إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

سيدي بيبي تحت رحمة الكلاب الضالة

سيدي بيبي تحت رحمة الكلاب الضالة

 سيدي بيبي تحت رحمة الكلاب الضالة

في مشاهد يومية تعكس صورة سلبية عن جماعة سيدي بيبي، وتساهم في تشويه مظهرها العام، حيث باتت ظاهرة الكلاب الضالة تزداد يوما بعد يوم وبطريقة عشوائية وملحوظة، مُشكلة  بذلك حالة من الرعب في صفوف ساكنة المنطقة زوارها.

ورغم الشكايات والإستنكارات والحوادث الكثيرة، إلا أن السلطات المعنية وقفت عاجزة أمام الإنتشار المهول للكلاب الضالة بمركز الجماعة، وأصبح لا يخلو مكان من تواجدها، مُهددةً بذلك سلامة المواطنين، بل وتقض مضجعهم ، أماو وقوف المسؤولين موقف المتفرج على معاناة الساكنة مع هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد سلامتهم.

إن هذا الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الجماعة منذ مدة طويلة، يشكّل نشازاً يثير مخاوف الساكنة، خصوصا مع الدخول المدرسي والحركية الكبيرة للتلاميذ والأطر التعليمية والآباء والأمهات.

لقد صار لزاماً، ومن الضروري تدخل السيد عامل الإقليم ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الجماعي وجل الشركاء والمتدخلين لإيجاد حلول تخرج ساكنة الجماعة والإقليم من جحيم هاته المعاناة، خصوصا في ظل ارتفاع أعداد الكلاب التي صارت تجوب مختلف جماعات إشتوكن.

كان وزير الداخلية عبد الوفي لفتيت قد أكد في جوابه عن سؤال كتابي للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، بمجلس المستشارين، حول “ظاهرة الكلاب الضالة”، أن محاربة الكلاب الضالة تندرج ضمن الاختصاصات المخولة للمجالس الجماعية ورؤسائها في ميدان الوقاية وحفظ الصحة، معلنا أن وزارة الداخلية تعمل سنويا، في إطار مواكبتها للجماعات الترابية، على رصد اعتمادات لتعزيز قدراتها في هذا الميدان، حيث بلغت خلال الخمس سنوات الأخيرة ما يناهز 70 مليون درهم، من أجل اقتناء سيارات ومعدات لجمع ومحاربة الكلاب الضالة وداء السعار.

وكشف الوزير أنه يتم تلقيح أزيد من 80 ألف شخص سنويا مجانا ضد هذا الداء الفتاك، مفيدا أنه بهدف احتواء ظاهرة انتشار الكلاب الضالة على الصعيد الوطني، تم في سنة 2019، إبرام اتفاقية إطار للشراكة والتعاون بين المديرية العامة للجماعات الترابية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، تتوخى تعزيز التعاون والتنسيق بين هذه الأطراف من أجل معالجة هذه الظاهرة، باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على ضوابط علمية أبانت عن فعاليتها في العديد من الدول، وذلك من خلال إجراء عمليات التعقيم الجراحية لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها وتلقيحها ضد داء السعار.


google-playkhamsatmostaqltradent