إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

تلاميذ يشتكون من صعوبات "امتحانات الباك".. ونقابات تطلب مراجعة التقويم

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

تلاميذ يشتكون من صعوبات "امتحانات الباك".. ونقابات تطلب مراجعة التقويم

 تلاميذ يشتكون من صعوبات "امتحانات الباك".. ونقابات تطلب مراجعة التقويم

تتجدد أحاديث صعوبة اختبارات الباكالوريا على جوار المؤسسات التربوية، بعدما اشتكى عدد من تلاميذ الشعب العلمية من أسئلة شابت امتحانات مادتي الرياضيات والفيزياء.

وتتقاطر الشكايات كل سنة بشأن الصعوبات التي ترافق بعض مضامين الامتحانات، فضلا عن منهجية تقويم كفاءات التلاميذ اعتمادا على النقطة فقط، دون الانفتاح على صيغ جديدة.

وفي وقت ينتظر تلاميذ الشعب العلمية والاقتصادية عملية التصحيح للحصول على نقاطهم، دخل المتعلمون في الشعب الأدبية أقسام الاختبارات أمس الخميس وينهون اليوم الجمعة.

وتطرح مشاكل صعوبات المضامين تحديا كبيرا لعدد كبير من التلاميذ، فيما تقترح النقابات تعديل أشكال تقويم المتعلمين للخروج من دوامة الشكايات المتوالية.

مشكل مطروح
محمد كريم، نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، أورد أن المشكل الذي يتسبب على الدوام في تواتر أخبار صعوبة امتحانات الباكالوريا هو “عملية التقويم التي تحتاج مراجعة”.

واعتبر كريم، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “اعتبار إجابة التلميذ عن سؤال اجتهادا وعدم استطاعته كسلا أمر يستدعي التأمل”، مؤكدا أنه مدرس للعلوم الرياضية ومشكل الصعوبة دائما ما يتكرر كل سنة.

وأشار المسؤول النقابي إلى أن “الوزارة يجب أن تفتح ورشا جماعيا للتفكير في صيغ أخرى من أجل التقييم وتطوير العملية”، مسجلا أن “التلاميذ أحيانا لهم الحق”، وقد صادف هو شخصيا حالات عديدة لتلاميذ متفوقين تعثروا في الامتحان.

كما أكد كريم أن “التلاميذ يكونون ضحايا هذا النوع من التقويم”، مطالبا بضرورة فتح نقاش قاعدي لتطوير العملية، وذلك بالانفتاح أساسا على التلاميذ والأساتذة.

وبخصوص الظروف الصحية لاجتياز اختبارات الباكالوريا، قال نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) إن “الأمور تمت في صيغة عادية، إذ لم يكن هناك تشديد بخصوص وباء كورونا”.

نقاش التقويم
يونس فراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أكد أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين سبق أن طرح نقطة التقويم وضرورة المراجعة من المستويات الابتدائية إلى الثانوي.

وسجل فراشين، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “هذه الطريقة تشجع التلاميذ على الشحن والتفريغ فقط”، موردا أنه “على الورق هناك مقاربات عديدة، لكن على المستوى العملي هي غير موجودة”.

وأكد المسؤول النقابي ذاته أن “الوزارة يجب أن تستفيد من تجارب بلدان أخرى في هذا المجال”، منبها إلى أن “هذه الهالة التي تلاحق امتحانات الباكالوريا على الدوام تكرس الضغط على المنظومة بشكل غير صحي”.

google-playkhamsatmostaqltradent