إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

أحفاذ الولي الصالح سيدي حسين الشوشاوي بأولاد برحيل يطالبون بإصلاح ضريح وزاوية جدهم العالم الجليل آلتي طالها الإهمال...

أحفاذ الولي الصالح سيدي حسين الشوشاوي بأولاد برحيل يطالبون بإصلاح ضريح وزاوية جدهم العالم الجليل آلتي طالها الإهمال...

 أحفاذ الولي الصالح سيدي حسين الشوشاوي بأولاد برحيل يطالبون بإصلاح ضريح وزاوية جدهم العالم الجليل آلتي طالها الإهمال...

طالب أحفاد الولي الصالح سيدي حسين

 أبو علي الشوشاوي دفين زاوية أولاد برحيل ، والمعروفين باسم " المرابط " الجهات المعنية بضرورة اصلاح ضريح جدهم  ورد الاعتبار لسلالة وأحفاذ هذا العالم الشهير ، الذي ترك مؤلفات عديدة ، وأبناء يشهد التاريخ بصلاحهم وحسن سيرتهم ومعاشرتهم.


وللتعريف والتذكير بشخصية هذا العالم الجليل نورد مقتطف وجيز من سيرته الذاتية: 

أبو علي الشوشاوي

هو الشيخ الإمام الفقيه المقرئ أبو علي حسين بن علي بن طلحة الرجراجي الوصيلي الشَوْشَاوِي، نسبة إلى بلدة شيشاوة وتقرأ أيضا شوشاوة، ولد في أوائل القرن 9هـ، في بيت ينسب الى رجراجة، وترعرع في باديته، ثم رحلً إلى شيشاوة، فتيديلي بآيت واوزكيت، ثم شدالرحال إلى قبيلة تفنوت، ثم إيفسفاس بتافنكولت ثم إلى أولاد برحيل، وممن عاصرهم من أقرانه أبو مالك عبد الواحد بن حسين الرجراجي (ت900هـ)، ويحيى بن مخلوف السوسي (ت927هـ)، ثم تصدَّر للتدريس بالمدرسة البرحيلية بتارودانت، وأقبل عليه التلاميذ من كل صوب للأخذ عنه، ومن تلاميذه من تفقه به وأخذ عنه علومه، هو داود بن محمد بن عبد الحق التملي، وقد خلف الشوشاوي تآليف عديدة، مما ينبئ عن مكانة هذا العالم والمستوى الرفيع الذي وصل إليه؛ منها: «الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة»، و«تنبيه العطشان على مورد الظمآن»، و«حلية الأعيان على عمدة البيان»، و«الأنوار السواطع على الدرر اللوامع»، و«رفع النقاب عن تنقيح الشهاب»، و«قرة الأبصار على الثلاثة الأذكار»، إلى غير ذلك.

توفي الإمام أبو علي الشوشاوي، رحمه الله، سنة 899هـ،  بأولاد بَرْحِيل ضواحي تارودانت، وقيل: أن سبب وفاته سقوط كتبه عليه.

google-playkhamsatmostaqltradent