تارودانت بريس
أخبار ساخنة

إنزكان.. ندوة تكشف إكراهات وصعوبة العمل الجمعوي بالقليعة

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

إنزكان.. ندوة تكشف إكراهات وصعوبة العمل الجمعوي بالقليعة

 إنزكان.. ندوة تكشف إكراهات وصعوبة العمل الجمعوي بالقليعة

كشف فاعلون جمعويون في ندوة نظمتها،أمس السبت 20 نونبر، الجمعية المغربية لتربية الشبيبة فرع القليعة، أن مدينة القليعة تشهد تنوعا في الجمعيات مما يجعل هذا نقطة إيجابية، وفي المقابل نجد أن العمل الجمعوي في المنقطة يشهد تراجعا ملحوظا، وغياب العمل التطوعي، وأن عملية الإئتلاف بين الجمعيات حال دون تحققه بسبب ضعف التواصل والتنسيق مع المجلس الجماعي، كما دعوا إلى ضرورة التحسيس لتفادي الهدر المدرسي وتكثيف الجهود لخلق أنشطة نافعة هادفة.


وتطرق المشاركون، من خلال مناقشتهم لموضوع الندوة، التي عقدت تحت عنوان “الممارسة الجمعوية بالقليعة- الواقع والانتظارات”، إلى واقع العمل الجمعوي بالمغرب وتطوره منذ أول دستور للمملكة سنة 1962 وصولا إلى دستور 2011، مبرزين الدور الكبير الذي تقوم به الجمعيات والمنظمات في عدة ميادين على الصعيد الوطني والمحلي، داعين إلى تحفيز الشباب على الانخراط في العمل الجمعوي وخلق مجالات للتواصل بين كل الهيئات المهتمة بالتنمية المحلية، سواء كانت تربوية أو تقافية أو بيئية أو غيرها…


كما طرحوا مجموعة الاكراهات والعراقيل القانونية والإدارية والمالية، التي تواجه العمل الجمعوي داخل الأحياء، وتحول الجمعيات إلى شبه حلقات مغلقة على نفسها ومتنافرة فيما بينها، وهو ما يكرس جملة من السلبيات تدفع بالاكتفاء بالجاهز دون تفعيل آليات الإبداع والابتكار، وخلق علاقة شاذة بين الفاعلين الآخرين بما فيهم الهيئات والمؤسسات العمومية والسلطات.


أكد رئيس فرع الجمعية أشرف كانسي في تصريحه  “يأتي انعقاد هذا اللقاء، من أجل تقريب الرؤية حول العمل الجمعوي، وبسط الآليات المناسبة لبلوغ عمل جمعوي وازن، يرقى إلى مستوى الإشراك الفعلي لهيآت المجتمع المدني، العاملة في تدبير الشأن العام المحلي، وذلك وفق الأدوار الدستورية المنوطة للمجتمع المدني في الدستور 2011، خصوصا فيما يتعلق بتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية، وإعداد، وتتبع، وتقييم السياسات العمومية المحلية”


من جهته، عبر رئيس المجلس الجماعي القليعة محمد بيكيز عن سعادته بتنظيم هذا اللقاء الهادف، مؤكدا أن أعضاء المجلس مستعدين لفتح أبواب التواصل مع مختلف هيآت المجتمع المدني، نحو تشجييع الطاقات الشابة لخلق جو من التعاون لخدمة الصالح العام.


وأضاف رئيس الجماعة أن مدينة القليعة مقبلة على مركب ثقافي بمواصفات متميزة الذي سيشرع في بنائه كمعلمة ثقافية فنية بالمنطقة، داعيا من فعاليات المجتمع المدني تأهيل الطاقم البشري قصد الانخراط في تنشيط هذا المرفق الثقافي والاستغلال الأمثل له.


حضر هذا اللقاء، الذي عقد بقاعة العروض لجماعة القليعة ، رئيس المجلس الجماعي القليعة محمد بيكيز، ورئيس لجنة الشؤون الثقافية والرياضية لجماعة القليعة، اضافة الى أعضاء من جمعيات وطنية ومحلية نشيطة في المجال الاجتماعي والبيئي والثقافي والرياضي بالمدينة، وكذا فعاليات مختلفة ومهتمين بالشأن الجمعوي والثقافي.


google-playkhamsatmostaqltradent