إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

وهبي: أشعر بـ”العجز” ولم تعد الانتصارات السياسية تهمّني

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

وهبي: أشعر بـ”العجز” ولم تعد الانتصارات السياسية تهمّني

 وهبي: أشعر بـ”العجز” ولم تعد الانتصارات السياسية تهمّني

قال عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل، إنه “في 7 أكتوبر لما تم تعيينه من طرف الملك محمد السادس، “لم يخف سرا أنه كان منشرحا، لأنه في الأخير سنستطيع أ أن نجسد على مستوى الواقع كثيرا من الأفكار والطموحات والآمال”.

وتابع وهبي، الذي كان يتحدث ضمن ندوة نظمتها اليوم الثلاثاء مؤسسة الفقيه التطواني حول “السياسة بصيغة أخرى”، ” ما كنت أعتقد بأنه سنعيش شهرين آخرين من في معركة مواجهة كورونا وأن هناك حربا تنتظرنا في أوروبا وما لذلك من انعكاسات على قرارات الحكومة وطموحتها”، مسجلا أنه “في جميع الأحوال وفي القطاع الذي أديره مطلوب مني أن أعيد النظر في التشريعات كلها، لأعيد إلى القانون حداثته وأوجه وانفتاحه وقبوله بالرأي المنفتح وهذا موضوع يحتاج إلى نوع من الجهد الفكري أكثر منه إلى جهد مادي”.

وتابع وزير العدل، الذي كان يتحدث إلى جانب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، أن الحكومة ككل، محتاجة إلى ايجاد حلول وتقديم أجوبة لوضع سيئ، بدأ بالكوفيد وانتهى بالحرب” وتساءل ” هل نعيد النظر في طموحتنا وفي اختيارتنا أم هل نعيد النظر في طريقة إدارتنا للأشياء”؟ قبل أن يجب : “نحن لم نبدأ بعد بإدارة الأشياء حتى نعيد النظر في إدارتها”، واستدرك  “لكن ولأنه الحرب بدأت بوجودنا،  هل نعيد النظر في طموحتنا وفي كثير من البرامج”؟

ومضى وهبي قائلا: ” كان هذا سؤالا أساسيا مطروحا علينا في الحكومة، وكنا لا نجد له جوابا، وكنا نقول بأنه كيفما كان الحال سنتعامل مع الموضوع بنوع من الريبة والشك و في نفس الوقت بتوجه نحو اتخاذ القرار دون أن نمس بالتوازنات”، مردفا “ولأنني حينما كنت في المعارضة لا تهمني التوازنات بقدر ما كنت منشغلا بالانتصارات في المواقف والقرارات أما الآن فالوضع اختلف حيث باتت التوزانات تهمني أكثر من الانتصارات السياسية”.

وقال وزير العدل، و”هنا أشعر في كثير من الأحيان بالعجز، لأني لدي رغبة في أن أدخل في تلك الصراعات السياسية التي عشتها في المعارضة لمدة عشر سنوات، “قبل أن يستطرد ” ولكن هناك أشياء أخرى تشدني، لكي أتوقف عن الكلام و في بعض الأحيان تشدني حتى لا أعبر عن وجهة نظري دون أن أتمكن من التعبير عنها لأن هناك إكراهات و مواقع سياسية وهناك موقع وزير العدل مؤسسة لها كثير من الانششطارات السيادية وكثير من الحضور في مجالات مليئة بالحساسية”.

واسترسل وهبي، “أعيش هذا التناقض بين الرغبة في أن أكلم الناس في كل شيء، وبين القرار على أنني لا أكلم إلا نفسي بالليل حينما ينام الناس”، مضيفا ” بعض الأحيان يعتقد القريبون مني بأنني بلغت درجة من الحمق لأنني أكلم نفسي في السياسة”.

ووزاد: “لكن في الحقيقية، كيف أجيب عن أسئلة متعددة يطرحها الناس وكيف لهذه الحكومة أن تقرر أمام مطالب كبيرة جدا و آمال منعقدة عليها والتزامات ووعود خرجت من فهمها وأمام واقع دولي يضغط وأناس لا ينتظرون وأناس أخرون يوظفون هذه الأزمة من أجل الحصول على مكتسبات أو مواقع سياسية”؟

google-playkhamsatmostaqltradent