أخر الاخبار

الصفاء: تنسيق مدني يُصدر بياناً استنكارياً شديد اللهجة

الصفاء: تنسيق مدني يُصدر بياناً استنكارياً شديد اللهجة

 الصفاء: تنسيق مدني يُصدر بياناً استنكارياً شديد اللهجة

استنكر تنسيق مدني بدواري أدوز اسعود وآیت واکمار بإقليم اشتوكة آيت باها، من خلال بیان استنکاري، توصلت تارودانت 24 بنسخة منه، تدني وتعمق أزمات القطاعات العمومية المهمة كالتعليم والصحة والأمن، وإزديادها سوءً، نتيجة عدم وضوح رؤية الجهات الوصية، في تناقض صارخ مع ما يصون حقوق وكرامة المواطنين بهذه الرقعة من بلاد المغرب.

ووفق البيان الذي وقعته حوالي 20 جمعية مدنية، فقد دفعت الوضعية الكارتية للقطاعات السالفة الذكر، فعاليات المجتمع المدني بدواري أدوز أسعود وآيت واكمار بجماعة واد الصفاء إقليم اشتوكة أيت باها، إلى مناقشة وتشخيص الوضعية التنموية بالمنطقة ومختلف المشاكل التي تؤرق راحة مواطنيها، والوقوف على مجموعة من المشاكل والاختلالات التي يعاني منها مواطنو ومواطنات الدوارين، أبرزها :

القطاع التعليمي:

– ضرورة توسيع العرض المدرسي بإحداث مؤسسات جديدة، نخص بالذكر حي النجاح بآيت واكمار.

– ضرورة تسريع الوثيرة فيما يخص توسعة مدرسة عبد الله بن ياسين بحي المستقبل آيت واكمار، وكذا مدرسة الجيل الجديد “علما أن جمعيات المجتمع المدني بادرت بتسليم جميع الوثائق من صاحب العقار إلى المديرية الإقليمية مع الإلتزام”. إضافة لإعدادية بدر وثانوية حمان الفطواكي بآيت واكمار المركز، علما أن تلاميذ آيت واكمار البالغ عددهم حوالي 600 تلميذة وتلميذ يتكبدون عناء التنقل لمتابعة دراستهم بثانوية الفضيلة التأهيلية، وكذا بالثانويات المتواجدة بتراب مدينة القليعة، ما يزيد من معاناتهم اليومية، الأمر الذي يؤثر على تحصيلهم الدراسي.

– ضرورة الإسراع بإخراج مدرسة الوحدة إلى حيز الوجود بأدوز أسعود، وكذا الثانوية الإعدادية سيدي وجاج اللمطي بدوار تدارت قصد فك الضغط ومشكل الاكتظاظ مع بداية كل موسم دراسي جديد بثانوية الفضيلة التأهيلية بأدوز أسعود.

القطاع الصحي:

ينص الفصل 31 من دستور المملكة المغربية على أن تعمل الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات و المواطنين على قدم المساواة من الحق في العلاج.

بعدما استعشرت ساكنة المنطقة خيراً بخبر إحداث مركز صحي، يلبي حاجيات ساكنة آيت واكمار وأدور أسعود، إلا أن الوضع بقي على حاله ولا زالت الساكنة التي يبلغ تعدادها السكاني أزيد من 35 الف نسمة تتكبد عناء التنقل صوب مدينة بيوكرى قصد العلاج، ناهيك عن معاناة الأمهات وهن يحملن أطفالهن الذين لم يكملوا شهرهم التاسع تحت أشعة الشمس، ومن تم ينتظرن ممرض المركز الصحي بدوار الخربة د، بغية جرعة للتلقيح، في غياب تام لقاعة انتظار خاصة بالأطفال وأمهاتهم.

القطاع الأمني:

فكما هو معلوم فالمنطقة تعرف نمو ديموغرافياً كبيراً، باعتبارها منطقة مستقطبة، نظراً لعدة مؤهلات فلاحية وصناعية وتجارية… الأمر الذي ينتج عنه إنفلاتات أمنية بحكم بعد أقرب مركز للدرك الملكي بالمنطقة بحوالي 18 كيلومتر، ما ينتج عنه زيادة في نسب الإجرام وترويج وبيع المخدرات بشتي أنواعها، كما تعرف المنطقة ظاهرة الكريساج، ماينتج عنه سلب ممتلكات الساكنة تحت التهديد بالأسلحة البيضاء، خصوصا على الطريق الرابطة بين آيت واكمار والقليعة، وكذا مختلف مسالك أحياء أدوز أسعود، علاوة على تربص الغرباء بمحيط الإعداديات والثانويات، مما يستوجب تكثيف الخرجات والدوريات الأمنية.

تابع البيان، وبناءا على كل هاته المعطيات فإننا كمجتمع مدني وكمتتبعين للشأن المحلي بدواري أدوز أسعود وآيت واکمار، وكغيورين على هذه الرقعة الجغرافية، نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

– استنكارنا لوضعية الصحة بالمنطقة ودعوتنا للمؤسسات والقطاعات الوصية بالتدخل العاجل لحلحلة مشاكل هذا القطاع، مستغربين عدم تحرك مسؤولي القطاع، ومعه جماعة وادي الصفاء من أجل التعجيل بإحداث مركز صحي يليق بساكنة آيت واكمار وأدوز أسعود.

– دعوتنا رفع التهميش والحيف الذي طال ساكنة أدوز أسعود وآيت واکمار.

– تنديدنا بالواقع المر الذي يعرفه قطاع التعليم، ودعوتنا المؤسسات الوصية إلى العمل على النهوض بالتعليم، وتكثيف الجهود للنهوض بهذا القطاع، علما أن توزيع أسطول النقل المدرسي لا يلبي الحاجيات الضرورية من قبيل إنشاء المدارس والاعداديات والثانويات.

– المطالبة بتكثيف الدوريات الأمنية بمحيط المؤسسات التعليمية وحماية ممتلكات وأمن وسلامة المواطنين.

– ضرورة التعجيل بفتح الملحقة الإدارية المتواجدة بين أدوز أسعود وآيت وايت واكمار، مع ضرورة التسريع بإنجاز مركز للدرك الملكي بالمنطقة.

– استنكارنا لما آلت إليه الوضعية البينية لأحياء آيت واكمار وأدوز أسعود، والمتأثرة بالروائح الكريهة الناتجة عن المياه العادمة، لعدم توفرها على قنوات الصرف الصحي.

– استعدادنا كفعاليات المجتمع المدني ومعها ساكنة المنطقة للوقوف ضد كل أنواع الإقصاء والتهميش واللامبالاة الذي تعرفه دواوير أدوز أسعود وآيت واکمار، وردع كل من سولت له نفسه التلاعب بمصالح المواطنين.

– دعوتنا الساكنة وكافة فعاليات المجتمع المدني وكل المتدخلين في عملية تدبير الشأن المحلي، إلى تكثيف الجهود والوحدة من أجل إصلاح الوضع والتعبئة من أجل الرقي بالمنطقة على جميع الأصعدة، بعيدا عن أية اعتبارات أخرى، لأن الدفاع عن تنمية أدوز أسعود وآيت واكمار مسؤولية جماعية ورهان جماعي يحتوي الجميع.

– مطالبتنا بتدخل السلطات الوصية، محلياً وإقليمياً ووطنياً لإصلاح مكامن الخلل، والضرب بيد من حديد من يعاكس تنمية المنطقة، وتطبيق القانون بغية تكريس دولة الحق والمؤسسات.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-