إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

akhannouch degage / بووانو: التواصل المباشر مع المواطنين كشف أن التذمر من حكومة أخنوش حقيقي وليس تعبيرات افتراضية / اخنوش ارحل

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

akhannouch degage /    بووانو: التواصل المباشر مع المواطنين كشف أن التذمر من حكومة أخنوش حقيقي وليس تعبيرات افتراضية   / اخنوش ارحل

 akhannouch degage /    بووانو: التواصل المباشر مع المواطنين كشف أن التذمر من حكومة أخنوش حقيقي وليس تعبيرات افتراضية   / اخنوش ارحل

قال عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن مناضلي “العدالة والتنمية” الذين خاضوا الحملة الانتخابية برسم الانتخابات الجزئية التي جرت يوم 21 يوليوز 2022، لمسوا في تواصلهم مع المواطنين، أثر الزيادات التي عرفتها كل المواد الأساسية، على عموم الفئات وخاصة الفلاحين بالمناطق القروية، ولمسوا حجم السخط على حكومة أخنوش، وتذمرهم منها.


وأضاف بووانو في كلمة افتتح بها الاجتماع الأسبوعي للمجموعة، المنعقد صباح الاثنين 25 يوليوز 2022، إن هذه الحملة الانتخابية، شكلت بالنسبة للعدالة والتنمية، فرصة للاستماع للمواطنين، وتجديد التواصل المباشر معهم، في القضايا المحلية والوطنية، مؤكدا على أن الموقف الرافض للحكومة، ولما تمثله من تضارب للمصالح، موقف شعبي حقيقي، وليس مجرد تعبيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وأشار رئيس المجموعة، إن الجولات واللقاءات والزيارات التي نظمها الحزب في إطار الحملة الانتخابية، كشفت حجم الخصاص في الماء الشروب، وكشفت أثر الجفاف والزيادات في أثمنة الأعلاف، على الفلاحين بالبوادي، مبرزا أن الخصاص المسجل، والرفض المتواصل للحكومة يهددان السلم الاجتماعي.


وبخصوص نتائج الانتخابات الجزئية، أوضح بووانو، أنها تؤكد استمرار التراجع على المستوى الديمقراطي، واستمرار استهداف نزاهة الانتخابات، مشيرا إلى أن العديد من المتابعين والمواطنين، يتساءلون عما إذا كان حزب العدالة والتنمية، هو المستهدف من هذه التراجع، أن المستهدف شيء آخر يتجاوزه إلى عموم المشهد السياسي.


وتابع رئيس المجموعة، في الاجتماع ذاته، أن الحياة السياسية الوطنية، تعيش على وقع ثلاث عناوين كبرى، أولها الهرولة التطبيعية مع الكيان الصهيوني، وثانيها ضعف الحكومة وعجزها عن التفاعل مع القضايا التي تشغل بال المواطنين، إلى جانب التراجعات المسجلة في الحريات، مشددا على أن ما عرفته الانتخابات الجزئية بدائرة مكناس، أظهرت اللجوء إلى أداة وصفها بالخطيرة، تتعلق بشراء ذمم رؤساء مكاتب التصويت وأعوان ورجال السلطة، معتبرا أن هذه العملية تقتل المعنى الديمقراطي للانتخابات، ولعنصر المفاجأة الذي يجعلها مثار متابعة وانخراط.


google-playkhamsatmostaqltradent