إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

مغربية مدانة بـ"الإساءة للإسلام" تتمسك بحكم البراءة في المرحلة الاستئنافية

مغربية مدانة بـ"الإساءة للإسلام" تتمسك بحكم البراءة في المرحلة الاستئنافية

 مغربية مدانة بـ"الإساءة للإسلام" تتمسك بحكم البراءة في المرحلة الاستئنافية

تستعد “ف.ك”، المدانة بسنتين حبسا نافذا على خلفية تهمة “الإساءة للدين الإسلامي”، لحضور أولى جلسات الاستئناف يوم الثلاثاء 6 شتنبر الجاري، في وقت تتطلع عائلاتها إلى مراجعة الحكم الذي اعتبرته قاسيا ولا يتلاءم مع حجم السلوك الصادر عن ناشطة تعبر عن أفكارها العلمانية على صفحتها، كما أكدت في أقوالها المسجلة بمحضر القضية.

وعلمت هسبريس من دفاع “ف.ك” أن محمد الصبار، الأمين العام السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، سينتصب محاميا في هيئة الدفاع عن الناشطة، بالإضافة إلى نقيب هيئة المحامين بخريبكة علال البصراوي، ومحام آخر ستتكلف بتنصيبه المنظمة المغربية لحقوق الإنسان.

ومن المرتقب أن تعرف جلسة يوم الثلاثاء المقبل تسجيل نيابة المحامين، وتأخير الملف من أجل إعداد الدفاع.

كريم، شقيق الناشطة “الفيسبوكية”، قال: “إن المتهمة وأسرتها تحترم مؤسسات البلاد، ولدينا الثقة في المؤسسات الدستورية والقضائية، كما لا نرغب في إدخال هيئات لها انحياز ضد الدولة في هذا الملف، ولن نسمح بالإساءة للمغرب تحت أي ذريعة”.

وطالب المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، المحكمة بمراعاة ظروف الناشطة وأسرتها وإعادة النظر في الحكم الابتدائي، مضيفا أن “هذا الملف لم يكن ينبغي أن يثير كل هذه الضجة”.

وبحسب مصادر فقد قامت لجنة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان بزيارة الناشطة وتفقد أوضاعها، مؤكدة أنها تتواجد حاليا داخل زنزانة انفرادية بالسجن المحلي بخريبكة.

وبحسب المعطيات الواردة في محضر القضية، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، فقد باشرت مديرية الأمن الوطني الأبحاث بشأن ما دونته المعنية بالأمر، وتم تشخيص هويتها والاستماع إليها والتحري عن الغرض من نشرها وأسبابه، والبحث معها في ما إذا سبق أن نشرت مثل هاته “التدوينات” في السابق.

وبعد مواجهتها بالمنسوب إليها، وإخضاعها لبحث أولي، يفيد المحضر بأن المعنية “اعترفت بأن الحسابين على موقع التواصل الاجتماعي يخصانها، وتستعمل بهما الرقم الهاتفي الخاص بها؛ كما أقرت بأنها تضع بحسابها المذكور مجموعة من ‘التدوينات’ المسيئة للدين الإسلامي، عازية ذلك إلى ممارسة حقها الدستوري في حرية التعبير.

وبخصوص ‘التدوينة’ موضوع البحث أقرت المعنية بأنها هي من دونتها بحسابها سالف الذكر، وبأن السبب في كتابتها راجع إلى اعتبارها تتبنى الفكر العلماني، ولها الحق في حرية التعبير، وأنها غير مسلمة؛ كما أنها تحتفظ بمجموعة من ‘التدوينات’ التي تم الكشف عنها من خلال حسابها بالموقع الاجتماعي المكشوف للعلن لدى المتصفحين، ويستشف منها أنها تسيء إلى الدين الإسلامي”.

google-playkhamsatmostaqltradent