تارودانت بريس
أخبار ساخنة

قضية اختفاء وثائق وممتلكات تاريخية على طاولة عامل إقليم تارودانت

قضية اختفاء وثائق وممتلكات تاريخية على طاولة عامل إقليم تارودانت

 قضية اختفاء وثائق وممتلكات تاريخية على طاولة عامل إقليم تارودانت

دخلت قضية اختفاء مجموعة من الوثائق التاريخية وممتلكات وصفت بالنفيسة بالثانوية التأهيلية ابن سليمان الروداني بمديرية التعليم بتارودانت، منعطفا اخر، حيث اقدم احد قدماء الثانوية في شخص أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن زهر بأكادير، بطلب لدى عامل الإقليم الحسين أمزال يرمي من خلاله المشتكي بإجراء تحقيق فيما وصفه بسرقة وثائق تاريخية وممتلكات ثانوية ابن سليمان الروداني.

وأشار الدكتور انه وفي غمرة الاستعدادات الجارية للاحتفال بالذكرى المائوية لتأسيس ثانوية ابن سليمان الروداني بتارودانت، كواحدة من اعرق واقدم المؤسسات التعليمية بالمغرب، وفي هذا الوقت بالذات اشارت بعض الصحف الوطنية باختفاء سجلها التاريخي إضافة الى مجموعة من الصور والممتلكات النفيسة التي لا تقدر بثمن على اعتبارها ان المؤسسة كانت تتوفر على رصيد كبير من الالات والتحف الفنية، ولاجله طالب الدكتور من عامل الإقليم فتح تحقيق نزيه للكشف عن السارق ـ كما وصفه صاحب الشكاية ـ مع ارجاع الوثائق والممتلكات المسروقة الى المؤسسة لكونها ملك لتارودانت وللمغاربة قاطبة.

وبالعودة الى تفاصيل القضية التي تركت استياء في نفوس ساكنة تارودانت من مثقفين وقدماء تلاميذ الثانوية كل مو موقعه، فقد اهتزت الثانوية التأهيلية ابن سليمان الروداني ذات التاريخ والمجد العريق، وهي على موعد من تخليد ذكرها المائوية، على وقع اختفاء عدد من التحف والوثائق التي تؤرخ للدور التعليمي لهذه المؤسسة العريقة، التي انجبت أطرا في مختلف القطاعات منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر؟

وحسب المعطيات الأولية التي استاقتها الجريدة من مسرح الحادث، وكما جاء على لسان بعض الأساتذة الذين انجبتهم المؤسسة التعليمية حيث كانوا تلاميذ بداخلها وتحولوا بفضل الثانوية الى مقرعملهم، على أن بداية اكتشاف اختفاء ما وصف بالكنز التاريخي لثانوية ابن سليمان الروداني، جاء بعد أن قرر شريحة عريضة من أساتذة وجمعية الآباء والنوادي التربوية تخليد الذكرى المائوية على تشييد هذه المعلمة التربوية.

ليصطدم الجميع باختفاء مجموعة من ممتلكات الثانوية من الآلات وتحف فنية، كان سيعتمد عليه في الاحتفالية وإعادة الذاكرة الى سنوات خلت، بحيث لم يبق إلا بعض الحاجيات القليلة لا تكفي لإعادة أمجاد المؤسسة، وحسب مصادر من داخل المؤسسة، لجأت لجنة أوكلت رئاستها لأحد الأطر الإدارية ــ ح ــ حيث وضعت هذه الأخير الجهات المعنية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية عبر تقرير بالحادث، في انتظار ما ستؤول إلي نتيجة البحث والتقصي.

وحسب نفس المصادر، فالوثائق المختفية عبارة ملفات خاصة، صور ذات قيمة توثق لتاريخ الثانية والذي اشتغلوا بها وتركوا بصمات جليلة بها، إحداها كانت على جدار قاعة الأساتذة يعود تاريخ التقاطها الى سنة ما بين الثلاثينيا والاربعينيات، دفتر ذهبي خاص بالمؤسسة التعليمية، إضافة الى مجموعة من الآليات الصغيرة أو المتوسطة الحجم عبارة عن الات تصوير من النوع القديم وآلات الكتابة وهواتف يرجع صنعها الى سنوات خلت الى غير ذلك من الأشياء لا تقدر بثمن كان من الممكن أن تكون قبل اختفاءها داخل متحف بقلب الثانوية مع وضع جرد لها داخل سجل خاص بها، خاصة وانها وكما سبقت الإشارة الى ذلك تعتبر بمثابة وثائق تاريخية لا تقدر بثمن.

علما وان مثل هذه الوثائق التي اختفت في ظروف أشبه ما يمكن انها غامضة، تعتبرها المتاحف العالمية بمثابة الرصيد المادي بغناه التاريخي. كما كان من الأجهزة المختفية ثلاثة جاد بها أحد من أبناء المدينة ـ ح ـ على اعتباره كان من بين تلاميذ المؤسسة التعليمية، حيث وضعها أي ـ الثلاجة ـ رهن العاملين بها، والحالة هذه ونظرا لخطورة الامر، فقد عبر أكثر من متتبع ومثقف من تلاميذ الثانوية أن أملهم فتح تحقيق في النازلة وإعادة الوثائق المختفية ام ما يسمى بكنز المؤسسة.


موسى محراز


google-playkhamsatmostaqltradent