إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

هاشتاغ "اخنوش ارحل" : المغرب فاعـلٌ جـديد في مُواجهة النقص العالمي في الأسمدة (صحيفة إسبانية) : Dégage_Akhannouch

هيئة التحرير
الصفحة الرئيسية

هاشتاغ "اخنوش ارحل" :  المغرب فاعـلٌ جـديد في مُواجهة النقص العالمي في الأسمدة (صحيفة إسبانية)    :  Dégage_Akhannouch

 هاشتاغ "اخنوش ارحل" :  المغرب فاعـلٌ جـديد في مُواجهة النقص العالمي في الأسمدة (صحيفة إسبانية)    :  Dégage_Akhannouch

تشير الحرب بين أوكرانيا وروسيا إلى الحاجة في تنويع مصادر التصدير في ظل ندرة المنتجات والموارد الأساسية التي تُغرق البلدان في أزمات جديدة للعثور عليها، والبحث ليس سهلاً على الإطلاق. مناسبة الكلام، نقص الأسمدة الحاد في السوق العالمية، حيث تهيمن روسيا على هذا السوق، فيما تترك الصين، وهي أكبر مُصدر للأسمدة، جزءًا كبيرًا من إنتاجها للسوق المحلي.

وحسب الصحيفة الإسبانية واسعة الإنتشار “Atalayar”، فإن السعر المرتفع لهذا المنتج مقلق وقد وجهت العديد من الدول أنظارها بالفعل صوب المغرب، حيث تحتل المملكة المرتبة الرابعة كأكبر دولة مصدرة للأسمدة في العالم لامتلاكها مناجم فوسفات مهمة، وهو المعدن الرئيسي الذي تتكون منه الأسمدة.

و أوردت الصحيفة، أنه خلال هذه الأشهر من الصراع و عدم اليقين، شهدت الدولة المغربية نموًا ملحوظًا في مبيعاتها من الفوسفات، هذا، إلى حد كبير، في صالح الإقتصاد المغربي، الذي تأثر بشكل كبير بعواقب الحرب و أيضًا بالجفاف الأخير. وبحسب آخر تقرير صادر عن المكتب الشريف للفوسفات ، بلغت مداخيل المغرب 2400 مليون أورو من بيع الفوسفات خلال الربع الأول من العام الجاري. حيث إنه، مقارنة بالعام السابق في نفس الفترة، زادت الصادرات بنسبة 77٪ أكثر من المعتاد.

الصحيفة التي وصفت المغرب، “بالفاعل الجديد في مواجهة النقص العالمي في الأسمدة”، تقول في تقرير لها، إن الصراع الروسي الأوكراني أدى إلى تأزيم الوضع المتوتر من حيث التوازن بين العرض والطلب في سوق الفوسفات، وأدى إلى زيادة أخرى في الأسعار، والتي دعمتها أيضاً زيادة تكاليف المواد الخام، لا سيما الأمونيا والكبريت.

هذا الوضع حسب “Atalayar”، يدفع المغرب إلى تعزيز مكانته في سوق طموح للغاية، مع أحدث أرقام الفواتير التي تم صرفها، تأمل المملكة المغربية في زيادة إنتاجها. وبهذه الطريقة ، ستصبح الدولة الواقعة في شمال إفريقيا الرقم 1 في هذه الصناعة ويمكن أن تواجه أزمةَ الطاقة دون مشاكل.

قبل بضعة أشهر، تم التنبؤ بمستقبل جيد للغاية للمغرب في هذا القطاع، حيث أكد معهد الشرق الأوسط في واشنطن (MEI) أن المملكة ستلعب دورًا مهمًا للغاية في إنتاج الأسمدة، والجدير بالذكر أنه بحلول نهاية هذا العام ، ستكون المملكة قد أنتجت 10٪ أكثر من المعتاد وستمتلك 1.2 مليون طن من الأسمدة أكثر مما كان متوقعًا. في المقابل، من المتوقع أن تنمو مستويات الإنتاج بين عامي 2023 و 2026 بنسبة 58٪ أكثر و ستساهم المملكة بأكثر من سبعة ملايين طن إضافي في الإنتاج العالمي.

وقد يتسبب الحصار الذي تفرضه روسيا على الموارد في حدوث أزمة غذاء عالمية، إذ أن البلدان التي لديها خيارات قليلة للوصول إلى الأسواق تخسر. و بحسب الفاو، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، فإن نقص الأسمدة والفوسفات “يمكن أن تكون له تداعيات سلبية على إنتاج الغذاء والأمن الغذائي”. ويلعب المغرب دورا أساسيا في حلحلة هذه الأزمة كما يؤكد الخبراء. فبحسب تحليل أجراه معهد الشرق الأوسط، أشادت الولايات المتحدة بقرارات المملكة المغربية في هذا المجال و تؤكد أن الرباط تثبت أنها فاعل أساسي لأفريقيا و أوروبا و أمريكا نفسها.

وتهتم العديد من الدول بالفعل بإنتاج الفوسفات الذي يقدمه المغرب. إذ أعلنت اليابان ، المتضررة من الحرب الروسية الأوكرانية، أنها ستستورد معدن الفوسفات من المملكة. حيث صرح أراتا تاكيب، نائب وزير الزراعة والغابات في اليابان؛ “نريد استيراد الفوسفات لإثراء الإنتاج الزراعي لموسم الخريف المقبل”. مضيفا؛ “إن المغرب قوة عالمية في الفوسفات ولهذا السبب يهتم بلدي باستيراد كمية كبيرة من الأسمدة”. كما أعلنت بنجلاديش عن استيراد 40 ألف طن من الأسمدة المغربية. وقد أعلنت البرازيل بدورها عن اهتمامها بالفوسفات المغربي، حيث في آخر زيارة قام بها ماركوس مونتيس، وزير الزراعة البرازيلي، ذكر أن بلاده تخطط لفتح مصنع لمعالجة الفوسفات. بعد لقاء مع مصطفى تراب ، رئيس المكتب الشريف للفوسفات، أعلن أن المغرب يمكن أن يصبح المصدر الرئيسي له من أجل التشغيل السليم للمصنع.


google-playkhamsatmostaqltradent