تارودانت بريس
أخبار ساخنة

بسبب “هجوم لا أخلاقي” تتعرض له زوجته.. طبيب مغربي يراسل وزير الصحة

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

بسبب “هجوم لا أخلاقي” تتعرض له زوجته.. طبيب مغربي يراسل وزير الصحة

 بسبب “هجوم لا أخلاقي” تتعرض له زوجته.. طبيب مغربي يراسل وزير الصحة

وجه أحد الأطباء المغاربة، رسالة إلى وزير الصحة، خالد آيت الطالب، يشكو فيها ما أسماه بـ”الهجوم اللا أخلاقي”، الذي تتعرض له زوجته رغم التضحيات التي قامت بها في عملها طوال فترة اشتغالها، الأمر الذي بات يهدد بيته، مطالباً إياه بالتدخل من أجل إنصاف.


وقال الطبيب، في رسالته التي عنونها بـ”من رجل وزوج كان يعتبر نفسه طبيبا”، إن السطور التي كتبها “كطبيب، إنما أكتبها كزوج ورجل يدافع عن عرضه وبيته، لا أبالي بما قد يقوم به ممثلوا إدارتكم الموقرة تجاهي فسأتبع المساطر الإدارية والقضائية إن اقتضى الحال للمحافظة على حقوق مرضايا وحقوقي”.


وأضاف: “طريقة عمل اتبعتها منذ قدومي فلم ألجأ إلى الإعلام رغم اتصال العديد من الصحفيين، مؤمنا أن التغيير يكون من الداخل لا من الخارج”، متابعاً: “كان الأمل كبيرا بعد بعثكم للجنة وزارية بعد توقيفنا وننتظر حكمكم لما وقع رغم توقيف أجرتنا، لم نلجأ حتى إلى العمل النقابي مؤمنين أننا نعمل وفق قوانين ومعايير ذنبنا*أاننا احترمناها”.


وتابع: “رغم اتفاقي مع مبادئ العديد من الأطباء كنت أعارض وسيلة الخرجات الإعلامية واللايفات فهذا بالنسبة لي ليس سلوك الأطباء”، قبل أن يردف: “اليوم توصلت زوجتي بمراسلة قصد المثول أمام لجنة تأديبية في شطط سافر لاستعمال السلطة”، مستدركاً: “أحيطكم علما أنني لم أتدخل يوما في عمل زوجتي”.


وأوضح الطبيب، أنه “رغم المشاكل التي تعارضها أبقى محايدا، فالعمل موقع مشاحنات يدافع فيه كل شخص عن عمله لا علاقة له بما هو شخصي. وصل الحد أن تكون لي علاقة طبيعية مع من وقعت لها معهم مشاكل كبيرة بكل قناعة بقراراتي”، مسترسلاً: “اليوم يختلف الوضع، فقد أصبحت زوجتي هدفا لممثليكم لحرب ضروس موجهة ضدي”.


وأشار إلى أنه ” بسبب حساسية اختصاصها ومسؤوليتها العائلية، تستنزف صحتها الجسدية والنفسية لياتي هذا التنمر الإداري يقضي على القليل الذي يمكنها من الصمود”، مبرزاً أنه “سبق وأن استنزفت بعد زيارتكم وطرحها المشاكل التي تلاقيها في عملها، وما لاقته من انتقام إداري اضطرت إلى التوقف المرضي عن العمل بعده بسبب انهيار عصبي لمدة ثلاثة أشهر”.


ونبه الطبيب في رسالته، إلى أنه حاول “ما أمكن إبعادها عن ما يصيبني حتى لا تتأثر به مرة أخرى، كتمت أغلب الضغوطات لأظهر ابتسامة مهما قست الظروف، فهذا أساس وجود الرجل في عائلة”، مشدداً على أن السيل بلغ الزبى اليوم، بعدما “استعمل مدراؤكم حيلهم بالهجوم على زوجتي”.


وأكد أن “هذا غير مقبول، وتم تخطي الخط الأحمر الذي سأضطر معه إلى استعمال جميع الوسائل اكانت إعلامية أو سياسية أو نقابية…”، مختتماً رسالته بـ”أذكركم أنني لا*أاتكلم كطبيب، بل كرجل وأب يرى تداعيات هجوم لا أخلاقي يهدد بيته، وأن تمالك النفس لم يعد واردا”.


google-playkhamsatmostaqltradent