القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

%93 من المغاربة: اسبانيا ارتكبت خيانة عظمى في حق المغرب عندما استقبلت المدعو "غالي" وأدخلته ترابها بوثائق مزورة

%93 من المغاربة: اسبانيا ارتكبت خيانة عظمى في حق المغرب عندما استقبلت المدعو "غالي" وأدخلته ترابها بوثائق مزورة

 %93 من المغاربة: اسبانيا ارتكبت خيانة عظمى في حق المغرب عندما استقبلت المدعو "غالي" وأدخلته ترابها بوثائق مزورة

تقرير تركيبي من إنجاز: رشيد عربوش/ إسماعيل الحمراوي/ هشام أوباها

في مبادرة هب الأولى من نوعها، أعد مختبر حكومة الشباب الموازية للدراسات والأبحاث والتدريب، استقراء لرأي المغاربة بخصوص العلاقات المغربية الإسبانية، على خلفية استقبال حكومة هذه الأخيرة لزعيم الجبهة الانفصالية المدعو إبراهيم غالي، حيث شارك في الاستقراء 4224 شخصا، وقد تضمن 20 سؤالا موزعة على 3 أقطاب، تربط بينها علاقة تأثير، فالأزمة تؤثر في الثقة، والثقة تؤثر على المستقبل، والمستقبل رهين بالماضي والحاضر.

%93 من المغاربة: اسبانيا ارتكبت خيانة عظمى في حق المغرب عندما استقبلت المدعو غالي وادخلته ترابها بوثائق مزورة 

يصب في هذا القطب اثنا عشر سؤالا؛  

من خلال 4242 مشارك في استقراء إلكتروني نظمه مختبر حكومة الشباب الموازية وبالنظر للأجوبة المعبر عنها، فإن اسبانيا ارتكبت خيانة عظمى في حق المغرب عندما استقبلت المدعو غالي وادخلته ترابها بوثائق مزورة وهو الموقف الذي عبر عنه %93 من المشاركين، وهو الأمر الذي أكد عبره %67.3 من العدد الإجمالي للمشاركين بأنه لا يعكس الارادة الشعبية الاسبانية. 

وفي سؤال يقلب المعادلة وفعل التموقع، حول إن قامت المملكة المغربية باستقبال أحد زعماء الانفصال بها في التراب المغربي، كان رأي المغاربة بنسبة %59.5 أن إسبانيا ستحتج بقوة على المغرب ولربما تذهب إلى أبعد من ذلك من خلال قطع العلاقات مع المغرب حسب تقدير %33.5 من المستجوبين مما يعكس وبدون أدنى شك حالة السكيزوفرينيا السياسية التي تتخبط فيها عن وعي أو دونه والتي أكت الأمر نسبة جد مهمة بلغة %64. 

إسبانيا حسب رأي نسبة %67.3 من المستجوبين لا تزال تتعامل مع المغرب بمنطق القرن الماضي متناسية أن موازين، الضغط تغيرت وأن المغرب أصبح قوة وازنة إقليميا ودوليا. 

فيما يخص استقلالية القضاء الاسباني بالعلاقة مع هذه القضية فإنه من الواضح حسب %65.2 من المشاركين في الاستقراء يؤكدون أن القضاء الإسباني يعتمد مبدأ جس النبض وانتظار ما ستؤول إليه الأمور سياسيا حتى يتخذ قراره بشأن "غالي" بل بنسبة %28.3 أكدت أن سلوك القضاء الاسباني هذا لا يمكن تفسيره إلا كونه "قضاء غير مستقل" في حين نسبة ضئيلة تقدر ب %6 فقط من تثق في القضاء الاسباني وتعتبره نزيه ومستقل.  

 والمرجح كما ذهب إليه %39.4 من المغاربة المستجوبين، أن اسبانيا مترددة بخصوص محاكمة المجرم "غالي" بسبب انقسام المسؤولين الاسبان بخصوص هذا الخطأ السياسي الجسيم أو الخوف على مصالح اسبانيا مع الجزائر حسب آخرين بنسبة %32.9، وهناك نسبة ليست بالهينة وتقدر ب %27.7 يعتبرون أن إسبانيا متخوفة من إدانة "غالي" لأنها ستتعرض لضغوطات دولية بسبب خطأها الدبلوماسي والقانوني. 

وفي موضوع ذي صلة بسبب توتر العلاقات بين البلدين الجارين، فقد تصح الفرضية التي مفادها أنه من المحتمل وجود أطراف خارجية تسعى لخلق التوتر بين البلدين   في رأي %44.2 ولكن الواقع والممارسات والسلوكات تؤكد فرضية تحمل المسؤولية لإسبانيا حسب توجه %42.5. وهو ما يشير إلى مطالبة وإلحاح فئة واسعة من المستجوبين تقدر ب بأغلبية ساحقة بلغت %89.8  على تقديم اسبانيا لاعتذار رسمي للمغرب على ما أقدمت عليه من  غدر  حينما استقبلت الانفصالي غالي بوثائق مزورة، وبذلك تكون هي الخاسر الأكبر من هذا التوتر برأي %38.3 لأنه في المقابل هي الرابح الأكبر من استمرار العلاقات الجيدة بين البلدين خاصة على مستوى التنسيق الأمني   بتعبير %64.9 والذي قد يؤدي انقطاعه إلى غرقها  بألاف المهاجرين السريين من جنسيات مختلفة الشيء الذي سيعري عن ضعها الحقوقي تجاه المهاجرين في عدم احترامها للمواثيق الدولية ذات الصلة أو تعاملها بمطق تمييزي مع المهاجرين حسب جنسياتهم حسب ماذهب إليه %56 من المشاركين. 

%87.4 من المغاربة فقدوا الثقة في الحكومة الاسبانية الحالية و %86.9 لا يثقون في الشراكة مع إسبانيا  

تصب فيه ثلاثة أسئلة؛ 

إن الازمات بطبيعتها تؤدي إلى فقدان الثقة حتى بين الأفراد فما بالك بين الدول وهو الأمر الذي استشعره المغاربة بعد أزمة "الانفصالي غالي" وقبل ذلك مع أزمات سابقة، إذ فقدوا الثقة في الحكومة الاسبانية الحالية بمنسوب مرتفع   بلغ  %87.4  بل امتد الشك حتى فيما يتعلق بمختلف الشراكات التي تجمع البلدين حسب ما ذهب إليه  %59.5 ومن بينها الجانب الاقتصادي بنسبة %49.4  وبالتالي الأزمة السياسية لها تداعيات على ما هو اقتصادي، وبالتالي فحجم الاستثمارات الاسبانية بالمغرب قد يتأثر إذا ما تشبثت بمواقفها العدائية تجاه المغرب.  

%74.3 من المغاربة يؤكون أن الاقتصاد الاسباني لا يستطيع إحداث قطيعة مع الاقتصاد المغربي و% 61.9 يعتبرون أن مستقبل العلاقات بين المغرب واسبانيا سيعرف تراجعا و توترا كبيرا.  

تصب في هذا القطب خمسة أسئلة؛  

% 61.9 يسجلون أن  مستقبل العلاقات بين المغرب واسبانيا سيتراجع وسيعرف توترا كبيرا، أمام تفاؤل بهدوء مستقبلي  بنسبة %25 مقابل نسبة ضعيفة من المغاربة %13.1 ذهبوا إلى رجوع الهدء لعلاقة البلدين وبالتالي فإسبانيا مطالبة بتصحيح أخطائها، عبر تجردها من عقليتها الاستعمارية عوض أسلوب المناورة الذي أصبح مكشوفا حسب ما ذهب إليه  %57.7 من المشاركين، وأن تمكن المغرب من باقي أراضيه المحتلة سبتة ومليليه والجزر الجعفرية التي أصبح استرجاعها أمرا بديهيا  حسب رأي %84.7، وأن تسعى بكل السبل الى كسب ود أهم شريك اقتصادي لها بالقارة السمراء لأن اقتصادها لا  ولن  يقوَ على إحداث القطيعة مع الاقتصاد المغربي حسب %74.3   

وبالرغم من كل ما سبق فقد عبر المغاربة عن حسن نواياهم وأبدوا عن رغبتهم في زيارة اسبانيا مستقبلا تكريسا لمبادئ حسن الجوار وتعبيرا عن قيمهم الانسانية العالية بحيث أن %45 من المشاركين أكدوا ذلك. 

وقد خلص الاستبيان إلى أن المغاربة لا يأتمنون إسبانيا ولا ثقة في مستقبل العلاقات معها، وعليها أن تراجع نفسها وتتعامل بحكمة ونضج، لأن معطيات اليوم تختلف عن تلك التي كانت أمس.

 

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress