إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

كلميم وادنون .. أسرة المقاومة وجيش التحرير تدين “الفعل العدائي” للرئيس التونسي باستقبال زعيم الانفصاليين

كلميم وادنون .. أسرة المقاومة وجيش التحرير تدين “الفعل العدائي” للرئيس التونسي باستقبال زعيم الانفصاليين

 كلميم وادنون .. أسرة المقاومة وجيش التحرير تدين “الفعل العدائي” للرئيس التونسي باستقبال زعيم الانفصاليين

كلميم – عبرت أسرة المقاومة وجيش التحرير بجهة كلميم وادنون ، عن إدانتها الشديدة للفعل ” العدائي غير المسبوق ” للرئيس التونسي قيس سعيد المتمثل في الاستقبال الذي خصصه لزعيم الميليشيا الانفصالية ” البوليساريو “، في تونس العاصمة، في إطار النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

وفي هذا السياق، قالت النيابة الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بطانطان، في بلاغ لها “إن أسرة المقاومة وجيش التحرير بالإقليم تعبر عن إدانتها الشديدة للموقف العدائي للرئيس التونسي من الوحدة الترابية للمملكة”.

وأضاف المصدر ذاته، أن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير “تلقت ، شأنها في ذلك شأن سائر مكونات المجتمع المغربي، باستنكار واستهجان شديدين للفعل العدائي غير المسبوق الذي أقدم عليه الرئيس التونسي والموجه ضد الشعب المغربي ووحدته الوطنية وما صاحبه من استفزاز ماس بشعور المغاربة قاطبة”.

واعتبرت أن هذا “الموقف العدائي” يشكل مساسا سافرا بالوحدة الترابية للمملكة وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، كما تعد طعنة في ظهر المغرب الذي ما فتئ يدعم الاستقرار والازدهار للشعب التونسي .

وحملت أسرة المقاومة وجيش التحرير الرئيس التونسي المسؤولية كاملة على “المنزلق الخطير الذي أدخل فيه بلاده متنكرا بذلك لقيم الأخوة والتاريخ المشترك ومعركة الحرية والاستقلال ضد المستعمر ، وآمال شعوب المنطقة في بناء مغرب عربي قائم على التكامل والاندماج ووحدة المصير”.

من جهتها، أعربت أسرة المقاومة وجيش التحرير بإقليم سيدي إفني عن استنكارها الشديد “للفعل العدائي الأحادي للرئيس التونسي”.

وقالت النيابة الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني، في بلاغ لها، إن أسرة المقاومة وجيش التحرير بالإقليم ، وهي تستحضر المواقف التاريخية للمملكة المغربية ومن أبرزها انتفاضة ساكنة الدار البيضاء يومي 7 و8 دجنبر 1952 ضد الاستعمار الفرنسي، ثائرة في وجه قوى الاستعمار، بعد جريمة اغتيال الزعيم النقابي التونسي والمغاربي فرحات حشاد (5 دجنبر 1952)، تعبر عن إدانتها الشديدة لهذا “الفعل العدائي الأحادي” لرئيس حشر بلاده في زمرة داعمي الانفصال والإرهاب في المنطقة المغاربية .

وسجل البلاغ أن أسرة المقاومة وجيش التحرير مقتنعة أيما اقتناع بأن “هذه الخطوة لا تعني البتة موقف التونسيين الأحرار الذين تجمعهم بإخوانهم المغاربة روابط الانتماء للهوية الإفريقية والخصوصية المغاربية ذات الأبعاد الدينية والمستقبل المشرق”، مطالبة الرئيس التونسي بالعودة إلى جادة الصواب والاعتذار عن الخطوة المسيئة إلى كافة المغاربة.

بدورها، عبرت أسرة المقاومة وجيش التحرير بإقليم أسا الزاك، في بيان أعقب لقاء لها ، مؤخرا، عن استنكارها “للموقف الأرعن” للرئاسة التونسية.

وأكدت “رفضها القطعي لكل أشكال المساس بالمقدسات الوطنية” ، معتبرة هذا الاصطفاف الجديد للرئاسة التونسية إلى جانب أعداء الوحدة الوطنية “عملا خطيرا وغير مسبوق” يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي وينحرف عن المسار التاريخي لطبيعة العلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام الشعبين المغربي والتونسي.

كما أكدت استعدادها الدائم للتصدي لكل المناوشات والاستفزازات لحماية الوحدة الترابية للمملكة.

google-playkhamsatmostaqltradent