القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

حصري:"البيجيدي" يسعى لتشكيل فريق برلماني مع حزب استقبله "أخنوش"

حصري:"البيجيدي" يسعى لتشكيل فريق برلماني مع حزب استقبله "أخنوش"

حصري:"البيجيدي" يسعى لتشكيل فريق برلماني مع حزب استقبله "أخنوش"


 يسعى حزب "العدالة والتنمية"، الذي قال إنه اختار الاصطفاف في المعارضة، إلى تكوين فريق برلماني بمجلس النواب، رفقة أحد الأحزاب الذي استقبلها رئيس الحكومة المعين"عزيز أخنوش".


وكشف مصدر مسؤول لموقع "أخبارنا المغربية" الإخباري، أن "البيجيدي" بدأ مشاوراته مع قيادات وبرلمانيي الحزب "المنشود" فعليا يوم الاثنين 13 شتنبر الجاري.


وأكد ذات المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن حزب "المصباح" اتصل بقياديين وبرلمانيين عن حزب "الاتحاد الدستوري" من أجل تشكيل فريق برلماني مشترك بمجلس النواب.


ولحدود الساعة، لم تسفر بعد، محاولات "العدالة والتنمية" مع حزب "الحصان"، عن أي نتائج تذكر، على حد تعبير المصدر.


وفي حديثه الهاتفي مع الجريدة الالكترونية، استبعد المتحدث أن يوافق "الاتحاد الدستوري" على مقترحات إخوان "بنكيران"، مشيرا إلى أن لا المنطق ولا العقل يقبل بخطوة الحزب الإسلامي(التعبير الحرفي للمصدر).


من جهة أخرى، تحتمل الخطوة التي أقدم عليها حزب "المصباح" اتجاه حزب "الحصان"، قراءات متعددة رغم أنه يمكن وصفها بغير المنطقية.


فعلى المستوى السياسي، سبق لـ"البيجيدي" أن أعلن عبر بلاغ رسمي بعد النتائج المخيبة للآمال التي حصدها خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة،عن اختياره للمعارضة، قبل أن يقرر الاثنين تشكيل فريق برلماني مشترك مع الدستوريين.


المثير في خطوة إخوان "العثماني"، أن السيناريوهات المطروحة لا تستبعد مشاركة رفاق "ساجد" في الحكومة، وبالتالي كيف سيُكون حزب اختار المعارضة فريقا برلمانيا مع حزب من المحتمل أن يكون ضمن أعضاء التحالف الحكومي...؟


وعلى مستوى توقيت اختيار المبادرة، حيث من المرتقب أن يستقبل رئيس الحكومة ممثلين عن "العدالة والتنمية" يوم غد الأربعاء 15 شتنبر الجاري، في إطار مشاوراته لتشكيل الحكومة وفق ما ينص عليه دستور 2011، فهل الأمر يتعلق بتغيير في موقف الاسلاميين اتجاه المشاركة الحكومية؟


أم أن "العدالة والتنمية"، يرسل إشارات عبر خطوته المذكورة وبطريقة غير مباشرة ومحتشمة، إلى "عزيز أخنوش" بإمكانية مشاركته(العدالة والتنمية) في حكومته...؟


أما على المستوى التنظيمي الداخلي في الحزب الاسلامي، فيبدو أن التنظيم يعرف تسيبا غير مسبوق، وغيابا لقيادة حقيقية وموحدة حول العديد من المستجدات والقضايا.


على العموم، يمكن اعتبار ما يجري داخل التنظيم الحزبي لـ"العدالة والتنمية"، دليل قاطع على أنه لم يستوعب بعد صدمة الهزيمة الانتخابية المدوية، وبأن الحزب سيعاني مستقبلا من تداعياتها(الهزيمة)، التي يبدو أنها ستلازم "المصباح" لوقت طويل.


تعليقات

تارودانت بريس 24 جميع الحقوق محفوظة © 2021 Taroudantpress '''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''