إستمع إلى راديو الأخــبــار المـــغربــيــة

تارودانت بريس
أخبار ساخنة

خطير .. لفتيت “يبارك” “إقتتالات” الرّحل في حق ساكنة سوس

خطير .. لفتيت “يبارك” “إقتتالات” الرّحل في حق ساكنة سوس

 خطير .. لفتيت “يبارك” “إقتتالات” الرّحل في حق ساكنة سوس

وجّهت البرلمانية عن فريق “التقدم والإشتراكية” خديجة أروهال, سؤالا لوزارة الداخلية, عن اعتداءات الرحل على الممتلكات الخاصة والمراعي والمزروعات وهو ما نجم عنه في مناسبات عديدة إعتداءات خطيرة وتبادل الضرب والجرح بين الطرفين.
وفي جواب عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلي الذي جمل في طياته “صدمة” لمتتبعي هذا الملف, حيث أوضح أن هذه الظاهرة ليست جديدة على إقليمي سيدي إيفني وتيزنيت؛ إلا أن تنقل الرعاة لم يعد يخلو من المشاكل والخلافات مع الساكنة المحلية التي يوجد بها كسابون وفلاحون.
واعتبرت وزارة الداخلية أن توالي سنوات الجفاف وندرة الموارد المائية وتقلص المساحات المزروعة عوامل تتسبب بين الفينة والأخرى في اعتداءات الرعاة الرحل على الممتلكات الخاصة والمراعي والمزروعات؛ وهو ما تنجم عنه ردود فعل عكسية من لدن السكان، على شكل مناوشات هنا وهناك.
والأدهى أن لفتيت اعتبر أن ما يحدث من “إقتتالات” بين الطرفين ما هو سوى “ظاهرة قديمة” تؤطرها الأعراف والتقاليد التي كانت راسخة بين الساكنة المحلية والرعاة الرحل، مؤكدا أنها “استفادة اقتصادية” لهذه المناطق من مرور قطعان المواشي وذلك بتبادل المنافع التجارية.
وأكدت الوزارة أن السكان يحصلون على المواشي مقابل تزويد الرعاة الرحل ببعض المستلزمات مثل توفير المياه وبيع الكلأ، مسجلة أن بعض السكان يمتهنون بدورهم تربية المواشي والتنقل إلى مناطق توفر العشب والمراعي.
واعتبر جواب عبد الوافي لفتيت أن مقاربة ظاهرة الرعاة الرحل تتم في إطار احترام القانون وتلافي كل ما من شأنه التأثير على النظام العام وحماية الممتلكات الخاصة للساكنة المحلية.
كلام وزير الداخلية الذي “يناقض” ما تعيشه ساكنة إقليم جهة سوس ماسة وجهة كلميم من إعتداءات خطيرة على ممتلكاتها بطرق خارجة على القانون, كما يعد بمثابة “ضوء أخضر” للرحل إستمرار فيما يقترفونه من “جرائم” في حق ساكنة المناطق المذكورة.

google-playkhamsatmostaqltradent