إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

هيئات مغربية تندد بالغارات على قطاع غزة وتطلب قطع العلاقات مع إسرائيل

هيئات مغربية تندد بالغارات على قطاع غزة وتطلب قطع العلاقات مع إسرائيل

 هيئات مغربية تندد بالغارات على قطاع غزة وتطلب قطع العلاقات مع إسرائيل

تجدّد التنديد بغارات إسرائيلية جديدة على مدينة غزة الفلسطينية في بيانات هيئات مدنية وأحزاب سياسية مغربية، بعد هجوم تعته الجيش العبري بـ”الاستباقي” سقطَت عقبه 12 شهيدا؛ من بينهم طفلة لا يتجاوز عمرها 5 سنوات.

وندد حزب العدالة والتنمية بـ”الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية” قائلا إنه متشبث بـ”الموقف الثابت (…) الذي لم ولن يتغير، الداعم للمقاومة الفلسطينية والرافض للتطبيع، لكون التطبيع وإنما يشجع الاحتلال الإسرائيلي على المضي في سياسته الإجرامية والعنصرية والتوسعية، ويوفر له الشعور بالمناعة لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ويعطل حل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

حزب “النهج الديمقراطي العمالي”، الذي سطر على كون “القضية الفلسطينية قضية وطنية”، أدان بشدة “الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني المحاصر، التي تعبر عن طبيعتها الإرهابية الإجرامية”، وأشرك في مسؤولية “العربدة الصهيونية” كلا من “الأمم المتحدة، والقوى الإمبريالية وخصوصا الإمبريالية الأمريكية، والأنظمة العربية الرجعية المطبعة مع الكيان الصهيوني”، بتعبيره.

ومن بين الهيئات المدنية المغربية المنددة بالهجومات الأخيرة مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، التي قالت إن “الكيان الصهيوني الغاصب ما فتئ يؤكد طبيعته الإرهابية وعدوانه الإجرامي في حق الشعب الفلسطيني المجاهد”.

وأضافت المجموعة أنه “في الوقت الذي كانت المساعي جارية، خاصة من طرف الوسيط المصري، لإطلاق سراح المناضل بسام السعدي، انسل العدو واقترف غارات عدوانية على قطاع غزة المحاصر، كان من نتائجها الإجرامية استشهاد المجاهد القائد تيسير الجعبري وعدد من الفلسطينيين؛ ضمنهم طفلة لم يتعد عمرها خمس سنوات وعدد كبير من الجرحى”.

وتابعت الهيئة: “نؤكد الحق المشروع للمقاومة الفلسطينية التي أثبتت أنها موحدة في وجه العدو الصهيوني، في الرد على العدو”، مع دعوتها بـ”استعجال الدول التي وقعت اتفاقات تطبيع مع العدو إلى التراجع الفوري والعودة إلى الالتزام بثوابت الأمة العربية والإسلامية في الدفاع عن القدس وكل فلسطين وعدم تعريض الأمن القومي العربي للاختراق”، مدينة في الآن نفسه “الصمت الدولي والتواطؤ الغربي أمام المجازر الصهيونية، وخاصة موقف الإدارة الأمريكية الراعية لأعتى استعمار عنصري إرهابي عرفه التاريخ”.

في هذا الإطار، قال عبد القادر العلمي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إنه “بحكم متابعة الهيئة ما يجري على أرض فلسطين فإنها تدعم باستمرار حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه، وإقامة دولته المستقلة”، وأن المجموعة “من الطبيعي أن يكون لها موقف من مواجهة العدوان الجديد الذي تتعرض له غزة، والاغتيالات المستمرة التي يستهدف بها الاحتلال رموز وقيادات المقاومة الفلسطينية”.

وأضاف العلمي في تصريح لهسبريس: “مقاومة الاحتلال حق مشروع لشعب يريد تحرير أرضه، وكل عدوان وإجرام في حق هذا الشعب واستعادة أرضه وحقوقه الوطنية المغصوبة لا يمكن أن يكون مقبولا من كل ضمير إنساني حي”.

واسترسل المصرح نفسه قائلا: “إذ تتضامن مجموعة العمل وتقف مع الحق الفلسطيني، فإنها تسجل بكامل الامتعاض والاستياء الموجة التطبيعية التي تعرفها بعض الدول العربية، ومنها المغرب مع الأسف، بزيارات واتفاقيات مع كيان عنصري إجرامي محتل. وأيُّ تعاونٍ يكون مع كيان بهذه الأوصاف؟”.

google-playkhamsatmostaqltradent