إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

“الدنيا دوارة آسي أخنوش”.. عندما كان “سوبير وزير” يلقي “اللائمة” على العثماني كمسؤول أول عن الأداء الحكومي؟

“الدنيا دوارة آسي أخنوش”.. عندما كان “سوبير وزير” يلقي “اللائمة” على العثماني كمسؤول أول عن الأداء الحكومي؟

 “الدنيا دوارة آسي أخنوش”.. عندما كان “سوبير وزير” يلقي “اللائمة” على العثماني كمسؤول أول عن الأداء الحكومي؟

كلنا نتذكر خرجات عزيز أخنوش حين كان “سوبير وزير” في ولاية رئيس الحكومة, سعد الدين العثماني, حيث كان “يحمله” مسؤولية الأداء الحكومي, معتبرا أن المسؤول الأول عن أي عطب أصاب الحكومة هو “رئيسها”.

عزيز أخنوش الذي كان “مقلاّ” في ظهوره وغالبا ما يغيب عن المجالس الحكومية ولا يحضر إلا نادرا لضرورات هو الأدرى بها.

كما أن وزير الفلاحة السابق أخنوش كان من بين أبرز المعارضين قانون الإثراء غير المشروع, بحجة أن هذا القانون قد يوظف في غير محله..

وحتى البرلمانيون، من مختلف الأحزاب، لم يكونوا يجرؤون على جر السيد أخنوش إلى قبة البرلمان بهدف مساءلته حول “أعطاب” المشاريع التي تقع تحت مسؤوليته بقطاع الفلاحة, من تخريب للفرشة المائية وزراعات هدمت الإستقرار الإجتماعي لمئات الأسر التي هاجر نحو المدن.

“الزمان دوار” وهاهو اليوم عزيز أخنوش هو رئيس حكومة وبأغلبية مريحة وكل الأحزاب، بما في ذلك أحزاب المعارضة، هي معه أو تريد أن تكون معه إذا قبلها,فهل سيتمكن أخنوش من تنزيل ما وعد به من وعود بلا سقف؟.

أخنوش ووزراءه لا يزال أمامهم ما يكفي من الوقت ومن المال لتفعيل وعودهم الانتخابية, وها قد مرت أكثر من سنة على تشكيل حكومة أخنوش، فما الذي تحقق الآن من هذه الوعود؟تقريبا لا شيء…

google-playkhamsatmostaqltradent