تارودانت بريس
أخبار ساخنة

سفير ألمانيا الجديد بالمغرب يباشر العمل تحت سقف دعم "الحكم الذاتي"

سفير ألمانيا الجديد بالمغرب يباشر العمل تحت سقف دعم "الحكم الذاتي"

 سفير ألمانيا الجديد بالمغرب يباشر العمل تحت سقف دعم "الحكم الذاتي"

تحت سقف دعم الحكم الذاتي في الصحراء، يباشر السفير الألماني الجديد المعتمد لدى المملكة المغربية، روبرت دولغر، مهامه الدبلوماسية، واضعا فوق مكتبه ملفات استراتيجية.

وعاد ممثل الدبلوماسية الألمانية إلى المغرب، الثلاثاء، بعد تجميد للعلاقات لشهور بسبب مواقف برلين الغامضة من قضية الصحراء المغربية.

ولعل أهم ملفات التعاون الاستراتيجي التي تنتظر السفير الألماني الجديد في المغرب، ملف تنزيل خريطة الطريق الجديدة التي اتفقت عليها كل من الرباط وبرلين ومكنت من استئناف العلاقات الدبلوماسية والتعاون السياسي بين البلدين، المبنية خاصة على احترام سيادة وتوجهات الدولتين الاستراتيجية واختياراتهما السياسية.

وقال هشام معتضد، خبير في الشأن الدولي، إن السفير الألماني الجديد سيكون أمام تحديات كبيرة مرتبطة بإعادة ترتيب البيت الدبلوماسي الألماني وفق التوجهات الجديدة لبرلين التي تسعى جاهدة إلى كسب دعم الرباط في العديد من القضايا الاستراتيجية، خاصة تلك المتعلقة بالقطاعات الحيوية ذات الاهتمام المشترك على مستوى المنطقة المتوسطية والقارة الإفريقية.

ومن بين الملفات التي سيكون على السفير الجديد الاشتغال عليها بشكل مستعجل وتحت إشرافه مباشرة، يضيف المحلل السياسي عينه، الدفع بعملية التعاون المؤسساتي بين البلدين إلى أعلى المستويات من خلال استئناف المشاريع المشتركة بين المؤسسات السياسية والعمومية في قطاعات عدة.

وشدد معتضد على أن السفير الألماني سيعمل على تفعيل رغبة البلدين الهادفة إلى استثمار هذا التفاهم الاستراتيجي في الاستجابة إلى تطلعات الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين المغاربة والألمان.

وتابع بأن السفير الألماني الجديد سيدشن مرحلة دبلوماسية جديدة في العلاقات المغربية الألمانية، وهذا الانتقال الجديد في نوعية التعاون السياسي بين البلدين سيتطلب منه تدبيرا دبلوماسيا مسؤولا مرفوقا بتنفيذ التزامات سياسية مسؤولة، والسهر على تتبع سيرورة المشاريع المشتركة في احترام تام وكامل لبنود الاتفاق الاستراتيجي بين قيادة البلدين.

ووقف الخبير في العلاقات الدولية عند حساسية المرحلة وحرص ألمانيا على عدم المساس بالمصالح الاستراتيجية والتوجهات السيادية للمغرب، بالإضافة إلى سعيها لكسب ورقة المغرب الجيو-استراتيجية في حساباتها المتعلقة بسياستها الخارجية، وهي “كلها عوامل ستدفع السفير الجديد إلى تدبير مرحلته على رأس الدبلوماسية الألمانية في المغرب بكثير من الالتزام السياسي والمهنية الدبلوماسية من أجل كسب رهان تطلعات البلدين”.

google-playkhamsatmostaqltradent