إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

البدراوي: اخترت هؤلاء المدربين في الرجاء وهذه رسالتي للناصيري

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

البدراوي: اخترت هؤلاء المدربين في الرجاء وهذه رسالتي للناصيري

 البدراوي: اخترت هؤلاء المدربين في الرجاء وهذه رسالتي للناصيري

كشف عزيز البدراوي، الرئيس الجديد لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، عن أسماء المدربين الجدد الذين وضع ثقته فيهم للاشتغال رفقة الفريق "الأخضر" خلال الفترة المقبلة، مؤكدا عزمه القيام بانتدابات وازنة لإعادة "النسور" إلى سكتهم الصحيحة على المستويين المحلي والقاري.

وقال البدراوي في أول حوار تلفزيوني له عبر برنامج "بانوراما سبورت" على قناة "ميدي 1 تيفي": "اخترت الدولي المغربي السابق وابن النادي هشام أبو شروان وزميله عبد الإله فهمي، إضافة إلى هلال الطاير للإشراف على انتدابات الفريق لما لهم من تجربة كبيرة وتكوين أكاديمي جيد، وأنا في مفاوضات مع مدرب آخر لضمه للرجاء".

وأضاف المتحدث نفسه: "سأعمل على تحويل الرجاء إلى شركة رياضية قائمة بذاتها على المستوى المالي، حيث تكون هناك الفرصة لأي مستثمر أراد أن يستثمر في الفريق مستقبلا، ولا يبقى الرجاء في حاجة دائما إلى من يضخ الأموال في ميزانيته لمواصلة المشوار، كما سأقوم بافتحاص مالية النادي في السنوات الأخيرة للوقوف على كل صغيرة وكبيرة".

وتابع البدراوي حديثه قائلا: "الجمهور الرجاوي ستكون له منصة خاصة لينخرط في اختيار الانتدابات وتقديم الأفكار، إضافة إلى تخفيض قيمة الانخراط ورفع عدد المنخرطين، هدفنا الآن هو التتويج بلقبي البطولة وكأس العرش، وأشكر اللاعبين على أدائهم في الديربي الأخير، خصصت لهم منحة مهمة وتوصلوا بها "نقدا" مباشرة بعد نهاية اللقاء، وشمل ذلك حتى اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة".

كما أكد البدراوي على أنه لن يصرح باسم أي لاعب يسعى لانتدابه، حتى لا تتجه إليه الأنظار من طرف الأندية الأخرى، "همي الوحيد هو الرجاء الآن، وأدعوا سعيد الناصيري، رئيس العصبة الاحترافية، إلى عدم التحيز، وفوزي لقجع رجل مناسب في المكان المناسب، وأقول إن زمن الكرسي الفارغ قد ولى، الرجاء سيكون حاضرا في العصبة وفي الجامعة".

وواصل: "عقود الإشهار ستكون كبيرة للنادي الموسم المقبل، وعقد رعاية شركتي لنادي الدفاع الحسني الجديدي سينتهي مع نهاية الموسم الحالي، هدفنا القيام بانتدابات قوية هذا الصيف مع الاهتمام بأبناء النادي".

واختتم: "أعتقد أن أنيس محفوظ كان الأفضل له أن يبقى كاتبا عاما لأنه أقوى في هذه المهمة، كما أقول إن والدتي لو ما زالت على قيد الحياة لن تسمح لي بدخول تجربة التسيير".

google-playkhamsatmostaqltradent