تارودانت بريس
أخبار ساخنة

صحيفة عبرية: “السفير” الإسرائيلي بالمغرب يواجه تحديات في مواجهة الروايات المعادية لإسرائيل

صحيفة عبرية: “السفير” الإسرائيلي بالمغرب يواجه تحديات في مواجهة الروايات المعادية لإسرائيل

 كشفت صحيفة “جروساليم بوست” العبرية، أن من أحد التحديات التي تواجه كونك سفيرًا إسرائيليًا في أي مكان تقريبًا هو مكافحة الروايات المعادية لإسرائيل في وسائل الإعلام، مبرزة أن التحدي الأكبر موجود في العالم العربي.


وتابعت الصحيفة ذاتها بأن “سفير” إسرائيل بالمغرب ديفيد غوفرين، قد عمل بجد على هذه الجبهة في الأسابيع الأخيرة، بالرغم من أن ما حصل سابقا في المسجد الأقصى ثم اغتيال الصحفية شيرين أو عاقلة، يجعل تطوير العلاقات أكثر صعوبة، يضيف المصدر.


وفي تصريحه لـ”جورساليم بوست”، أعرب غوفرين عن أسفه لأن “المواطنين في المغرب يحصلون على معظم معلوماتهم باللغتين الفرنسية والعربية” لافتا إلى أن “الكثير من التقارير، خاصة باللغة العربية، هي أكاذيب تحرض وتثير، وأن جزءا كبيرا من التقارير الإعلامية كانت أخبارًا كاذبة، مما يجعل من الصعب شرح الوضع”.


وأشار الدبلوماسي الإسرائيلي نفسه إلى أن هناك من يريد تثبيت تهمة “نظريات المؤامرة”، مثل أن إسرائيل تخطط لتغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف، مشيرا إلى أنه قد جرى “نفي ذلك تماما، حيث أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية أن ليس لديهما نية لتغييره”.


وأفاد المصدر عينه أن غوفرين على اتصال دائم بالسلطات المغربية والصحفيين، بالإضافة إلى أفراد الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أم من إحدى الطرق التي يقوم بها بذلك هي من خلال حسابه النشط على”Twitter”،  ومؤكدا أن البعثة الإسرائيلية في المغرب تعمل على بناء موقع جديد على الإنترنت، سيتم إطلاقه في الأسابيع المقبلة.


رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، أثار الانتباه في تصريحه للصحفية العبرية إلى أن “الرأي العام المغربي يرتبط ارتباطا عميقا بالفلسطينيين” واصفا المسألة بالحساسة،  ومشيرا إلى أن والملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.


من جانب آخر، أفاد غوفرين بأن “القضية الفلسطينية ليست في قلب الأجندة العامة في المغرب، لافتا إلى أنه “في السياسة الداخلية، تتمثل الأمور المركزية في الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية، وفي السياسة الخارجية، فإن أهم مسألة هي الصحراء”.


وعن ممارسة عمله بالمغرب، واصل غوفرين بالقول “إنه لأمر خاص أن أكون في المغرب، وهناك شعور أنهم يريدوننا هنا، إنهم يحبوننا ويحتضنوننا، وإن كرم الضيافة المغربي استثنائي ومن الجميل أن نكون في مكان يكون فيه التسامح والتعايش قيما عميقة جدا “.


وتابع بأن “فتح سفارة جديدة في العالم العربي ليس شيئًا يحدث كل يوم، فالمكتب الإسرائيلي في الرباط ليس سفارة رسمية بعد” ليسترد قائلا ” إن التغيير في الوضع في الطريق”.


وعلى الصعيد الأمني، قال رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي إن “المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة يظافرون الجهود بشأن التهديد الإقليمي الذي تشكله إيران، وبالتالي يتعاونون”.


واسترسل في السياق ذاته “هناك اعتراف متزايد من قبل دول المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، بأن أفضل طريقة للتعامل مع التهديد الإيراني هي العمل معا، وبالتالي فهناك اتفاق على توحيد القوى لمنع الأعمال المدمرة من قبل إيران”.


من جهة أخرى، اعتبر غوفرين أن اعتراف الولايات المتحدة بمطالبة المغرب بالصحراء المغربية كان “حافزًا مهمًا”،قبل أن يتابع بأن العلاقات بين إسرائيل والمغرب لم تكن مبنية على ذلك فقط، مستشهدا بتصريح وزير الخارجية المغربي ناصر بورطة الذي قال في قمة النقب الشهر الماضي إن العلاقات بين البلدين علاقات اقتناع وليست مصالح.

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية

google-playkhamsatmostaqltradent