تارودانت بريس
أخبار ساخنة

أحيزون الرجل الذي دمر ألعاب القوى…شوفوا كيفاش تم تحقير تلميذ توج بطلاً للعالم في العدو الريفي...© Taroudant 24

أحيزون الرجل الذي دمر ألعاب القوى…شوفوا كيفاش تم تحقير تلميذ توج بطلاً للعالم في العدو الريفي...© Taroudant 24

 أحيزون الرجل الذي دمر ألعاب القوى…شوفوا كيفاش تم تحقير تلميذ توج بطلاً للعالم في العدو الريفي...© Taroudant 24

رغم الميزانية الضخمة التي تضخها الدولة ومعها مساهمات الشركاء في الجامعة الملكية لألعاب القوى، والتي بلغت أزيد من  13 مليار سنتيم سنويا، من أجل تأهيل هذه الرياضة والرياضيين والتنقيب عن المواهب لحصد الألقاب، يأبى رئيس الجامعة عبد السلام أحيزون الإعتراف بأبناء هذا الوطن، الذين يثابرون لرفع العلم المغربي في المحافل القارية والعالمية بإمكانياتهم المتواضعة وإرادتهم العالية النابعة من حبهم لبلدهم المغرب.

فالرجل وبشهادة الجميع منذ توليه رئاسة الجامعة شهدت ألعاب القوى المغربية تراجعا كبيرا على مستوى إنجاب الأبطال والنتائج في الملتقيات العالمية، بعدما كانت قد فرضت سيطرتها وحضورها في السابق في المسافات المتوسطة أفريقيًا وعالميًا بفضل أبطال كبار حققوا إنجازات كبيرة وحطموا أرقامًا قياسية مختلفة.

فرغم المجهودات التي يقوم بها هؤلاء الأبطال وبإمكانياتهم الخاصة خصوصا الناشئين لايجدون ولو ذرة اعتراف من الرئيس الذي ترك كل شئ وتفرغ لأعماله وشركاته الخاصة، فعوض مد يد العون ومواكبة هؤلاء الأبطال الناشئين لنراهم قريبا يعتلون منصات التتويج العالمية، نجد عبد السلام غير مبال بسمعة ألعاب القوى المغربية مادام أن المحاسبة إلى أجل غير مسمى.

مناسبة هذا الحديث هو حصول التلميذ جواد خشينة، عن ثانوية مولاي رشيد التأهيلية بجماعة تيداس بمديرية الخميسات على الميدالية الذهبية ببطولة العالم للعدو الريفي المدرسي التي أقيمت بجمهورية سلوفاكيا مؤخرا، فعوض أن يشمر رئيس الجامعة عن ساعديه ويتململ من على كرسيه بمكتبه الفاخر بالرباط، لاستقبال هذا التلميذ البطل واحتضانه والتفكير في مواكبته لإعداده خلال السنوات القادمة للمشاركة في الملتقيات العالمية ومنحه منحة مالية على الأقل رمزية من ميزانية الجامعة، ارتأى الرئيس كعادته إهمال هذه الموهبة الصاعدة ولم يجري حتى اتصال هاتفي بالتلميذ البطل، علما أن دور الجامعة ورئيسها هو التنقيب على مثل هذه المواهب لاستثمارها مستقبلا. لكن ربما أن الإستثمار في المواهب ليس كالإستثمار في الشركات والصفقات التي تدر على أصحابها أموالا طائلة.

والمؤسف في قصة “جواد” أنه لم يجد في استقباله من المسؤولين سوى عامل الإقليم (الذي يشكر على بادرته المتواضعة)، ولكن المؤسف أيضا أن يتم إهداءه “بكية” شاي بعد أن استطاع رفع العلم الوطني بمحفل دولي من بين وسط مئات الدول. فإلى متى سيظل عبد السلام أحيزون يدير ظهر للمواهب المغربية؟

وجدير بالذكر أنه تم تتويج التلميذ جواد خشينة من ثانوية مولاي رشيد بالمديرية الإقليمية للخميسات- أكاديمية جهة الرباط سلا القنيطرة بالميدالية الذهبية على مستوى التتويج الفردي الخاص بالمنتخبات ببطولة العالم المدرسية للعدو الريفي.

Taroudant 24 - جريدة تارودانت 24 الإخبارية

google-playkhamsatmostaqltradent