القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

تلقيح التلاميذ.. أيهما أفضل سينوفارم أم فايزر؟ خبير مغربي يجيب

تزامنا مع انطلاق عملية تلقيح التلميذات والتلاميذ المغاربة و المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 سنة اليوم الثلاثاء 31 غشت الجاري، كشف البروفسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط، وعضو لجنة التلقيح، أنه بعد لقاح سينوفارم ضد أسترازينيكا، سنعيش مواجهة بين لقاحي سينوفارم وفايزر.

البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، قال في تدوينة طويلة منشورة على صفحته الرسمية بـ”الفايسبوك”، ” أنا اليوم أرى الجميع يتحدث عن تلقيح اليافعين… و إذا بي أعود لنقاشنا في شهر يناير وفبراير حول التلقيح وقصص سينوفارم وأسترازينيكا… إلا أن هذه المرة سيكون فايزر في مواجهة سينوفارم…”.

وأضاف الإبراهيمي “وللتذكير فاللجن العلمية اعتمدت على المعايير العلمية الدولية للترخيص لهاته اللقاحات للكبار واليافعين… ولمن يود أن يتأكد من فعالية و نجاعة وأمان سينوفارم و فايزر بالنسبة لليافعين… فسأمدكم ببعض المقالات والمعطيات في تدوينة لاحقة… كإشارة، فاللقاحين استعملا في أكثر من 25 بلد وطعما بهما ملايين اليافعين… بل أكثر من ذلك… لقحت بسينوفارم آلاف الاطفال في سن ثلاثة فما فوق في كل من الامارات والصين… أما أصحاب “حتى نرى الله جهرة” الذين ينتظرون الدلائل الما فوق علمية… فصبر جميل… “.

وتساءل عضو لجنة التلقيح “بغيت نلقح ولكن بشمن لقاح؟ علاش عطيتوني الاختيار؟ على أي أساس سأختار؟”، مردفا قوله “أختي العزيزة وأخي الغالي … اللجن العلمية لم تترك لك أي خيار علمي في الموضوع… فهي بترخيصها تقر أن كل هذه اللقاحات تستجيب لمعايير السلامة والفعالية والجودة… والاختيار المطروح هو لتمكينك من التكيف مع وضعية خاصة لك ويمكنك من أن تختار حسب ظروفك… فكما اختار الكبار بين ثلاث لقاحات في هذه المدة الأخيرة وذلك حسب ظرفيتهم… فسيكون الأمر بالنسبة لليافعين…”.

وأضاف الإبراهيمي “فكما اختار الكثيرون من الكبار لقاح جونسون للسفر بسرعة ولأنه معترف به دوليا…. فحتما كثير من ذوي السبعة عشرة ربيعا سيختارون فايزر من أجل الحركية الدولية…، وكما اختار كثير من الكبار سينوفارم لأنه لقاح كلاسيكي ويرتاحون له نفسيا فكثير من الأولياء سينتقونه… تصوروا معي لو لم يكن هناك اختيار وفرض لقاح دون أخر على اليافعين… كيما عملت وحلة…”.

وختم الإبراهيمي تدوينته بالقول “وبالنسبة لابنتي… وكما فعلت شخصيا… ومادام ليس هناك فرق من ناحية المعايير الفرمكولوجية بين اللقاحين… فاللقاح اللي جا باسم الله… وسنكون رهن إشارتكم لجعل اختياركم “مريح نفسيا”… بالصحة والراحة بمشيئة الله… ومسبقا… حفظنا الله جميعا…”.



from Kech24: Maroc News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/38qPMSX

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress '''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''