إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

الصحة العالمية: مرتاحون لتراجع الإصابات بـ “كورونا”.. ونحذر البلدان العربية من “جدري القردة”

الصحة العالمية: مرتاحون لتراجع الإصابات بـ “كورونا”.. ونحذر البلدان العربية من “جدري القردة”

 الصحة العالمية: مرتاحون لتراجع الإصابات بـ “كورونا”.. ونحذر البلدان العربية من “جدري القردة”

قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بمنطقة الشرق الأوسط، إن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تواصلَ انحسار حالات الإصابة والوفيات المبلَّغ عنها بسبب “كوفيد-“19 على الصعيدين العالمي والإقليمي على حدٍّ سواء.


وأبرز المنظري في بلاغ له حول جائحة “كوفيد-19” وفيروس “جدري القردة”، أنه “من الطبيعي أن نشعر بالارتياح ونحن نعلن عن هذه الأخبار، متسائلا هل هذا حقًا هو الوقت المناسب حتى نتخلى عن اليقظة والحذر؟ ففي الوقت الذي نلاحظ فيه هذه الاتجاهات المُشجِّعة، لا يزال علينا أن نفسِّرها بحيطة وحذر.


وأوضح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بمنطقة الشرق الأوسط، أنه إذ قلَّصت بلدان كثيرة خدمات الاختبار وإجراء التسلسل الجيني، وهو ما يعني أننا لا نحصل على المعلومات اللازمة لتحليل مسار الجائحة بدقة، ومما لا شك فيه أن الفيروس سيتطور، لكن لا يزال من العسير التنبؤ بالكيفية التي سيتطور بها.


ودعا المنظري جميع البلدان العربية إلى تطعيم جميع العاملين الصحيين، وكبار السن، وسائر الفئات المعرَّضة للخطر، وإلى تطبيق التدابير التي تقتضيها أوضاعها وتتطلبها احتياجاتها، مبرزا أن الفريق الاستشاري المعني بتركيبة لقاحات “كوفيد-19” أجرى استعراضًا آخر خلص إلى أن اللقاحات المُجازة حاليًا توفر مستويات عالية من الحماية من حصائل المرض الوخيمة، التي تسببها جميع متحورات فيروس “كوفيد-19″، ومنها المتحور “أوميكرون” بعد الحصول على جرعة مُعزِّزة.


ووفق البلاغ ذاته، فحتى 20 من يونيو الجاري، سجلت منطقة الشرق الأوسط أكثر من 000 890 21 إصابة، و343 417 وفاة بـ “كوفيد-19″، فيما أُبلِغ في الأسبوع الماضي وحده عن أكثر من 33 300 حالة إصابة و62 وفاة، وهي أرقام حسب المصدر نفسه ليست بالقليلة، مبرزا أن الجائحة لم تنته بعد، وأنها لا تزال تشكِّل طارئة صحية عامة، لذلك على البلدان مواصلة الجهود الكفيلة بحماية العالم أجمع من خطر هذا الوباء.


وفي سياق آخر، أفاد المصدر ذاته، أن منظمة الصحة العالمية أُبلِغت بأكثر من 2100 حالة إصابة مؤكدة بـ “جدري القردة” من 43 بلدًا منذ يناير 2022، منها ثلاثة بلدان في إقليمنا أبلغت عن 15 حالة إصابة مؤكدة، وأنه أصبح خطر الإصابة بفيروس “جدري القردة” خطرًا حقيقيًّا ومقلقًا.


وذكر مسؤول المنظمة الأممية في المنطقة، بأن جدري القردة يمكن أن يصيب أي شخص في حالة التلامس الجسدي الوثيق مع شخص آخر مصاب بهذا المرض، وحث البلدان العربية مرة أخرى على العمل مع المجتمعات المحلية لضمان حصول الأشخاص الأكثر عرضة للخطر على ما يحتاجون إليه من معلومات ودعم لحماية أنفسهم وغيرهم، وعلى توسيع نطاق الترصُّد لوقف استمرار انتقال العدوى.


ولفت المنظري إلى أن مكتب المنظمة الإقليمي يعمل عن كثب مع السلطات الصحية ووزارات الصحة في البلدان التي أبلغت عن حالات إصابة مؤكدة بفيروس “جدري القردة”، وهي الإمارات العربية المتحدة ولبنان والمغرب، وكذلك مع بلدان الإقليم الأخرى لتوسيع نطاق قدرات الكشف والاستجابة.


google-playkhamsatmostaqltradent