إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

أشنكلي وحجي “يباركون ” مكتب دراسات تطارده شبهات فساد لإنجاز البرنامج التنموي لجهة سوس

أشنكلي وحجي “يباركون ” مكتب دراسات تطارده شبهات فساد لإنجاز البرنامج التنموي لجهة سوس

 أشنكلي وحجي “يباركون ” مكتب دراسات تطارده شبهات فساد لإنجاز البرنامج التنموي لجهة سوس

بالرغم عما كشفته التحقيقات الصحفية, التي أبانت عن الخروقات والشبهات التي تطارد مكتب الإستشارات “ساوت بريدج” لصاحبها رجل الأعمال “التجمعي السابق” حسن بلخياط, إلا أن مجلس جهة سوس ماسة أعلن أمس بأكادير عن الانطلاق الرسمي لإعداد البرنامج التنموي الذي أوكل لهذا المكتب ذاته, وفتح المشاورات مع الشركاء والفعاليات المدينة بالجهة.


وحصل حسن بلخياط رئيس مكتب الإستشارات “ساوثبريدج” حصل على صفقة انجاز البرنامج الجهوي للتنمية لجهة سوس ماسة, مقابل 5.91 مليون درهم وذلك بعد حصوله على صفقة انجاز نفس البرنامج لجهة كلميم واد نون, التي ترأسها مباركة بوعيدة, رئيسة الجهة “التجمعية”.


وفي هذا السياق, كشف نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة, محمد أوضمين في تصريح صحافي، أمس الإثنين, عن تفاصيل الصفقة المثيرة للجدل، والتي حصل من خلالها مكتب دراسات SOUTHBRIDGE لصاحبه بلخياط العضو السابق بالتجمع الوطني للأحرار بقيمة 591 مليون سنتيم، والتي تخص إعداد برنامج التنمية الجهوي.


وقال أوضمـين، “إن المشروع، لا تتجاوز مدة إنجازه سبعة أشهر، وتوزع العملية على مرحلتين، تهم الأولى تجميع الإحصائيات، -والتي تم عرضها بالمناسبة أمام الشركاء الذين حضروا لمناسبة الإعلان الرسمي للبرنامج-، ثم تليه مرحلة ثانية تهم الاستشارة مع جميع الفعاليات والمنتخبين والجماعات المحلية، والجمعيات, والذي ليس متعلقاً بمجلس جهة سوس ماسة فقط، وإنما هو متعلق بمستقبل الجهة بشكل عام “.


وأوضحت مصادرنا, أن مجموعة مكاتب إستشارات أخرى دخلت سباق الحصول على هذه الصفقة, مكونة من “مازار” و”نوفيك” ومجموعة أخرى مكونة من “sciences urbaines de développement ” ” ومكتب “استشارة هندسة وتنمية” إضافة إلى “etic consult ” ليقع إختيار رئيس الجهة أشنكلي في نهاية المطاف على “ساوتبريدج”.


ويعد اسم حسن بلخياط، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار سابقا، من الأكثر تواجدا في قائمة الصفقات المشبوهة التي يقف وراءها قياديو الحزب الموجودون في مواقع المسؤولية العمومية.


وقد ارتبط، رفقة شركته “ساوثبريدج”، مرة أخرى في ملف تحوم حوله شبهات المحسوبية وسوء إنفاق المال العام، بعدما سلمته مباركة بوعيدة، رئيسة جهة كلميم واد نون، صفقة قيمتها 14,52 مليون درهم تتعلق بتنفيذ مشاريع مخطط التنمية الجهوية.

google-playkhamsatmostaqltradent