث ثمن

 الفيزازي…. حاجب باع الوطن واشترى الوهم بأبخث ثمن

قال محمد الفيزازي، في حوار صحفي، أنه توصل بمقطع فيديو للإرهابي ل “محمد حاجب” ، يتناول خلاله أعراض مجموعة من الأشخاص ويقوم بشتمهم، بالإضافة إلى الشطحات التي ألفنا أن نسمعها من إرهابي خان وطنه.
واعتبر الفيزازي الأقوال التي تلفظ بها “محمد حاجب” في ذلك المقطع ومقاطع أخرى كلاما نابيا ومنحطا، ويدل على مستواه الفكر المنحط والإرهابي.

واعتبر الفيزازي التهكم والسخرية من خليقة الخالق، الممارس من طرف حاجب على أحد الأشخاص الذين وقفوا له بالند حبا لهذا الوطن، ضعف وجبن ولا يدل على أنه مواطن مغربي، بل شخص إرهابي باع وطنه مرتين الأولى عندما تبنى الفكر الدموي الدعشاوي، والثانية عندما باع دولتة للمخابرات الألمانيا.

وذكر الفيزازي المدعو حاجب بالآية الكريمة في صورة الحجرات، الآية ١١،حيث قالى تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. ”

وارتئ الشيخ الفيزازي أن التشنيع في أمر المراجعات السجنية التي تقوم بها السلطات في المملكة، فعل فضيع ومشين في نفس الوقت، خصوصا أن المغرب فتح بابا كغيره من الدول للمصالحة مع السجناء ومع من تورط في عمليات إرهابية أو في جريمة ما، بل تعدى الأمر ذلك إلى فتح باب المصالحة مع المغاربة المنشقين عنه في جبهة الوليساريو، والدليل على ذلك قول الحسن الثاني ” إن الله غفور رحيم”، حيث أكمل سليله الملك محمد السادس مسيرة الغفران والسير بالدولة إلى الأمام.

وأضاف الفيزازي أن التشنيع والاستهانة بالمراجعات السجنية التي اعتمدتها المملكة لمساعدة المتطرفين من أجل العدول عن الأفكار الهدامة والقاتلة، إنما ينم عن قصر عقل حاجب، إذ هذه المراجعات ساعدت أشخاص كثر على تعديل أفكارهم ومن بينهم أنا الذي كنت أحمل فكرا متطرفا، حيث السجن علمني وأعطاني درسا عن أن ديننا دين يسر وليس دين عسر، الأمر الذي ساعدنا في المصالحة مع النظام والمؤسسات وخرجنا في سلام إلى أسرنا، ونمارس الدعوة إلى الله دون تضيق من السلطات.

وتابع المتحدث ذاته، أن تركيز المدعو حاجب على مآسي المغاربة المتواجدة هنا وهناك، ليخلص أن النظام في المملكة ظالم ويعتمد العنف والقمع والترهيب ضد كل من يخالفه – غير صحيح- إذ يرتكب جريمة في أصوله، والفقر والظلم وغيرها من المآسي لا تسلم منها أي دولة مهما كان اقتصادها جيدا، ولو طلبت من أي صحفي أن يركز على نقط الظلم والضعف والكراهية وغيرها من المشاكل في أمريكا أو حتي في ألمانيا التي طلبت فيها اللجوء السياسي، لوجدتها أكثر من المغرب.

وطالب الفيزازي من حاجب الكشف عن الثمن الذي يدفعه للمخابرات الألمانيا من أجل حمايته، خصوصا أن عليه دلائل مادية مستفضية وحقيقية تدل على أنه إرهابي ومطلوب من طرف القضاء المغربي، لكن رفض هذه الأخيرة تسليمك ليس لوجه الله، الأمر الذي يجعلنا نتساءل ما مالذي تقدمه للمخابرات الألمانيا لحمايتك رغم معرفتها بكل جرائمك.

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress