القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

سلمى الفقير.. "كفيفة" تخطف الأبصار في انتخابات المغرب

سلمى الفقير.. "كفيفة" تخطف الأبصار في انتخابات المغرب

 سلمى الفقير.. "كفيفة" تخطف الأبصار في انتخابات المغرب

سلمى الفقير (44 عاما)، مغربية لم تمنعها الإعاقة البصرية من الترشح لخوض غمار الانتخابات البلدية بمدينة سلا، وتحاول جاهدة إقناع المواطنين بالمشاركة في الاستحقاق المزمع إجراؤه في 8 سبتمبر الجاري.

سلمى التي قررت الترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار ، بمقاطعة المريسة سلا المدينة، خطفت الأنظار وهي تشارك في الحملة الانتخابية لنشاطها وحيويتها مع أنها كفيفة.

وبلغ عدد الترشيحات المقدمة في الانتخابات البلدية على الصعيد الوطني 157 ألفا و569 تصريحا بالترشيح، وفق أرقام وزارة الداخلية.

انخراط

بداخل مقر الحزب بمدينة سلا، تحظى سلمى باحترام كبير، فأحد الأعضاء يشرح لها كيفية إقناع المواطنين، وآخر يقدم لها إيضاحات عن نمط الاقتراع، وثالث يبين التدابير الاحترازية المرتبطة بفيروس كورونا.

سلمى قررت المشاركة في الحملة الانتخابية رغم الصعوبات، تقف لدى صاحب متجر في المدينة تشرح له برنامج الحزب، وتتواصل مع بائع جائل توضح له كيفية التصويت، وتلتقي بأسرة تحثهم للتصويت لحزبها.

تعاطف المواطنين مع سلمى لا يخلو من "مطبات"، فقد رفض أحد المواطنين من ذوي الإعاقة التواصل معها لأنه غير مقتنع بتاتا بالمشاركة السياسية، على حد قوله.

جرأة سلمى وشجاعتها في التواصل ولقاء المواطنين لم تأتيا بمحض المصادفة، فبداية عملها السياسي كان خلال 2017 بعد التحاقها بالحزب.

تقول سلمى، للأناضول: "التحقت بالحزب عن قناعة، خصوصا أن برنامجه شجعني على ذلك، وعملت بمنطق الجار قبل الدار، أي أنني تعاملت مع أعضاء من الحزب، ولاحظت أن لهم مبادئ سياسية وحزبية".

مطالب

وتعتبر سلمى أن "التجمع الوطني هو الحزب الوحيد الذي أنشأ جمعية الأمل لذوي الإعاقة، لها فروع في عدد من مناطق البلاد".

وتضيف أن "الحزب يهتم بهذه الفئة، وأراد أن تكون له تمثيلية بالبلديات والبرلمان من أجل إيصال صوتهم".

وبخصوص حقوق ذوي الإعاقة، تؤكد أنها ستعمل "على إيصال انتظارات ومشاكل هذه الفئة، خصوصا أن العمل من داخل المؤسسات يختلف عن العمل من خارجها".

وتتابع: "مطالب هذه الفئة تتمثل في التعليم، أي أن يكون لهم تعليم دامج، بمعنى تخصيص مدارس خاصة بهم، بالإضافة إلى توفير مقاولات وتعاونيات، خصوصا أن الكثير منهم لهم خبرات ومواهب، من أجل أن تتحول هذه الفئة إلى الإنتاج وعدم الاقتصار على الاستهلاك".


عن الأناضول 

 

تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress '''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''