تارودانت بريس
أخبار ساخنة

وزارة التربية الوطنية ترفض المس بالحق الدستوري للتلاميذ في التعلم

وزارة التربية الوطنية ترفض المس بالحق الدستوري للتلاميذ في التعلم

 وزارة التربية الوطنية ترفض المس بالحق الدستوري للتلاميذ في التعلم

على الرغم من أن الزمن المتبقي لانقضاء الموسم الدراسي الجاري بات محدودا وعلى الرغم من الانخراط في إجراء الامتحانات والإعداد للامتحانات الإشهادية، فإن “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التقاعد” لا تزال تعلن عن أشكال احتجاجية؛ من بينها إضرابات وطنية.

وبين شد الأساتذة وجذب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يبقى التلميذ هو الخاسر الأول، خاصة في المناطق الهشة والقروية.

وفي هذا الإطار، قال مصدر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إن “الإضرابات تؤثر بشكل كبير، ويزداد التأثير على من هم في وضعية هشة بالأساس”.

وشدد المتحدث على أن “للإضرابات أثرا كبيرا في المناطق القروية، حيث تكون نسبة الإضراب جد مرتفعة بها”، متابعا: “هي مناطق هشة وبها بنايات هشة، ونزيد الطين بلة بالإضراب، وقعها يكون كبيرا مقارنة بالمدن الكبرى؛ فمثلا جهة الدار البيضاء سطات هي التي تضم النسبة الأكبر من أطر الأكاديميات، لكن نسب الإضراب بها تكون جد منخفضة”.

وأردف متسائلا: “ما هي الرسالة التي يراد توجيهها إلى ساكنة هذه المناطق؟ هل يراد أن يقال لهم إنهم لا أهمية لهم؟ هل ليست هناك أشكال احتجاجية أخرى غير ضرب الحق الدستوري للتلاميذ في التعلم؟”.

واعتبر المسؤول أن “هناك إضرابات تدوم لأسابيع، وأخرى تكون نهاية الأسبوع؛ وهو مس بحق التمدرس لساكنة القرى، على الرغم من كل المجهودات المبذولة”، متابعا: “من قلبه على المدرسة العمومية فالأولى أن يهتم بهذه الفئة خاصة”.

وأكد المتحدث أنه على الرغم من الإضرابات هناك أساتذة ينخرطون في عملية الدعم المدرسي، التي تؤطرها الأكاديميات والتي انطلقت منذ أكثر من شهر من أجل تجاوز هدر الزمن المدرسي.

وأعطى المسؤول مثالا بجهة درعة تافيلالت التي تعد واحدة من أكثر الجهات تضررا من الإضرابات والتي بلغ عدد ساعات الدعم بها إلى حدود نهاية شهر أبريل الماضي 276324 مقسمة بين المستوى الابتدائي الذي استفاد من 111317 ساعة، والإعدادي 117944 ساعة، فيما عدد ساعات الدعم بالتأهيلي 47063 ساعة، مشيرا إلى أن كل الفئات مستهدفة ويتم التركيز على السنوات الإشهادية والمواد العلمية وأيضا اللغات.

وأفاد المتحدث بأن الغرض من هذا الدعم هو سد الخصاص الناتج عن الإضرابات وبداية الموسم الدراسي بشكل متأخر ناهيك عن التعثرات بسبب الموجة الثالثة من “كوفيد 19″، لافتا إلى أنها عملية تؤطرها الأكاديميات التي تنظم مختلف أشكال الدعم المدرسي وتعرف انخراط جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ. كما أن بعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أشركت مجالس الجهات؛ من قبيل أكاديمية جهة كلميم واد نون، التي وقعت اتفاقية مع مجلس الجهة لدعم العملية ماديا وتم صرف مبلغ مالي خصيصا لهذا الغرض.

ومن المرتقب أن تخوض “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” إضرابا وطنيا الأسبوع المقبل من 9 ماي الجاري وحتى 14 من نفس الشهر.

google-playkhamsatmostaqltradent