تارودانت بريس
أخبار ساخنة

الجزائر بعد الإقصاء.. توقيف اللاعب الدبوز وقائمة “غاساما” بالمطاعم تتصدر المشهد

الجزائر بعد الإقصاء.. توقيف اللاعب الدبوز وقائمة “غاساما” بالمطاعم تتصدر المشهد

 الجزائر بعد الإقصاء.. توقيف اللاعب الدبوز وقائمة “غاساما” بالمطاعم تتصدر المشهد

تعرضت حملة الإعلام الجزائري حول مسؤولية أطراف أجنبية عن إخفاق منتخب “ثعالب الصحراء” في بلوغ كأس العالم، لسخرية تجاوزت حدود القارة الإفريقية، وذلك بعد اتهام عدة بلدان وأسماء؛ في مقدمتها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، وصامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة، والعجيب هو إدراج الممثل الكوميدي جمال الدبوز ضمن قائمة المتهمين في ملف وهمي جديد يبدو أن من قذفه لا يريد تسجيل هدف في الشباك، بل على العكس من ذلك إلهاء المتفرجين داخل الملعب المغلق بعقيدة النظام العسكري المؤسس للأطروحة المصطنعة تحت اسم “العدو المغربي”.

وتعددت الآراء بمواقع التواصل الاجتماعي المستغربة لما يقوم به الإعلام والرياضيين الجزائريين من خرجات بهلوانية، غير مفهومة المنطق والواقع وتتجاوز كل الأعراف الإنسانية وأداب التعايش واحترام الآخر، كون توزيع الاتهامات دفع العديد للرد، بداية من الاتحاد الكاميروني لكرة القدم ورئيسه إيتو، وصولا للاتحاد الغامبي الذي رفض الإساءات المستمرة لحكمه بكاري غاساما، والإعلام العالمي وعلى رأسه الفرنسي، الذي اعتبر أن ما يحدث سابقة تاريخية وتصريف للفشل وعدم احترام للآخرين.

ووفق بعض النشطاء على الإنترنت، فإن المغرب من خلال مؤسساته الرياضية وأفراده أدرك الخطة المشؤومة التي حاول الطرف الآخر من خلالها استدراجهم في هذه القضية، التي لا ناقة ولا جمل لهم فيها، علما أن الثوب المغربي غير حاضر في مقاسات عبور أو فشل الجزائر في مسألة المرور للمونديال، فالاتحاد الدولي للمستديرة هو من يشرف على الإقصائيات، ومن يقود الاتحاد الإفريقي للعبة هو الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، ومن يدير لجنة التحكيم بـ “الكاف” هو المصري عصام عبد الفتاح.

وتوالت السخرية حول مسألة تسخير جامعة الكرة المغربية للدبوز كوسيط، من أجل ارشاء الحكم غاساما، حينما حل هذا الأخير بالعاصمة الفرنسية باريس، وطالب البعض بضرورة اللجوء للقضاء فيما طال الكوميدي المغربي المولود في فرنسا من إساءات باستخدام ألفاظ تجريحية لا يصح بأدمي النطق بها في حق أي إنسان، فما بالك بشقيقك الذي يقتسم معك الدين والثقافة واللغة والعرق.

وفي منشور على “تويتر”، قال الصحافي نبيل حرباز ساخرا إن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيوقف اللاعب جمال الدبوز كإجراء أولي، في انتظار ما سيؤول له التحقيق حول علاقته بعدم بلوغ الجزائر لكأس العالم بقطر 2022، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيجعله يغيب عن صفوف المنتخب الوطني في قادم المناسبات الكروية.

واستحضارا لما ذكره الإعلام الجزائري عن طلبية غاساما بالمقهى الذي كان مرتادا له في باريس في انتظار الوسيط الذي سيمده بالمال وفق الأسطوانة المشروخة للأول، برزت موجة ساخرة جعلت ضمن لوائح الطعام بالمطاعم وغيرها من المحلات بالمغرب؛ قائمة خاصة (MENU) تسمى “غاساما” والتي تضم كلا من القهوة بالحليب والحلوة متعددة الطبقات المعروفة بـ “ميل فوي (Mille-feuille)، إذ أبرز حساب حمزة في تغريدة له أن قائمة الحكم الغامبي صارت متوفرا بإحدى مقاهي مدينة الرباط.

في حين دفعت خرجت جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، عن وجود تآمر على بلده من أطراف خارجية، وأن الجزائر بلد مغاربي، وأنه يتواجد بإفريقيا فقط وليس بدولة إفريقية، الكثيرين للاستغراب والامتعاض من هذا التصريح، ومن بينهم المغرد علي الطراس الذي رأى أن الأمر تجاوز الحدود، متسائلا عن سبب توزيع الاتهامات على الآخرين وتعليق شماعة الإخفاق عليهم.

يذكر أن عددا من وسائل الإعلام الجزائرية أشارت إلى أن “الفيفا” ستعلن عن قرارها بشأن شكوى الجامعة الجزائرية لكرة القدم حول وجود “فضيحة تحكيمية” في مباراة الجزائر والكاميرون، خلال الفترة ما بين 15 و30 ماي الجاري.

جدير بالذكر أن الجزائر تعرضت للإقصاء أمام الكاميرون في مرحلة التصفيات الحاسمة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022، بعد الهزيمة إيابا بمركب 5 يوليوز بهدفين مقابل واحد (2-1)، علما أن منتخب “الخضر” فاز على “الأسود غير المروضة” بالعاصمة الكاميرونية دوالا على ملعب “جابوما” بهدف نظيف (1-0).


google-playkhamsatmostaqltradent