أخر الاخبار

تدهور القدرة الشرائية يرفع منسوب الاحتقان الاجتماعي

تدهور القدرة الشرائية يرفع منسوب الاحتقان الاجتماعي

 تدهور القدرة الشرائية يرفع منسوب الاحتقان الاجتماعي

انتفض مغاربة ضد الغلاء و صمت الحكومة أمام هول الأسعار، و اختار المغاربة الانتفاض على مواقع التواصل الاجتماعي، عوض الخروج للشوارع و التظاهر بالساحات، الأمر الذي يظهر مدى الاحتقان الاجتماعي.
ورفع الغاضبون هاشتاغ “لا لغلاء الأسعار بالمغرب” على مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا للزيادات المتوالية في أسعار المواد الأساسية، حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل، ومنهم مشاهير، هذا الوسم للتعبير عن الوضع الصعب الذي باتت تعيشه الأسر المغربية بسبب توالي الزيادات التي أثقلت كاهلها.
واستنكر متداولو الوسم الغلاء، مطالبين الحكومة بالتدخل من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمغاربة، والتي تشهد انهيارا يوما بعد يوم.
وأرفقت آلاف الحسابات التي ساهمت في تداول هذا الهاشتاغ على الفضاء الافتراضي مطلبها بوقف غلاء الأسعار بصور وتدوينات وتغريدات ومقاطع فيديو تظهر حجم الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الأسر المغربية، حيث طال الغلاء كل شيء.

وتحدثت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي عن الزيادات التي أصبح يستفيق على وقعها المواطن، والتي تطال أكله وشربه وكل مناحي حياته، وهي الزيادات المصحوبة بالنقص في الكمية وغيرها من أنواع الغش.
وطالبت أصوات أخرى نواب الأمة الذين صوت عليهم المغاربة بالقيام بواجبهم تجاه من انتخبوهم، والعمل على دفع الحكومة لاتخاذ المتعين من أجل خفض الأسعار.
وتتجه أسعار المحروقات بالمغرب ، الى معرفة زيادات جديدة تطال على الخصوص أسعار الغازوال، في حين سيعرف سعر البنزين استقرار في محطات الوقود، حيث يرتقب أن ترتفع أسعار الغازوال بالمحطات بحوالي درهم واحد (84 سنتيم)، في زيادة جديدة هي الثانية على التوالي، بعد زيادة سابقة في منتصف الشهر الجاري، والتي بلغت أزيد من درهم ونصف في هذه المادة.
وسيتغير سعر الغازوال بالمحطات مع حلول الساعة الأولى من فاتح شهر نونبر، حيث سيبلغ مستويات في حدود 17 درهما للتر الواحد، على أن يستقر سعر البنزين في حوالي 15 درهما، ليستمر سعر الغازوال في تجاوز سعر البنزين.
وتأتي الزيادة الجديدة في المحروقات وسط غضب كبير للمواطنين ومهنيي النقل بسبب الزيادات المتتالية في هذه المادة، والتي ينتج عنها زيادات في مختلف المواد، فضلا عن إنهاك المهنيين الذين يشتكون ضعف الدعم وتردي أوضاعهم.
كما تتزامن الزيادة الجديدة مع الحملة الإلكترونية التي أطلقها المغاربة، للمطالبة بخفض الأسعار، وذلك عبر تداول آلاف الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لوسم “لا لغلاء الأسعار بالمغرب”، والذي أحيى من جديد المطالب بخفض أسعار المحروقات إلى مستويات أقل من 10 دراهم.
وسجل التقرير الأخير لمجلس المنافسة حول ارتفاع أسعار المحروقات، ارتفاع هامش الربح للشركات، وسط شبهات بتفاهمات وتواطؤات بين الشركات، فضلا عن اختلالات أخرى من بينها الرفع المباشر للأسعار وطنيا بعد ارتفاعها دوليا، وعدم التأثر المباشر للسوق الوطنية بالسوق الدولية عند الانخفاض.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-