تارودانت بريس
أخبار ساخنة

جدل يرافق علاقة موثق أكادير الموقوف بمجموعة اقتصادية معروفة بجهة سوس، و توضيحات تزيل اللبس عن الموضوع.

جدل يرافق علاقة موثق أكادير الموقوف بمجموعة اقتصادية معروفة بجهة سوس، و توضيحات تزيل اللبس عن الموضوع.

 جدل يرافق علاقة موثق أكادير الموقوف بمجموعة اقتصادية معروفة بجهة سوس، و توضيحات تزيل اللبس عن الموضوع.

رافق جدل علاقة موثق أكادير الموقوف بمجموعة اقتصادية معروفة بجهة سوس، و توضيحات تزيل اللبس عن الموضوع.

فقد نفت مصادر فرنسية صحة الاخبار التي يتم الترويج لها بموقع التواصل الاجتماعي بشأن قضية ” موثق أكادير ” ، والتي تدعي  أن الاخير تربطه علاقة مع مجموعة Green Plus الاقتصادية، بعد نشر صورة التقطت قبل جائحة كورونا يظهر من خلالها ” الموثق”، وهو يحمل قميص رياضي تظهر فيه العلامة التجارية للمجموعة المذكورة، رفقة رئيس نادي ” شارتر” الفرنسي ” جيرار سولير”.

وأكدت المصادر نفسها من الفريق الفرنسي بباريس، المشرف على مشروع أكاديمية لكرة القدم، بأن المشروع لازال قيد الدراسة والمزمع انشاؤه شرق مدينة أكادير، موضحا بأن ظهور الموثق ” الموقوف” في الصورة، كان لحظة استقبال الوفد، ومن أجل الإشراف و الاطلاع على سبل التعاون بين ممثلي المجموعة الاقتصادية والنادي الفرنسي، اعتبارا لخبرته في عملية ” التوثيق” وان تواجده كان لعلاقة عمله فقط .

وكشفت نفس المصادر، أن ممثل المجموعة الاقتصادية في الجانب الرياضي، كان قد لجأ إلى الموثق، من أجل الاستفسارات المتعلقة بنوع اتفاقيات التعاون في المجال الرياضي، بغرض دعم مشروع الأكاديمية الدولية لكرة القدم، واعقبته مشاورات مع النادي الفرنسي حول المشروع ، مشيرة إلى أن اللاعب السابق ورئيس نادي ” شارتر ” الفرنسي، قد أبدى موافقته التامة، في تخصيص أطر أكاديمية مؤهلة من أجل الاشراف على تكوين اللاعبين المغاربة من أجل الاحتراف بالديار الأوروبية.

المثير في الأمر، وحسب متتبعي الملف كون ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حول المجموعة كان الهدف منه، اقحام اسم المجموعة الاقتصادية في قضية ” الموثق” وهي التي اشتغلت سنوات الى جانب الفلاحين، في عملية تصدير منتوجاتهم الى مختلف بقاع العالم، ومع مختلف مؤسسات الدولة والخواص، لكن بمجرد علم جهات بمشروع سياحي رياضي كبير، بدأ المتربصون يحاولون التشويش للحيلولة دون عدم خروجه إلى حيز الوجود .ك

 

و انت المجموعة الاقتصادية قد أدرجت مشروعا في السياحة الرياضية يعتبر الأول إفريقيا، بمواصفات دولية، خصصت له مساحة عشرة هكتارات تقريبا شرق مدينة أكادير، وهو لازال في طور الدراسة لدى الجهات المختصة، و من المرتقب أن يشرف عليه طاقم تقني مؤهل بدعم النادي الفرنسي، و جاء بالتزامن مع المشاريع الملكية التي انطلقت باكادير، والتي تخص تأهيل البنيات التحتية بالمدينة .

إلى ذلك، واستجابة من المستثمرين من أجل المساهمة في المشروع الملكي، عملت مجموعة ” غرين بلوس” على وضع دراسة متكاملة لمشروع رياضي، رحبت بها الجهات المهتمة بالإقلاع الاقتصادي بالمدينة والجهة عموما، و هو ما سبعزز البنى التحتية الرياضية لمدينة الإنبعاث .

google-playkhamsatmostaqltradent