إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

هل تظفر الصين بصفقة إنجاز “تي جي في” مراكش-أكادير؟

هل تظفر الصين بصفقة إنجاز “تي جي في” مراكش-أكادير؟

 هل تظفر الصين بصفقة إنجاز “تي جي في” مراكش-أكادير؟

تزامنا مع البرود الذي أصاب العلاقات بين الرباط وباريس، أعربت بكين عن رغبتها في تشييد الخط الثّاني من القطار فائق السّرعة (البراق)، مراكش- أكادير.

وأكدت الصين على لسان سفيرها “لي تشانغ لين”، اهتماما بالعمل رفقة السلطات المغربية لإنجاز مزيدا من خطوط “تي جي في” فائقة السرعة، مشيرا إلى أن شركة صينية أعدت دراسة لإنجاز خط القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير وسلمته للمكتب الوطني للسكك الحديدية.

وقال السفير الصيني تشانغ لين، إن بلاده “تطمح إلى تشييد الخط الثّاني من القطار فائق السّرعة ‘TGV'”، مشيرا إلى أن الصين مستعدة لتقديم المساعدة للمملكة، “خاصة في مجال البنية التحتية حيث نحن متقدمون كثيرا”، مؤكدا أن بلاده ترغب في “تنويع شراكتها مع الرباط.

وبغض النظر عن البرود الذي يعتلي العلاقات المغربية الفرنسية، وعن كون فرنسا كانت وراء تشييد الخط الأول لقطار البراق، الذي يربط بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، فإن المملكة قد تلجأ إلى الصين بغية ضمان تخفيض كلفة المشروع مع ضمان السرعة في الإنجاز، سيما وأن الملك محمد السادس أكد في خطابه بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، على ضرورة إخراج مشروع الربط السككي بين مراكش وأكادير، الى حيز الوجود، باعتباره ركيزة أساسية في تنمية جهة سوس ماسة.

وما يقوي حظوظ الصين للظفر بصفقة انجاز هذا الخطط السككي، هو متانة شراكتها الاقتصادية الاستراتيجية مع المغرب، والتطمينات التي قدمها عدد من المسؤولين المغاربة، وعلى رأسهم، ربيع لخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي كان قد أكد أن ” المغرب يضع الصين على رأس خياراته لإنجاز “تيجيفي مراكش أكادير”.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها الصين عن رغبتها في إنجاز مشروع القطار الفائق السرعة إذ سبق لشركة “zhong Neng Xuan Zong Industrial” أن راسلت رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني في منتصف يونيو 2019، وأعربت عن اهتمامها بهذا المشروع، واستعدادها لـ “تعبئة الخبرات الصينية” في هذا الصدد.

google-playkhamsatmostaqltradent