تارودانت بريس
أخبار ساخنة

"أمهات المحمدية" يخرجن من "عتمة فيسبوك" إلى أضواء مبادرات تضامنية

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

"أمهات المحمدية" يخرجن من "عتمة فيسبوك" إلى أضواء مبادرات تضامنية

 "أمهات المحمدية" يخرجن من "عتمة فيسبوك" إلى أضواء مبادرات تضامنية

انخرطت مجموعة من النساء على مستوى مدينة المحمدية في العمل الجمعوي التضامني، حيث شكلن جمعية نسوية تقود مبادرات تحسيسية وتضامنية تهم فئات مختلفة.

وخرجت نساء بالمحمدية، كن يشتغلن عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى الأضواء، حين قررن منذ ست سنوات تأسيس جمعية أطلقن عليها “أمهات المحمدية”.

واستطاعت هؤلاء النسوة، طوال السنوات الماضية، تنظيم مجموعة من المبادرات التي استحسنها سكان مدينة المحمدية، سواء ما تعلق منها بالجانب الاجتماعي أو التحسيسي والتضامني.

وأقدمت جمعية “أمهات المحمدية”، منذ أيام، على تنظيم حفل بمدرسة ولادة الابتدائية، بعد القيام بصيانة مرافقها الصحية وبعدها إحداث مكتبة بداخلها لفائدة التلاميذ.

وتؤكد سارى فنان، عضوة جمعية “أمهات المحمدية”، أن فكرة الجمعية انطلقت في البداية من موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعد أن كانت عبارة عن مجموعة تخص النساء أسستها زهور بنعيني سيدة استقرت بالمدينة بعدما كانت تقطن في الدار البيضاء، تقدم المساعدة لبعضهن وتعمل على دعمهن، مع تنظيم مبادرات إنسانية بتشارك ودعم من طرف مختلف النساء.

وعملت النساء، وفق عضوة الجمعية في تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، على تنظيم لقاءات تكوينية وجلسات لمناقشة وقراءة الكتب، إلى جانب ورشات في الخياطة والرسم وغيرها، ناهيك على جمع تبرعات واقتناء قفف مساعدات في رمضان.

وأضافت سارى فنان أن النسوة، وبعد هذا العمل الخيري واللقاءات والتكوينات، تبين لهن ضرورة تأطيره وتقنينه؛ ما جعلهن يفكرن في تأسيس جمعية أطلقن عليها “أمهات المحمدية” سنة 2015.

وعملت هذه الجمعية، منذ التأسيس القانوني، على ترك بصماتها في مدينة المحمدية، من خلال اشتغال نسائها على مجموعة من المحاور، خصوصا الجانب التضامني.

واهتمت “أمهات المحمدية”، وفق عضوة الجمعية سالفة الذكر، بالجانب التضامني؛ من خلال تنظيم حملات مساعدة للمحتاجين، إذ عملن على جمع الملابس في مناسبات عديدة وتوزيعها على المحتاجين بالمحمدية ومناطق أخرى في فصل الشتاء، إلى جانب دعم المرضى الموجودين في المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله.

وترى جمعية “أمهات المحمدية” أن الجانب التضامني مع الفئات الهشة، إلى جانب الحملات التحسيسية، يظل أهم الأنشطة والمجالات التي تشتغل عليها النساء داخلها.

google-playkhamsatmostaqltradent