إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

تعاونية”جيدا” نموذج للتعاونيات الناجحة في مجال المصنوعات التقليدية والنباتية

تعاونية”جيدا” نموذج للتعاونيات الناجحة في مجال المصنوعات التقليدية والنباتية

 تعاونية”جيدا” نموذج للتعاونيات الناجحة في مجال المصنوعات التقليدية والنباتية

مراكش – يحظى قطاع الصناعة التقليدية على غرار باقي القطاعات الاقتصادية، بأهمية خاصة داخل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي وفرت كل الإمكانيات المادية والتقنية، للعديد من المقاولات الناشئة في مجال المصنوعات الجلدية والنباتية على مستوى عمالة مراكش، والتي تساهم في إحداث العديد من فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة .

ومن بين التعاونيات التي تمثل قصة نجاح في هذا الإطار، هناك تعاونية “جيدا للمصنوعات الجلدية والنباتية” المتواجدة بتراب جماعة سيدي الزوين التي تبعد عن مدينة مراكش بحوالي 32 كلم.
كما تمثل هذه المقاولة الناشئة نموذجا للتحدي والإصرار في بناء ثقافة الحفاظ على هذا الموروث الوطني، الذي يحظى بإقبال كبير من قبل السياح، الوطنيين والأجانب على حد سواء.

وكشفت لطيفة بنمبروك رئيسة هذه التعاونية أنها تعمل منذ 15 سنة في صناعة المنتوجات الجلدية والنباتية، مبرزة أنه و”بفضل الدعم الذي قدمته لنا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فقد تمكننا من اقتناء معدات خاصة بهذه الصناعة، وعملنا على تشغيل بعض نساء وأبناء منطقة سيدي الزوين في هذه الورشة للصناعة التقليدية”.

وأضافت السيدة بنمبروك، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “هذا المشروع مكننا من المساهمة في دعم النساء والشباب الذين لا يتوفرون على شغل في مجال الصناعة التقليدية بهذه المنطقة، حيث سمحت لنا الآلات الجديدة من الرفع من وتيرة منتوجاتنا وتسويقها بشكل أوسع بالرغم من الصعوبات التي مازالت تعترضنا في مسألة التوفر على وسيلة لنقل هذه المنتوجات من وإلى مراكش، وغيرها من الدواوير المجاورة لمنطقة سيدي الزوين”.

وأضافت أن المشروع الذي لقي دعما من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نجح بفضل جهود الجميع وشجاعة بعض شباب المنطقة، و”يبقى هدفنا هو النهوض بالمرأة والشباب، وخلق فرص جديدة للشغل في ظل ثورة الابتكار والتجديد التي يعرفها قطاع الصناعة التقليدية”.

يذكر، ان هذا المشروع الذي تسيره السيدة مبروك، التي تتمتع بتجربة 15 سنة في المجال، والذي استفاد في المرحلة الاولى من مبلغ 150.000 درهم، ويندرج في إطار تعاونية جيدا للمصنوعات الجلدية والنباتية التي ينخرط فيها حوالي 300 مستفيد ومستفيدة، خرج إلى حيز الوجود منذ أربع سنوات، و يشغل 40 شخصا من أبناء منطقة سيدي الزوين.

ويبقى طموح هذه الوحدة هو المساهمة في خلق المزيد من فرص الشغل لأبناء المنطقة، والمساهمة في إنجاح هذه التجربة بباقي المناطق والمداشر القريبة من مدينة مراكش من أجل الحفاظ على قطاع الصناعة التقليدية والنهوض به .

للإشارة، فقد كشفت حصيلة منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة مراكش ما بين 2019و2020 عن برمجة 469 مشروعا، أنجز أزيد من 230 مشروعا منها، بينما ينتظر أن يبلغ العدد الإجمالي للمشاريع التي ستنجز عند نهاية السنة الحالية 462 مشروعا.

google-playkhamsatmostaqltradent