تارودانت بريس
أخبار ساخنة

بريس تارودانت: المغرب يعدم ملايين الجرعات من اللقاحات ضد "كورونا"

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

بريس تارودانت: المغرب يعدم ملايين الجرعات من اللقاحات ضد "كورونا"

 بريس تارودانت: المغرب يعدم ملايين الجرعات من اللقاحات ضد "كورونا"

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي أشارت إلى إعدام ملايين الجرعات من اللقاحات ضد “كورونا” بعد انتهاء صلاحيتها.

وحسب مصادر اليومية فإنه يمكن استخدام العديد من اللقاحات لمدة تصل إلى 36 شهرا بعد التصنيع، أي ثلاث سنوات، ولكن لأن لقاحات “كوفيد- 19” حديثة الابتكار، فلا توجد بيانات كافية لإثبات فعاليتها على مدى فترات أطول.

وكان من المتداول بين الدول أن مدة صلاحية اللقاحات ضد جائحة “كورونا” تتراوح بين أربعة وستة أشهر، إلا أن منظمة الصحة العالمية مددت صلاحية لقاح “فايزر” إلى تسعة أشهر بعدما كانت في السابق ستة أشهر، ومع ذلك فإن عددا لا يستهان به من هذا النوع من اللقاح أصبح ينتظر موعد إتلافه، بعدما لم تنجح الدولة في إقناع مواطنيها باستكمال عملية تطعيمهم ضد فيروس “كورونا”، خصوصا الجرعتين الثانية والثالثة.

ونقرأ ضمن مواد “الأحداث المغربية، أيضا،” أن الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ـ ماسة بأكادير نظمت لقاء تواصليا جهويا لنساء حزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، تحت شعار “المرأة السوسية دعامة للتنظيم النسائي وركيزة أساسية للتنمية”. وأوضح الأمين العام للحزب أن هذا اللقاء فرصة للتداول في أنجع السبل المؤسساتية والحزبية للدفاع عن قضايا المرأة المغربية عموما والسوسية خصوصا.

وفي “المساء” ورد أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس فتحت تحقيقا في حادث انتحار موثق في ظروف يلفها الكثير من الغموض بسبب تناوله مادة سامة، حيث روجت حول هذه الحادثة العديد من الروايات، بعضها يفيد بأن الموثق أقدم على وضع حد لحياته بسبب عجزه عن إعادة وديعة إلى أحد زبنائه قدرت قيمتها بـ 500 مليون سنتيم.

وأضاف الخبر أن النيابة العامة المختصة أمرت بإحالة الجثة على مستشفى الغساني لعرضها على التشريح الطبي وإعداد تقرير مفصل حول الأسباب الحقيقية للوفاة، كما أمرت عناصر الشرطة القضائية بإجراء تحقيق دقيق في القضية، بغرض جمع أكبر قدر من المعطيات حولها، قصد استغلال ذلك في الإجراءات المسطرية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

كما أوردت الجريدة أنه تم العثور على جثة رجل خمسيني داخل مرأب بإحدى العمارات السكنية قرب المحطة الطرقية لمدينة بني ملال، مشيرة إلى أن الحادث استنفر السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والشرطة العلمية والتقنية، التي قامت بالإجراءات والتدابير اللازمة ومعاينة الجثة، مع فتح تحقيق في النازلة لمعرفة ظروف وملابسات وفاة الضحية.

“المساء” كتبت أيضا أن وزارة الداخلية وجهت تعليمات إلى مختلف مصالحها وكل العمالات والجماعات، إضافة إلى مصالح الأمن، لاعتماد الأمازيغية وإدراجها في كل مكاتب الاستقبال والتوجيه، وفي المواقع الإلكترونية الرسمية للإدارات العمومية، وكذا في البلاغات والبيانات الموجهة إلى العموم، والسيارات والناقلات التي تقدم خدمات عمومية أو التابعة لمصالح عمومية. وأشارت الجريدة إلى أنها عاينت استعداد إدارات عمومية وولايات الأمن، الأسبوع الجاري، لتغيير لافتات كتبت بالفرنسية والعربية وتعويضها بأخرى كتبت بالأمازيغية.

فيما نشرت “العلم” أن العديد من الآباء والأمهات أكدوا للجريدة طلب إدارات المؤسسات التعليمية الخاصة التي يدرس بها أبناؤهم أداء واجب التمدرس عن شهر يوليوز، رغم أن الموسم الدراسي سيشرف على نهايته بداية شهر يونيو، في استرجاع لواجب شهر شتنبر الذي أوقفت الوزارة الوصية التدريس فيه بسبب الجائحة، وحتى يستفيد التلاميذ والتلميذات من حملة التلقيح ضد “كورونا”. وأكد العديد من هؤلاء- تضيف الجريدة- خضوعهم لأمر الواقع ونيتهم دفع واجب هذا الشهر حفاظا على استقرار أبنائهم داخل هذه المدارس الخصوصية، التي تعمد عند الرفض إلى الابتزاز وحتى التهديد بعدم تسجيل أبنائهم في الموسم الدراسي المقبل. وأوردت “العلم” في هذا الصدد تصريحا لنور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، أكد فيه أن القاعدة هي الأجر مقابل العمل. وأضاف أنه لا يعقل أن تطالب هذه المدارس بأداء الواجب المالي عن شهر لا تمدرس فيه، مشيرا إلى أن هذه المطالبة هي باطلة، وأن على الآباء إعلان الرفض التام .

ونختم من “الاتحاد الاشتراكي”، التي نشرت أن منظمة “بيبيور إنترناشيونال” ستعقد بتعاون مع سبع منظمات غير حكومية مغربية، هي حركة ضمير والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان واتحاد العمل النسائي ومنتدى المغرب المتعدد ومنتدى مغرب المستقبل والشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب ومنتدى مساهمات المغرب، مؤتمرا عالميا يومي 11 و12 ماي الجاري بأحد فنادق الرباط، تحت شعار “معايير دولية لحظر استخدام الإيديال لأغراض سياسية، من أجل حماية شاملة لحقوق الإنسان من كل أشكال التطرف”.

وأضاف الخبر أن هذا المؤتمر سيعقد في إطار المبادرة العالمية لسن معاهدة دولية لحظر الاستخدام السياسي للأديان بعد التأييد الواسع للمبادرة في العديد من بلدان العالم.

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية

google-playkhamsatmostaqltradent