إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

صفقات تثير الشّكوك.. شبهات جديدة تلاحق الشركة المكلفة بتنزيل برنامج فرصة

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

صفقات تثير الشّكوك.. شبهات جديدة تلاحق الشركة المكلفة بتنزيل برنامج فرصة

 صفقات تثير الشّكوك.. شبهات جديدة تلاحق الشركة المكلفة بتنزيل برنامج فرصة

يواصل برنامج فرصة، تفريخ الجدل، فبعد أن منح عزيز أخنوش، صلاحية تنزيله لوزارة السياحة، التي يقودها حزبه، بدل الوزارة المكلفة بالتشغيل والمقاولات، المسؤولة عن القطاع، التي يتراسها وزير عن الأصالة والمعاصرة، أثارت الصفقات التي تشرف عليها الشركة المغربية للهندسة السياحية، التي كلفت بتنفيذه، العديد من الشبهات التي تتطلب، حسب نشطاء، تحرك النيابة العامة لفتح تحقيق في موضوع يمسّ المال العام.


وفي هذا الصدد، كشف النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة (التحالف الحكومي)، هشام المهاجري، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية، عن تفاصيل الفضيحة الجديدة، حيث قال: “صراحة شفنا الفصالة والخياطة فالصفقات ولكن مطروزة ومعقودة مزيان ( فاسية على حقها وطريقها)، ولكن فهذا الملف كاين غير كور وعطي العور”.


وأضاف المهاجري: “قبل منشرح التفاصيل نقول الفساد عرفناه ولكن مقرون بالغباء هذا إنجاز يحسب لكم”، موضحاً: “بتاريخ 16 ماي، تم فتح الأظرفة المتعلقة بالصفقة رقم 100، للحصة الأولى من احتضان وتتبع برنامج فرصة على الساعة 10h صباحا، ونتائجها تبين رفض الملف التقني لشركةnewconfor، وقبول ملف واحد للعرض المالي”.


وتابع أنه “بنفس التاريخ وعلى الساعة الـ 11 والنصف، فتح الصفقة رقم 103 المتعلقة بالحصة الثالثة من نفس البرنامج، وتم قبول العرض التقني لشركة newconfor، وكذلك عرضها المالي”، مسترسلاً: “ساعة ونصف كافية لتغير اللجنة تقييمها لشركة بالطبع وضعت ملفاتها للمشاركة في 3 صفقات في نفس اليوم”.


وسبق للمهاجري، أن كشف في تدوينة أخرى نشرها في الـ 25 من شهر يونيو الجاري، عن فضيحة أخرى من فضائح برنامج فرصة، حيث كتب: “كما كان متوقعا العشا الزين كتعطي ريحتوا من العصر، والي بدا بالمؤثرين غادي يسالي بقاضي التحقيق. ولا يمكن لشركة فاشلة ومبذرة للمال العام أن تعلم شباب المغرب الحس المقاولاتي وخلق الثروة بالجهات”.


وأردف النائب البرلماني نفسه، أن صفقة الحاضنة (يعني المؤسسة التي ستحتضن الشباب وتواكبهم في إنجاز المشاريع)، بجهة درعة تافيلالت، يعني أقاليم (ميدلت، الراشيدية، تنغير، ورزازات، زاكورة)، والتي تصل قيمتها لـ 56 مليون، فازت بها شركة يقع مقرها في أكدال بالرباط، رأس مالها لا يتعدى 9 ملايين سنتيم.


ونبه إلى أن هذه الشركة نفسها التي يفترض أنها ستحتضن وتواكب الشباب في إنجاز المشاريع، ليس لها مقر، بل فقط محتضنة من طرف شركة أخرى، مختتما تدوينته: “هذا هو التنزيل الحقيقي للجهوية المتقدمة والا تمركز الإداري وكذلك العدالة المجالية”.


google-playkhamsatmostaqltradent