القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

صوصي علوي: المغرب نجح في فضح إسبانيا وأظهر للعالم أن مؤسساتها السيادية والدستورية مجرد مؤسسات صورية

صوصي علوي: المغرب نجح في فضح إسبانيا وأظهر للعالم أن مؤسساتها السيادية والدستورية مجرد مؤسسات صورية

 صوصي علوي: المغرب نجح في فضح إسبانيا وأظهر للعالم أن مؤسساتها السيادية والدستورية مجرد مؤسسات صورية

في سياق الفضيحة الكبرى التي عاشت على وقعها الجارة الشمالية إسبانيا خلال الأيام الماضية، باستقبالها للإرهابي "ابراهيم غالي" زعيم عصابة البوليساريو، قبل أن يعود أدراجه فاراً إلى الجزائر، راعية هذه العصابة والعدو الأول للمغرب، نشر الدكتور "أمين صوصي علوي"، الباحث المغربي في مجال البروباكندا التطبيقية -نشر- تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي، عنونها بـ"الرخيص بن بطوش يعود هاربا من رحلة العذاب في إسبانيا!"، وهي التدوينة التي قدم من خلالها كل "الدروس المستخلصة" من هذه الفضيحة التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني والدولي.

وارتباطا بما جرى ذكره، أكد "صوصي علوي" أن: "زعيم عصابة البوليساريو حلى بإسبانيا مختبئا كالجرذ في هوية مزيفة، لكن الاستخبارات المغربية كشفته وفضحت من استقبلوه خلسة على رؤوس الاشهاد رغم محاولات الانكار في البداية. وهو دليل على قوة الاستخبارات المغربية وفشل خصومها"، قبل أن يتابع قائلا: "هذه الفضيحة أعطت للمغرب فرصة لكشف اطراف اسبانية كانت تزايد على المغرب في مجال حقوق الانسان، ليتضح انها متورطة في التعاون مع مجرمي حرب و تقوم باخفاء هوياتهم عن العدالة و الرأي العام"، مشيرا أن هذه الفضيحة: "عرفت بجرائم يرتكبها قادة عصابة البوليساربو بتواطؤ اسباني جزائري".

وشدد ذات المتحدث أن: "الضغوط المغربية جعلت القضاء الاسباني يضطر لاستدعائه للتغطية على الفضيحة وبالتالي حرك ملفات ضحايا المجرم ابراهبم غالي التي كادت اسبانيا ان تقبرها"، واستطرد حديثه موضحا أن: "القضاء الاسباني قضاء غير مستقل ومسيس، و أن حقوق الإنسان مجرد اكذوبة تستخدمها اسبانيا لتحقيق مصالح سياسية مشبوهة و تقبرها حينما تستدعي الضرورة ذلك".

كما أكد الباحث المغربي أن: "الطرف الاسباني طرف غير موثوق ولا يحترم التزماته مع جارته الجنوبية رغم الاتفاقيات التي تربطهما ورغم محاولته اظهار القطيعة مع السلوكيات الاستعمارية لطي صفحة الماضي و التودد للمغرب"، مشيراً أن هذا الأخير: "استطاع ان يفضح المؤسسات السيادية و الدستورية الاسبانية و يظهر انها مؤسسات صورية تعمل خارج اطار القانون على غرار جمهوريات الموز و الدكتاتوريات الفاشلة".

وختم الدكتور "صوصي علوي" تدوينته بالتأكيد على أن: "الجزائر تتعاون مع الاستعمار الاسباني وتتماهى مع طروحاته رغم ادعائها انها تدافع عن تحرر الشعوب من الاستعمار!".



تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress