أخر الاخبار

“قربالة” بالبرلمان بين “البيجيدي” و”البام” بسبب “طوطو”.. ونائب بامي يردّ على نائبة من “البيجيدي”: “عندما نضبط وزيرا مع بنت في عمر بنته.. هل هذه أخلاق؟”

“قربالة” بالبرلمان بين “البيجيدي” و”البام” بسبب “طوطو”.. ونائب بامي يردّ على نائبة من “البيجيدي”: “عندما نضبط وزيرا مع بنت في عمر بنته.. هل هذه أخلاق؟”

“قربالة” بالبرلمان بين “البيجيدي” و”البام” بسبب “طوطو”.. ونائب بامي يردّ على نائبة من “البيجيدي”: “عندما نضبط وزيرا مع بنت في عمر بنته.. هل هذه أخلاق؟”


 أثار موضوع إحدى المهرجانات التي أشرفت على تنظيمها وزارة الشباب الثقافة والتواصل، جدلا داخل البرلمان، حيث تحول إلى تلاسن بين نواب المجموعة النيابية للعدالة والتنمية ونظرائهم من فريق الأصالة والمعاصرة.

واعتبرت نعيمة الفتحاوي، البرلمانية عن “البيجيدي”، في جلسة الأسئلة الشفهية اليوم الإثنين، أن هذه المهرجانات التي يحضرها عشرات الآلاف من اليافعين والشباب، “أصبحت حملات لمعاقرة الخمر وترويج المخدرات، واصفة إياها بأن “منصاتها فيها إيحاءات جنسية صادمة وممارسات جنسية ماجنة، وفيها كلام ساقط مخل بالحياء”.

وقالت النائبة خلال الجلسة التي حضرها المهدي بنسعيد وزارة الشباب والثقافة والتواصل، “الله يكون في عوان المغاربة، فيناهي الحكومة من هاد المسخ، فيناهي وزارة الثقافة المستأمنة على هوية المغاربة، فيناهي ملائمة السياسة الثقافية ديالكم مع الدستور المغربي، الذي هو المرجع ديالنا كلنا ويحمي هوية المغاربة”، مردفة “نحن مع الفن والفنانين. لكن الفن الراقي والهادف”.

وفي المقابل، قال أحمد التويزي رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في رده على تعقيب النائبة البرلمانية أن “الأخلاق سلوك وليس شعار”، مضيفا، “من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة”.

وقال التويزي، “نتذكر المهرجانات التي كانت في الرباط، والكلام النابي الذي نسمعه بالإنجليزية والفرنسية، في أيام الحكومة التي قضت عشر سنين في قمع وفي كبت الشباب”، في إشارة إلي مهرجان موازين والضجة التي أحدثتها سهرة الفنانة العالمية شاكيرا، مضيفا “أين هي الأخلاق والسلوك من وزيرين دخلو إلى البرلمان ليتزوجوا ويخرجوا، وعندما نضبط وزيرا مع بنت في عمر بنته، هذه هي الأخلاق؟، الأخلاق ليست هي هذه فهي سلوك يومي، ودستور بلادنا يحتم علينا أن تكون الحرية والابداع”.

وفي رده على تعقيبات النواب، قال المهدي ينسعيد وزير الشباب والثقافة والرياضة، بأن هذه الحكومة مثل سابقتها، ربطت قطاع الشباب بالثقافة، وذلك لاستقطاب الشباب إلى مؤسسات الوزارة، مضيفا “الشاب في سن 15 إلى 20 سنة يمكنه أن يرتكب أخطاء، وإذا أخطأ دورنا هو أن نصحح له، وهذه الأخطاء وقعت”.

وتابع الوزير “دعوا الشباب يعش الحياة، ودورنا أن نعالج معه الإشكاليات الي يصادقها في الحياة اليومية”، مضيفا “هذه حقيقة مرة ولكن هذا هو الواقع، خاصنا كلنا نواكبوا هاد العملية باش بشوية بشوية هاد الأشياء اللي كنشوفوها ليس فقط في المهرجانات. بل كذلك ما يقع بعد المباريات الرياضية، ومجموعة من الأشياء ماخاصهاش تبقا، ولهذا يجب علينا أن نوفر برامج ونواكب هذه العملية ونستقطب الشباب”.

وختم المهدي بنسعيد كلمته قائلا، سأقتبس في ختام كلامي من أغنية للفرقة الموسيقية ناس الغيوان “سامحو لَبْكَمْ إلى يتكلم حنا قلال ما فينا ما يتقسم”.


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-